الرئيسية الفساد العربي - ليكس كتب: سيرة حياة

أخبار عربي أونلاين

الزميل مرتضى للمنار: خضر عواركة كشف شخصية الجولاني قبل سنوات | الجيش السوري يعلن تقدمه في درعا.. والفصائل تنفي | مصدر: الطيران الأمريكي يستهدف موقعاً للجيش السوري قرب التنف | بعد أسابيع.. تونس تعتقل مسبب "مجزرة المهاجرين" | إردوغان ومنافسه يتعهدان بإعادة السوريين لبلادهم | مفاجأة الخطة الأمنيّة في البقاع | ميركل تختم زيارتها إلى بيروت اليوم.. وملف النازحين نجم المشاورات | متى تنتهي المهلة الممنوحة للرئيس المكلف بتأليف الحكومة؟ | مؤشرات ايجابية تبشر بحلحلة العقد التي تحول دون تأليف الحكومة | اغتصاب 5 ناشطات في الهند تحت تهديد السلاح |

الحصن .. إسدال للستارة بعد انتهاء الفصل الأخير من معركة الحدود السورية اللبنانية


2014-04-05 07:01:52

ما كان معلوماً هو أن إنتصاراً للجيش السوري و قوات الدفاع الوطني سيتحقق في جبال الريف الغربي لحمص و تحديداً في بلدة الحصن و قلعتها الأثرية , و لكن مالم يكن في الحسبان هو سرعة تحقق هذا الإنتصار في ظل توقعات كانت تفيد بأن معركة الحصن قد تطول نظراً لاستراتيجية المنطقة و تحصن الجماعات المسلحة داخل القلعة الأثرية .

 

إضافة إلى تحليلات و قراءات في المشهد الميداني قدمت الكثير من التنبؤات بأن مقاتلي المعارضة لن يتنازلوا عن الحصن بسهولة , فهي آخر أماكن تحصنهم التي تضمن لهم اتصالاً مباشراً مع الحدود السورية اللبنانية و بخسارتها ستنقطع كل طرق الإمداد و الدعم للكثير من جماعات المسلحين في الداخل السوري و التي كانت تمر عبر الحصن .

سقوط الزارة بيد الجيش السوري و خسارة المعارضة لمقاتليها و عدداً من قياداتهم كان له أثراً كبيراً في تراجع معنويات المسلحين في الحصن و الحصرجية و الشويهد.

و ليس هذا فحسب بل إن أهالي هذه المناطق من المدنيين و هم ممن كانوا يُعتَبرون حاضنة شعبية للمسلحين بدأوا بمراجعة أنفسهم و التواصل مع السلطات السورية التي سارعت على الفور بالتعاون مع الهيئات الدولية إلى تأمين خروج آمن للمدنيين من داخل بلدات الحصن و الحصرجية و تسوية اوضاع المتورطين منهم في أعمال تخريبية .

إضافة الى خروج عدد من المسلحين و الجنود الفارين من الخدمة و المبادرة لتسليم أنفسهم و أسلحتهم الى السلطات السورية الامر الذي أدى الى تهاوي تحصيناتهم و تجمعاتهم في القلعة و محيطها .

الأمر الذي ساعد في سرعة إنجاز الإنتصار الكبير و تحقيق تقدم سريع لوحدات الجيش السوري و قوات الدفاع الوطني أدى الى السيطرة الكاملة على منطقة الحصن و رفع العلم السوري فوق قلعتها الأثرية .


عمليات التسوية و إخراج المدنيين من مناطق تواجدهم ترافقت مع عمليات عسكرية دقيقة ومركزة ضد أماكن تمركز المسلحين و غالبا ما كانت هذه المعارك تتركز في أوقات متأخرة من الليل وصولا الى ساعات الفجر من كل يوم .

حيث بدأت وحدات الجيش السوري بالتقدم بعد الزارة باتجاه مناطق الحصرجية و الشويهد و التي دارت في محيطهما معارك عنيفة قتل خلالها عدد كبير من مسلحي المعارضة و أصيب آخرون فيما فر الباقي باتجاه الأراضي اللبنانية و خلال مايقارب الأيام الثلاثة تمت السيطرة بشكل كامل على قرية الشويهد و تحرير كافة الطرق المؤدية اليها و منها الى الحصن و الحصرجية .

ثم جاء يوم التاسع عشر من آذار لتكون مشارف الحصن على موعد مع كمين نفذته وحدات الجيش العربي السوري أسفر عن مقتل ١٤ مسلحاً بينهم ستة لبنانيين من المسلحين المتمركزين في محيط القلعة و على الطرق المؤدية اليها , إضافة الى ثلاثة عشر آخرين على طريق بساس الحصن المؤدي الى الأراضي اللبنانية و في ذات اليوم تم قتل ما يقارب الأربعين مسلحاً في مناطق متفرقة من الريف الغربي لحمص في اشتباكات متفرقة بين وحدات الجيش العربي السوري و الجماعات المسلحة .

و خلال ساعات تم إحكام الطوق حول القلعة الأثرية و البلدة المحيطة بها و تم التقدم باتجاهها بعد اشتباكات و عمليات فرار للمسلحين باتجاه الاراضي الزراعية و منها الى لبنان و بالتحديد الى منطقة وادي خالد ليعلن الجيش السوري سيطرته على القلعة و هو بذلك يعلن السيطرة الكاملة على الشريط الحدودي مع لبنان و إغلاق جميع المعابر اللاشرعية المنتشرة على طول الشريط الحدودي بين البلدين و التي كانت تشكل ممرات و معابر لنقل السلاح و الذخيرة و المقاتلين الى الداخل السوري .

خلال المعارك التي بدات في الزارة و انتهت بتحرير الحصن خسرت المعارضة المسلحة المئات من المسلحين بينهم قادة كتائب و فصائل إسلامية متشددة بعضهم من جنسيات عربية و غير عربية بحسب مصادر عسكرية .

و لكن المعركة الأخيرة ما هي إلا فصلا من فصول المعركة الكبرى التي بدأها الجيش السوري في القصير و استكمل فصولها في ريفي حمص و دمشق من خلال تزامن المعارك في الحصن و يبرود.

أحمد العاقل _ وكالة أنباء آسيا

أخبار مهمّة
صفحة وحساب الزميل خضر عواركة على فايسبوك قضايا ساخنة لبنان خاص عربي أونلاين سورية رأي حر عربي علوم وتكنولوجيا دولي ثقافة وفنون صحة اقتصاد ومشاريع منوعات من العالم