الرئيسية الفساد العربي - ليكس كتب: سيرة حياة

أخبار عربي أونلاين

جنبلاط :حزب الله غرق بالوحل السوري


2014-04-06 00:36:42

 

لفت رئيس جبهة "النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط، الى "انه اقر مع رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس المجلس النيابي نبيه بري مبدأ حكومة المصلحة الوطنية وتجاوب معنا كل الافرقاء وخاصة رئيس الحكومة السابق سعد الحريري".
ورأى جنبلاط في حديث تلفزيوني، ان "الجميع في مأزق، فجبل محسن وطرابلس والساسة فيها في مأزق"، لافتا الى انه "جميعنا اتفقنا على مساعدة الجيش، وجميعنا بما فيهم "حزب الله" بحاجة للدولة"، ناصحا أمين عام "الحزب العربي الديمقراطي" رفعت عيد ان "لا يتهور ويأخذ الطائفة العلوية الى مأزق لا عودة فيه، كما نصح بدخول الجيش الى جبل محسن ومصادرة السلاح ثم يدخل الى باب التبانة ويعتقل قادة المحاور".
واشار جنبلاط الى ان "تيار "المستقبل" اليوم بالحكم وجميعنا بالحكم وعلينا رفع الغطاء وبشكل جدي عم يستبح طرابلس"، معتبرا ان "رفعت عيد يستبح طرابلس وطائفته، وبنفس الوقت ساسة طرابلس احرار بالسياسة ولكن ليس ممكنا الاستمرار بتغطية قادة المحاور"، مضيفا ان "الجيش يجب ان يدخل بالتوازي والتوازن على جبل محسن وطرابلس، وعلى وزراء طرابلس السماح للجيش بالدخول الى باب التبانة"، مشيرا الى ان "بعض الساسة مولوا قادة المحاور لكن اليوم "فلتوا" منهم، والجيش قادر على حسم الامور".
ورأى جنبلاط انه "يجب رفع الغطاء وتسمية الامور باسمائها، وعلى ساسة طرابلس مواجهة جماعاتهم"، مشيرا الى ان "هناك تمويل محلي لقادة المحاور وايضا هناك تمويل خارجي، وعلى وزير العدل اشرف ريفي القيام باستنابات قضائية ولو وجب ان يبدأ برفعت عيد وعليه ان يصدر بالجميع".
ورأى جنبلاط انه "يجب تحضير الجو لانتخابات الرئاسة ويمكن للحكومة ايضا اتخاذ قرار بموضوع طرابلس وملء الفراغ بالادارة، واتخاذ قرار بانشاء مخيمات للنازحين"، متسائلا "لماذا سيحصل فراغ بالرئاسة؟"، قائلا:"الحكومة تشكلت وعلى مجلس النواب الاجتماع في 15 ايار لانتخاب رئيس"، معتبرا انه "يجب انشاء صندوق سيادي لملف النفط، وهو يحفظ مستقبل الاجيال".
ولفت جنبلاط الى "انه قرر ان لا يناقش مسبقا بالاستحقاق الرئاسي وعندما يأتي الاستحقاق سيقرر وفق قناعاته بالتنسيق مع صديقه رئيس المجلس النيابي نبيه بري".
ولفت جنبلاط الى "انه يرى السفير الاميركي ديفيد هيل دائما وكل السفراء ولكن ليس مغشوشا ويسير وفق قناعاته وليس بتوجيهات السفراء، وقلت للجميع ان الحكومة يجب ان تكون جامعة وهي لن "تسير" من دون حزب الله".
ولفت جنبلاط الى ان "الحوار مفيد وانصح ان لا ندخل بالحلقة المفرغة حول سلاح المقاومة، يمكن التحاور حول السلاح بالمدن ورفع الغطاء عن التنظيمات، والقرار حول سلاح المقاومة ليس لبنانيا"، معتبرا انه "كلنا بحاجة الى حوار وجميعنا في مأزق، حزب الله في مازق وتيار المستقبل والكل لان لبنان في مأزق بسبب تداعيات الحرب السورية، ويجب على الجميع تليبة الدعوة للحوار لخلق شبكة أمان".
واشار جنبلاط الى "اننا نتشاور بشكل دائم مع الحريري، ودائما كان هناك تنسيق مع رئيس لجنة الارتباط في "حزب الله" وفيق صفا وليس لدي مشكلة لزيارة الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله"، لافتا الى "اننا اليوم امام امتحان كبير ولنذهب لننتخب رئيس ونترجم تلك عناوين: السلاح ودعم الجيش والمؤسسات الامنية والاقتصاد، واعلان بعبدا لا يُترجم اليوم".
واعتبر جنبلاط ان "حزب الله غرق بالوحل السوري واذا ظن انه منتصر بعد يبرود فهو مخطئ، فاليوم الحزب يغذي بعض التنظيمات البيروتية وغيرها تحت شعار سرايا المقاومة، وهذا الامر لن يوصل الى مكان وانصحه برفع الغطاء وترك هذه الجماعات"، موضحا ان "سرايا المقاومة لا قيمة لها، وعلى "حزب الله" رفع الغطاء عن رفعت عيد"، لافتا الى "انه لم يخوّن يوما المقاومة وقال اعادة تصويب البندقية والمقاومة كانت دائما موجودة".
واكد جنبلاط ان "التنسيق بين فرع المعلومات ومخابرات الجيش موجود"، معتبرا انه "لا يجوز لاحد اعتبار احدهما محسوب على تيار سياسي، فالخطر اليوم على الجميع والانهيار يطال الجميع"، لافتا الى ان "الارهاب موجود، ولا صفة ولا دين ولا عرق له، فالارهاب العالمي قرر ان لبنان قد يكون محطة"، موضحا "انه لا يشارك وجهة النظر ان دخول "حزب الله" الى سوريا سبب وجود الارهابيين"، معتبرا ان "قرار السعودية جدا مهم حول الارهابيين"، لافتا الى ان "له تمني بحل قضية مطالب اهالي البحرين".
واعتبر جنبلاط ان "حزب الله ارتكب خطأ تاريخيا بتحويل البندقية من وظيفتها في حماية لبنان وتحرير الارض الى الدخول في المعترك السوري لكن هذا القرار ليس لبنانيا بل ابعد بكثير، ولنحاول ان نحمي بلدنا ثم ندخل في المعادلة التي هي اكبر من الحريري ومني"، موضحا ان "ايران اضطرت الى خلق جيش موازٍ للجيش السوري، من ابو الفضل عباس في العراق وحزب الله اشترك ايضا".
ولفت جنبلاط الى انه "لا مركزية عند تنظيم القاعدة، وهناك فكر انتشر، وتطفينا الفضائيات، ومعظم الفضائيات التي تكفر السنّة بالشيعة وغيرها موجودة ببلاد تتدعي انها متحضرة، فهناك 6 فضائيات في بريطانيا ما يدل على ان الغرب يرعى ويريد الفتنة السنية الشيعية".
ورأى جنبلاط "اننا وصلنا لحرب اهلية طاحنة بسوريا لكن يبقى الحق المشروع للشعب السوري بالتخلص من الديكتاتورية".
وسأل جنبلاط "هل ينتصر احد على تهجير 8 او 9 مليون من شعبه؟، هل ينتصر احد بعدما يكون محى مدن وارياف؟"، معتبرا ان "هذا ليس انتصارا، فسوريا فيها تنافس دولي حول مستقبلها وهذا التنافس يلتقي على اضعاف سوريا، والنظام بات اداة، وسوريا تُحجّم"، متسائلا ايضا "هل هذا النظام يسيطر على كل سوريا؟، ثم هل يسيطر على ركام؟، لافتا الى ان "النظام السوري يقوم بسياسة اخلاء وتهجير شعبه، والسلاح الكيميائي سلمه وخيرة عسكره مات".
واعرب جنبلاط عن "خشيته ان يكون المشروع ربما تدمير سوريا ثم بعد 10 سنوات تفتيتها، لان الحرب السورية طويلة، والمنطقة العربية كلها مرشحة للتفتيت"، معتبرا ان "الرئيس السوري بشار الأسد اخذ سوريا الى النفق المجهول ولم يعد المسيطر على زمام الامور، فهناك ايران وروسيا والولايات المتحدة والمتفرج المنتصر الاكبر هي اسرائيل".
واوضح جنبلاط انه "كان ممكنا تفادي كل ما يحصل في سوريا، ويجري اصلاح، لكن منذ اللحظة قال الاسد انه يحارب التكفيريين ولم يغيّر كلمة، ثم الارهاب لم يكن موجودا بداية"، متسائلا "من قال ان هناك تسوية دولية؟"، لافتا الى ان "ما يحصل في القرم سيجعل الجميع يتشدد في سوريا، والاميركيون مسؤولون كما الاسد عن تدمير سوريا من خلال اعطاء وعود للمعارضة ثم لزموا المعارضة لدول لا علاقة لها بالديمقراطية والتعددية".
ورأى جنبلاط انه "من المستحيل ان تبقى سوريا موحدة وسالمة بوجود الاسد، وهو وقع بالفخ وهناك دول اكبر منه ستقرر مصير سوريا، لكن رغم كل الصعوبات يجب الحوار على الحل السياسي ليحفظ ما تبقى من مؤسسات بسوريا".
وسأل جنبلاط "ليس هناك انتصار في يبرود، فأين ذهب النازحون والمسلحون؟"، قائلا:"انهم جاؤوا الينا"، معتبرا ان "هناك ضرورة قصوى لاقامة مخيمات للنازحين في لبنان مهما كان الثمن، وعلى الاقل من خلالها يمكن تنظيم المساعدات الدولية"، لافتا الى ان "للمخيمات شروط، وانني مع اعطاء الدولة اراض"،  مشددا على انه "لا بد من قرار بانشاء مخيمات لاستيعاب النازحين، ويجب اخراج الجيش من المستنقع الطرابلسي لنشره العديد الاكبر منه على الحدود".
واعرب جنبلاط عن "قلقه على مصير الدروز في سوريا اكثر من اي وقت"، موضحا ان "مستقبل الدروز بسوريا مع الاغلبية السنية العربية، وادعوهم الى تحييد انفسهم اذا استطاعوا".
واوضح جنبلاط "انه سيذهب الى ايران عندما تقتنع ان الطريقة التي تتعامل بها في سوريا خطأ، ولا يمكن اعتبار الشعب السوري كله تكفيريا"، لافتا الى ان "العلاقة مع السعودية اخذت وقتا وكان "مشي الحال"، ولم أطلب الآن زيارة اليها"، مضيفا "انه قد يذهب الى موسكو خلال اسبوعين لاستكمال التشاور".
أخبار مهمّة
صفحة وحساب الزميل خضر عواركة على فايسبوك قضايا ساخنة لبنان خاص عربي أونلاين سورية رأي حر عربي علوم وتكنولوجيا دولي ثقافة وفنون صحة اقتصاد ومشاريع منوعات من العالم