الرئيسية الفساد العربي - ليكس كتب: سيرة حياة

أخبار عربي أونلاين

مملكة "آل سعود".. بين دعم الإرهاب وتهديدات "داعش"


2014-04-05 06:13:18

توعدت الدولة الإسلامية في العراق والشام السعودية بعمليات إرهابية على أراضيها انتقاماً من النظام السعودي على إدراجه عدداً من المنظمات من بينها "الإخوان"على قوائم الإرهاب، وهدّدت بنقل العمليات إلى قلب العاصمة الرياض، وذلك بعد أيام على بيان مشابه.


 وتوعّد تنظيم "الدولة" بـ"التمدد لجزيرة العرب" قريباً، وقال التنظيم في خبر نشره ما يسمّى منتدى "المنبر الإعلامي الجهادي" التابع لـ"داعش": "إن شاء الله، التمدّد لجزيرة العرب قريباً وهو سيكون بخطة محكمة وقوية ستذهل العراعير الأغبياء".


وأضاف "لا يعلمون أن خطة التمدّد لجزيرة العرب وضعت تفاصيلها منذ إعلان دولة العراق الإسلامية"، وتابع "اللبنات الأخيرة للتمدد في جزيرة العرب وضعت تفاصيلها منذ إعلان دولة العراق الإسلامية"، موضحاً أن "اللبنات الأخيرة للتمدّد أوشكت على الإنتهاء"، وأردف "المفاجأة القادمة، الآن نغزوكم ولا تغزونا، سيلتحم جند العراق مع جند الشام ويلتقون قريباً بجند اليمن وتفتح جزيرة العرب وبعدها بلاد فارس".

وجاء في بيان "داعش" أن "جزيرة العرب خاصة وبلاد المسلمين عامة، يَحكم فيها المرتدون ويؤمّن فيها العلمانيون والصليبيون والكفرة والملاحدة، ويُحارب فيها الموحّدون، ويُقتل فيها الصالحون وتعج سجونها بهم اليوم بجريرة جهادهم الذي عطّله وحاربه الحكام الذين والوا النصارى والمرتدين".

من جهة ثانية اعتبرت صحيفة "الاندبندنت" البريطانية إن "الحرب على الإرهاب" فشلت، وأن الغرب يتحمل المسؤولية، مشيرة الى دور السعودية في انتشار الارهاب.

وقالت الصحيفة "إن الدول الغربية رفعت شعار (محاربة الإرهاب) لتشن حروبا في العراق وأفغانستان، وأنفقت أموالا ضخمة، وقوضت الحريات وانتهكت حقوق الإنسان، وتغاضت عن التعذيب والاحتجاز دون محاكمة، والتجسس على بيوت الناس، لكنها فشلت في تحقيق الهدف".

واضافت: "أن تحقيقا أعده مراسل الاندبندنت، باتريك كوكبيرن، يبين أن السعودية كان لها دور مهم في صعود نجم تنظيم القاعدة: ففي هجمات ١١ أيلول كان عدد مختطفي الطائرات ١٩ عنصرا، ١٥ منهم سعوديون".

واوضحت ان الرئيس الأميركي السابق جورج دبليو بوش لم يفكر لحظة واحدة في اتخاذ أي إجراءات ضد السعودية، وهو ما جعلها، حسب الاندبندنت، تواصل القيام بدور محوري في تجنيد عناصر الجماعات التكفيرية وتمويلها. 

وختمت الصحيفة السبب وراء عزوف الولايات المتحدة وبريطانيا عن لوم السعودية على دعم الجماعات المتطرفة هو قوة السعودية المالية، وسعي الدول الغربية وراء صفقات السلاح، فضلا عن مصالح أشخاص يملكون القوة في الغرب.


يوسف الصايغ _ وكالة أنباء آسيا

أخبار مهمّة
صفحة وحساب الزميل خضر عواركة على فايسبوك قضايا ساخنة لبنان خاص عربي أونلاين سورية رأي حر عربي علوم وتكنولوجيا دولي ثقافة وفنون صحة اقتصاد ومشاريع منوعات من العالم