الرئيسية الفساد العربي - ليكس كتب: سيرة حياة

أخبار عربي أونلاين

هل يقلد لبنان الأردن الذي أعدم ساجدة الريشاوي ورفاقها؟


2017-01-28 11:16:38

أسدلت الستارة بطريقة مأساوية على قضية المخطوفين اليابانيين والطيار الاردني معاذ الكساسبة بطريقة مأساوية ، اليابانيان تم اعدامهما ذبحا بينما الطيار الاردني معاذ كانت طريقة اعدامه جديدة وهي الحرق حيا.

وايضا داعش والنصرة اعدمتا 4 عسكريين لبنانيين كانوا قد خطفوا من مراكزهم العسكرية، دون اي ردة فعل من الحكومة اللبنانية .

لكن الاردن ما كادت داعش تعدم الطيار حتى قررت اعدام ساجدة الرشاوي غدا وهي الارهابية التي طالبت داعش بها مقابل اطلاق سراح الطيار .

فهل قرار الاردن باعدام ساجدة واخرين ينتمون الى داعش ردا على اعدام الطيار معاذ يدفع الحكومة اللبنانية التي التفكير بنفس الاجراءات في حال اقدمت كل من داعش وجبهة النصرة على التهديد بذبح جنود لبنانيين جدد؟ خصوصا وان داعش والنصرة تتطالبان بعدد كبير من الارهابيين في السجون اللبنانية ومنهم من هو متورط بتفجيرات في احياء سكنية لبنانية سقط خلالها عشرات المدنيين .

ولكن هناك فارق في ظروف الاردن والحكومة اللبنانية ، فالاردن كان لديه اسير واحد لدى داعش بينما لبنان هناك حوالى 20 عسكري مازالوا عند داعش وجبهة النصرة ما يفرض عليها التروي ومتابعة التفاوض .

لكن اصبح واضحا ان داعش لا تؤمن بالتفاوض وهي تفضل الذبح على التفاوض واطلاق السراح لاسباب دعائية واعلامية وتعبوية اضافة انها لا تبالي بعناصرها الذين يقعون في الاسر وغير مهتمة باستعادتهم ، فالاردن ابدى استعداده للمقايضة باطلاق سراح الانتحارية ساجدة الريشاوي مقابل الطيار معاذ لكن داعش بقيت تراوغ حتى اعدمت الطيار الاردني حرقا بطريقة جديدة وبالتاكيد هي مدروسة ، وقد تكون للتأثير على الطيارين الذين يشاركون التحالف الدولي الغارات على داعش ، وايضا كان مصير اليابانيين الذبح ويبدو انها الطريقة التي تفضلها داعش.

محمد العس – الديار

أخبار مهمّة
صفحة وحساب الزميل خضر عواركة على فايسبوك قضايا ساخنة لبنان خاص عربي أونلاين سورية رأي حر عربي علوم وتكنولوجيا دولي ثقافة وفنون صحة اقتصاد ومشاريع منوعات من العالم