الرئيسية الفساد العربي - ليكس كتب: سيرة حياة

أخبار عربي أونلاين

ما جديد ملف العسكريين اللبنانيين المخطوفين؟ | مفاوضات جنيف4 لم تفشل.. وحققت معظم أهدافها الغير معلنة! | الجيش السوري يطرق أبواب إدلب مجدداً | ما هو هدف الجيش السوري من معركته الجديدة غرب حلب؟ | عندما تكتشف إسرائيل أن عون عدوّ! | خلاف بين عون وباسيل؟! | عن الحقيقة باغتيال الحريري.. المحكمة الدولية بلغت المرحلة النهائية | قصة نجل عبدالله عزام.. وفشله بوراثة والده | إحياء ذكرى المرحوم عباس علي عواركة الخميس | طبّقوا إتفاق الطائف أولًا... وإلاّ الفراغ من جديد! |

مشروب محفز للطاقة الجنسية يباع مقابل دولارين في شوارع لاغوس


2017-03-28 09:15:13

 
 
 
 
 
 
 

 
 
يتقدم مئات الباعة المتجولين بين السيارات وسط زحام السير الخانقة في لاغوس عارضين مشروبات تحوي "الفياغرا" السائل الذي من شأنه تحسين الطاقة الجنسية لمستهلكيه.
 
لا احد يعلم بالتركيبة المحددة لهذه المحفزات الجنسية والتي تباع باسماء تحمل ايحاءات معينة وبسعر لا يتعدى الدولاين.
 
واذا كانت شعبيتها توحي بفعاليتها، لكن الاوساط الطبية تخشى تأثيرا سلبيا لهذه المحفزات على مستخدميها على المدى الطويل.
 
وقالت نيكه اجيبدي (27 عاما) "مبيعاتنا مرتفعة لان الزبائن كثر".
 
واوضحت البائعة التي تركز اعمالها مع ثلاثة زملاء لها على احد ارصفة لاغوس وتحمل في سلتها عشرات القوارير البلاستيكية، ان "غالبية زبائني يقومون باعمال يدوية ويحتاجون الى شحن طاقتهم في السرير بعد نهار من العمل المضني".
 
وابدى اولوكيمي اودوكويا عميد كلية الصيدلة في جامعة لاغوس، مخاوف من اثار جانبية محتملة لمثل هذه المنتجات التي لم تثبت فعاليتها علميا.
 
واعتبر اودوكويا ان "بعض هذه المنتجات يحوي مواد كيميائية يمكن ان تتسبب بمشاكل في الكبد والرئتين تكون معقدة جدا وكلفة علاجها باهظة".
 
ويباع عقار الفياغرا الموصوف للمصابين بالضعف الجنسي، بسعر يتراوح بين خمسة وعشرة دولارات للحبة الزرقاء الواحدة في نيجيريا -- ما يعتبر مبلغا كبيرا في هذا البلد الذي يعيش العدد الاكبر من مواطنيه باقل من دولارين في اليوم.
 
لذلك يلجأ مستهلكو هذا النوع من المقويات الجنسية الى منتجات باسعار بخسة مصنعة محليا او في المنطقة.
 
ويعتبر الـ"الومو بيتر"، وهو مزيج من الجذور والاعشاب الطبية مصدره غانا حيث يباع كعلاج لالام الظهر، نوعا من المحفزات الجنسية في نيجيريا.
 
وتباع منتجات مقلدة لهذا المشروب الغاني الذي يحوي نسبة كبيرة من الكحول (42 درجة) بسعر يقارب اربعة دولارات للزجاجة الواحدة سعة 750 ملل.
 
وكل هذه المشروبات التي تعد اسماؤها مستخدميها بالفحولة الجنسية، تجتاح السوق النيجيري عن طريق الحدود البحرية والبرية الوعرة.
 
وفي توغو وبنين المجاورتين، تلقى منتجات مشابهة رواجا كبيرا في اوساط الشبان الذين تجذبهم اسماء هذه المشروبات كـ"اكس اكس ال" و"القنبلة النووية" وغيرها.
 
ولا تخضع هذه المنتجات لمراقبة رسمية، كما ان توصيات الاطباء بسحبها من التداول لا تلقى اذانا صاغية.
 
وفي نيجيريا، لم يخضع اي من هذه المنتجات تقريبا لاختبارات من جانب الوكالة الوطنية لادارة ومراقبة الاغذية والادوية.
 
وتعنى هذه الوكالة خصوصا باقفال المصانع المستخدمة في عمليات تقليد المنتجات في بلد تشير التقديرات الرسمية الى ان 70% من الادوية المتداولة فيه مزورة.
 
وقال ابوبكر جيمو المتحدث باسم هذه المنظمة "اننا لا نستطيع من هذا المنطلق ضمان فعالية" هذه المحفزات الجنسية.
 
واضاف "لدينا قلق كبير ازاء توزيع مثل هذه الادوية غير القانونية".
 
وبحسب الجسم الطبي، يمكن لهذه المشروبات ان تسبب حالات من فقر الدم وتليف الكبد وتضخم البروستات أو زيادة خطر الاصابة بالسرطان.
 
واشار كونلي ابيفارين ويعمل صيدلانيا الى انه "لو ما كانت (هذه المشروبات) جيدة، لكنا وضعناها على الرفوف داخل مستشفياتنا ومستوصفاتنا وصيدلياتنا".
 
حتى ان استاذا في كلية الصيدلة في جامعة لاغوس حذر طالبا عدم كشف اسمه من ان الاشخاص الذين يتناولون هذه المشروبات باستمرار يمكن ان تتراجع الخصوبة لديهم وصولا الى "تعريض حياتهم للخطر". وقال "انهم يوفرون عملا لحفاري القبور".

أخبار مهمّة
خاص عربي أونلاين رأي حر ثقافة وفنون قضايا ساخنة لبنان صحة أخبار الرياضة سورية علوم وتكنولوجيا عربي اقتصاد ومشاريع دولي مصر العراق منوعات من العالم