الرئيسية الفساد العربي - ليكس كتب: سيرة حياة

أخبار عربي أونلاين

كتب ماهر صقال: تسوية دار الفتوى.. من يحميها؟


2017-01-30 18:13:42

 

 

 

 

وصل الشيخ عبد اللطيف دريان إلى منصب مفتي الجمهورية في آب 2014، إلا أن الحقيقة التي يعرفها كثيرون، أن الوصول للمنصب هو نتيجة مبادرة تحولت إلى تسوية قادتها مصر التي أصبحت هيبتها على المحك بسبب تهرب فريق مفتي الجمهورية من تنفيذ بنودها، في حين قام فريق المفتي السابق للجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني بتنفيذ كل ما عليه من واجبات نصّت عليها التسوية.
لم تكن التسوية المصرية التي امتصت فتنة كادت تفتك بالطائفة السنية، مبادرة لأجل مصالح مصرية فئوية ضيقة في لبنان، بل تعبير عن الأخوة بين الشعبين اللبناني والمصري، وعن حرص مصر، قيادة سياسية ودينية، وشعبا، على مصلحة المسلمين في لبنان ووحدتهم، إلا أن النتائج لم تكن بالأهمية ذاتها عند الطرف المخل بالمبادرة، ما يهدد بأمر ليس لمصلحة المسلمين ولا اللبنانيين، ولا هيبة مصر ودورها الكبير.
هناك من يحاول اليوم جاهدا تقويض هذه التسوية، وبالتالي تقويض الدور المصري، من خلال عدم الالتزام ببنودها، وكأنه يقول إن الدور المصري فشل في هذه المهمة.
إن ما جرى ويجري من محاولات لتثبيت شرعية مجلس غير شرعي وغير قانوني حسب نص المرسوم 18/55 من خلال قرارات شهرية تتخذها هذه المجموعة كأن تلغي كل قرارات المجلس الشرعي السابق أو تصدر لوائح شطب من دون أسماء أعضاء المجلس الشرعي السابق حسب الأصول ومن دون تحديد موعد الانتخابات أو محاولات «البيع السياسي»، على طريقة الموقف مما جرى في فرنسا، الأمر الذي يؤسس لسابقة خطيرة ستكون لها تبعاتها على مفتي الجمهورية اليوم وأي مفت قادم وحتى على المؤسسة ككل.
مجددا، نعول على مصر الشقيقة أن تضغط لتطبيق التسوية التي اتفق عليها برعايتها والشقيقتين سوريا والسعودية.

أخبار مهمّة
صفحة وحساب الزميل خضر عواركة على فايسبوك قضايا ساخنة لبنان خاص عربي أونلاين سورية رأي حر عربي علوم وتكنولوجيا دولي ثقافة وفنون صحة اقتصاد ومشاريع منوعات من العالم