الرئيسية الفساد العربي - ليكس كتب: سيرة حياة

أخبار عربي أونلاين

هل ترك رحيل شريف التحالف العسكري الإسلامي؟ | الاحتلال يدرّب طلاب المدارس الإبتدائية على حمل السلاح الحي | ’’الجيش الحر’’ يعلن ’’النفير العام’’ بريف درعا | الرئيس الأسد: صمود سورية جاء نتيجة وعي الشعب وثقته بجيشه | الحريري لن يقبل بتشكيل لجنة مشتركة لمعالجة قضايا النازحين | جنبلاط يعترف بعجزه.. هذا ما لم يفهمه في قانون الانتخاب | وهاب يوّجه رسالة الى قائد الجيش | مؤشرات معركة جرود عرسال.. تمهيد مدفعي وغارات جوية | إسرائيل تريد انتخابات في الجولان.. وسوريا ترد | تركيا: بعد اغتصابها حتى الموت وقتل طفلها.. جريمة الكراهية تتفاعل |

خطيبة كلوني تدافع عن السنوسي


2017-08-05 16:01:09

 

بعد أن ارتبط اسم المحامية والناشطة الأميركية ذات الجذور اللبنانية أمل علم الدين خلال الأسابيع الأخيرة بالممثل الأميركي جورج كلوني، الذي قرر التخلي عن عزوبيته والتقدم لخطبتها، عاد اسم أمل إلى دائرة الضوء لأسباب سياسية، وذلك بعد أن طالبت ليبيا بالسماح لها ولفريق الدفاع عن رئيس المخابرات في عهد القذافي، عبد الله السنوسي، لقاءه لتمثيله بالمحاكمة.

وتعد علم الدين واحدة من فريق مكلف بالدفاع عن السنوسي، إلا أنها لم تتمكن من زيارته أو التحدث إليه حتى الآن.

وقالت علم الدين لصحيفة "الأوبزيرفر" البريطانية: "تعد هذه المحاكمة سابقة مخيفة، لقد اتخذت محكمة العدل الدولية قرارها بالسماح لليبيا بمحاكمة السنوسي، بالرغم من أن طرابلس لم تسمح لنا بزيارة موكلنا ولو لمرة واحدة".

وأضافت: "محكمة لاهاي تمارس ضغوطا علينا لأننا لم نوفر أدلة على أن السنوسي تعرض لانتهاكات خلال سجنه في ليبيا، لكن كيف لنا أن نوفر مثل هذه التفاصيل في الوقت الذي لم يسمح لنا بزيارته أو التحدث إليه على الإطلاق".

وتابعت: "الهدف من إنشاء محكمة العدل الدولية هو أن تتمكن من اتخاذ الإجراءات الصحيحة عندما تفشل الأنظمة المحلية في ذلك، لكن الآن نرى أن محكمة العدل منحت موافقتها لمحاكمة خطيرة ومعيبة".

وكانت محكمة العدل الدولية وجهت للسنوسي تهم "ارتكاب جرائم حرب" و"جرائم ضد الإنسانية"، وكان من المفترض أن تتم محاكمته في لاهاي، إلا أن محكمة العدل وافقت في أكتوبر الماضي، على السماح لليبيا بإجراء المحاكمة، رغم المزاعم التي تناولها مقربون من السنوسي، التي تشير إلى أنه تعرض لسوء المعاملة خلال سجنه في ليبيا.

يشار إلى أن المجتمع الدولي ينظر إلى هذه المحاكمة على أنها مقياس لمدى تقدم ليبيا في إقامة دولة ديمقراطية بعد ثورة 2011 التي أنهت حكم فرد واحد استمر 40 عاما.

يذكر أنه سبق لعلم الدين، التي ولدت في بيروت، أن شاركت بالدفاع عن مؤسس موقع ويكيليكس وليام أسانج، كما أنها عملت مستشارة للأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي أنان.

أخبار مهمّة
خاص عربي أونلاين رأي حر ثقافة وفنون قضايا ساخنة لبنان صحة أخبار الرياضة سورية علوم وتكنولوجيا عربي اقتصاد ومشاريع دولي مصر العراق منوعات من العالم