الرئيسية الفساد العربي - ليكس كتب: سيرة حياة

أخبار عربي أونلاين

الزميل مرتضى للمنار: خضر عواركة كشف شخصية الجولاني قبل سنوات | الجيش السوري يعلن تقدمه في درعا.. والفصائل تنفي | مصدر: الطيران الأمريكي يستهدف موقعاً للجيش السوري قرب التنف | بعد أسابيع.. تونس تعتقل مسبب "مجزرة المهاجرين" | إردوغان ومنافسه يتعهدان بإعادة السوريين لبلادهم | مفاجأة الخطة الأمنيّة في البقاع | ميركل تختم زيارتها إلى بيروت اليوم.. وملف النازحين نجم المشاورات | متى تنتهي المهلة الممنوحة للرئيس المكلف بتأليف الحكومة؟ | مؤشرات ايجابية تبشر بحلحلة العقد التي تحول دون تأليف الحكومة | اغتصاب 5 ناشطات في الهند تحت تهديد السلاح |

هل يوافق الحريري الأسبوع المقبل على عبارة «مقاومة اللبنانيين للاحتلال»؟


2014-04-05 04:49:03

كتب محمد ابراهيم :لا يمكن الجزم، حتى الآن، بأنّ البيان الوزاري سينجز ويقدّم إلى المجلس النيابي في مهلة الثلاثين يوماً المحدّدة في المادة 64 من الدستور، علماً أن ثمة سباقاً شديداً بين المساعي المكثفة التي استؤنفت لمعالجة البند العالق ـ المتعلّق بالمقاومة، ومرور أيام هذه المهلة التي لم يبق منها أكثر من الأسبوع المقبل.

لذلك، يعتقد مصدر معنيّ بارز أن الأسبوع المقبل سيكون حاسماً في هذا الشأن، وأنّ جهوداً تبذل للاتفاق على صيغة ترضي 8 و14 آذار وتخرج البيان من عنق الزجاجة.
المصدر نفسه يفيد بأنّ كلام رئيس الجمهورية من باريس حول «صيغة مرنة» للمقاومة، يستند إلى أجواء تفيد بأن رئيس «تيار المستقبل» سعد الحريري يتجه إلى القبول بإدراج كلمة المقاومة في البيان الوزاري بعد فشل محاولات الضغط على 8 آذار للتخلّي عن هذه الكلمة، سعياً إلى كشف الغطاء الرسمي والشرعي عنها. ويضيف أنّ الرئيس سليمان استدرك مسبقاً توجّه الحريري هذا، ليتخلّص من الاتهامات التي وجّهت إليه لاحقاً بأنّ تصعيده ضدّ المقاومة وحزب الله شكّل عاملاً أساسياً في إعاقة توصّل اللجنة الوزارية إلى اتفاق. وبحسب المعلومات التي توافرت أمس، تلقّى الحريري ومن يدور في فلكه رسالة واضحة مفادها أن لا تراجع أو تغييب لكلمة المقاومة عن البيان، تحت أي ذريعة أو شرط من الشروط، وأن هذه الرسالة أُتبعت برسالة أخرى حول مصير الحكومة بعد انقضاء مهلة الثلاثين يوماً. وكان الرئيس بري واضحاً وحاسماً إذ كرّر في أيام قليلة ثلاث مرات تفسير المادة 64، مؤكداً وجوب إجراء رئيس الجمهورية استشارات نيابية لتكليف رئيس جديد لتشكيل الحكومة إذا لم تتقدّم الحكومة ببيانها إلى المجلس في المهلة المحدّدة.
تشير المصادر إلى أن وزراء «14 آذار» في لجنة البيان الوزاري لم يتلقّوا تعليمات حاسمة بالبتّ في النقطة العالقة في البيان، غير أن الحريري قد يسعى في ربع الساعة الأخير إلى إعطاء الموقف النهائي بإدراج كلمة المقاومة في البيان، مقابل إدراج كلمة إعلان بعبدا. ويحرص رئيس تيار «المستقبل» على أن تبقى المبادرة في يده مثلما فعل عندما وافق على مبادرة بري وجنبلاط، وعلى المشاركة في الحكومة إلى جانب مشاركة حزب الله، ساعياً إلى أن يكون حسم إنجاز البيان عن طريقه، علماً أن القرار النهائي في هذا الشأن مرتبط أولاً وأخيراً بإرادة السعودية التي تملي قراراتها عليه وعلى الدائرين في فلكه.
تبعاً لهذا السيناريو، يتوقّع أن تنجز اللجنة درس البيان وحسمه مطلع الأسبوع المقبل، تمهيداً لرفعه وإقراره في مجلس الوزراء، ثم إحالته إلى مجلس النواب قبل انتهاء مهلة الثلاثين يوماً. وإذا كانت الساعات الماضية لم تشهد مداولات حول صيغ أو أفكار محدّدة كان دار حديث جهوزها لدى الرئيس بري والنائب جنبلاط، فمن المرجح أن يرسو الاتفاق إذا سارت الأمور إيجابياً على اعتماد العبارة التي تؤكّد حق مقاومة اللبنانيين للاحتلال بالوسائل كافة.
أخبار مهمّة
صفحة وحساب الزميل خضر عواركة على فايسبوك قضايا ساخنة لبنان خاص عربي أونلاين سورية رأي حر عربي علوم وتكنولوجيا دولي ثقافة وفنون صحة اقتصاد ومشاريع منوعات من العالم