الرئيسية الفساد العربي - ليكس كتب: سيرة حياة

أخبار عربي أونلاين

الجيش السوري يعلن تقدمه في درعا.. والفصائل تنفي | مصدر: الطيران الأمريكي يستهدف موقعاً للجيش السوري قرب التنف | بعد أسابيع.. تونس تعتقل مسبب "مجزرة المهاجرين" | إردوغان ومنافسه يتعهدان بإعادة السوريين لبلادهم | مفاجأة الخطة الأمنيّة في البقاع | ميركل تختم زيارتها إلى بيروت اليوم.. وملف النازحين نجم المشاورات | متى تنتهي المهلة الممنوحة للرئيس المكلف بتأليف الحكومة؟ | مؤشرات ايجابية تبشر بحلحلة العقد التي تحول دون تأليف الحكومة | اغتصاب 5 ناشطات في الهند تحت تهديد السلاح | إيطاليا تهدد باحتجاز سفينة تقل 234 مهاجرا في البحر المتوسط |

مراهق هندي يتحول إلى رمز "مقدس" بسبب "ذيله"


2018-07-21 12:08:02

 نقلت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية تجربة مراهق هندى تحول إلى رمز "مقدس" ذو نعم وبركات فى نظر أهالى قريته، وذلك بسبب نمو زائدة فى عموده الفقري تبدو وكأنها ذيل طوله 7 إنشات، ما جعلهم يعتقدون أنه رمز إلهي، وأن روحه تناسخت للإله البوذي "هانومان" الذي يتخذ شكل القرد.

وأرشيد علي خان طفل يبلغ عمره 13 سنة، يطلق عليه أهل قريته "بلاجي" يعيش مع جده واثنين من أعمامه فى قرية اسمها "بونجاب"، وذلك بعد وفاة والده وهو فى سن الرابعة وتزوج أمه مرة أخرى، واعتاد أن يتحرك على كرسي متحرك، حيث لا تمكنه تلك الزائدة فى العمود الفقري من المشي، وقد قال معلقاً على ذلك العيب الخلقي: "لقد أعطاني الله هذا الذيل، والناس يتبركون لى لأنى أصلّى إلى الله للاستجابة لدعواتهم"، وأضاف: "لا أشعر بالسوء أو بالسعادة بسبب هذا الذيل".

ويقول إقبال قريشي، جد أرشيد: "أرشيد تحدث أول مرة حين كان عمره سنة واحدة، وأول شىء نطقه كان أسماء آلهة الديانات المختلفة، فى هذا اليوم أدركت أن به شيئا من الألوهية"، وأضاف الجد: "ليس مهماً أن نكون مسلمين أو هندوس، فطريق الروحانية واحد فى كل الأديان".

ويمتلئ يومياً منزل أرشيد بحوالى 20 أو 30 شخصا مما يطلبون بركة الطفل المعجزة ويسألونه أن يلمسوا ذيله، فبعضهم يعاني من العقم ويطلبون منه أن يمنحهم الأولاد، وبالفعل منهم من ينجب بالفعل، والكثير من الأمنيات الأخرى التي يؤكد جده أن معظمها يتحقق.

وبعض الأطباء يرجعون حالة أرشيد إلى وجود شقوق فى العمود الفقري اسمها "السحائية" تسببت في وجود تلك الزائدة، كما أقنع طبيب أسرته أن بإمكانه المشي مرة أخرى بعد إجراء عملية جراحية لإزالة الذيل الذى يعيقه، ولكن أسرته تفضل أن يبقى بهذا الذيل على أن يفقد حياته نتيجة للعملية، ويتركون القرار الأخير له.

ويقول أرشيد إنه لا يعتقد أن إزالة ذيله سوف يوقف تدفق الناس على منزله للتبرك بنعمه، فسوف يظلون يؤمنون به.

أخبار مهمّة
صفحة وحساب الزميل خضر عواركة على فايسبوك قضايا ساخنة لبنان خاص عربي أونلاين سورية رأي حر عربي علوم وتكنولوجيا دولي ثقافة وفنون صحة اقتصاد ومشاريع منوعات من العالم