الرئيسية الفساد العربي - ليكس كتب: سيرة حياة

أخبار عربي أونلاين

الزميل مرتضى للمنار: خضر عواركة كشف شخصية الجولاني قبل سنوات | الجيش السوري يعلن تقدمه في درعا.. والفصائل تنفي | مصدر: الطيران الأمريكي يستهدف موقعاً للجيش السوري قرب التنف | بعد أسابيع.. تونس تعتقل مسبب "مجزرة المهاجرين" | إردوغان ومنافسه يتعهدان بإعادة السوريين لبلادهم | مفاجأة الخطة الأمنيّة في البقاع | ميركل تختم زيارتها إلى بيروت اليوم.. وملف النازحين نجم المشاورات | متى تنتهي المهلة الممنوحة للرئيس المكلف بتأليف الحكومة؟ | مؤشرات ايجابية تبشر بحلحلة العقد التي تحول دون تأليف الحكومة | اغتصاب 5 ناشطات في الهند تحت تهديد السلاح |

الكاتب مصطفى المصري : مسلسل الموت ...


2017-01-28 13:06:25

 

 

 

 

 

إذا وقعت عدة جرائم لغرض واحد وكانت مرتبطة ببعضها بحيث لا تقبل التجزئة وجب اعتبارها كلها جريمة واحدة ، وهذا حال داعش واخواتها فالجريمة الوحشية التي ارتكبتها داعش بحق الطيار الأردني تأتي في هذا المنطلق فداعش اصبحت تبتكر طرق جديدة بالقتل و بأسلوب هوليوودي متقن وكأن المشهد يعاد عشرات المرات وفي احدث استديوهات مع ان المعلومات الصحافية تؤكد تصويره في الرقة وعلى أيدي محترفين كما اشارت صحيفة دايلي ميل البريطانية منذ ايام ان خمسة برتغاليين يقفون وراء توثيق جرائم داعش ، فصناعة الصورة بسكين الموت وثقتها كاميرات داعش، ففي الشريط المصور فيديو اعدام معاذ الكساسبة رجل يرتدي بدلة برتقالية اعتادت"داعش" عرض ضحاياها بها، يحيط به مجموعة من عناصر "داعش" الملثمين المسلحين بزي عسكري كامل، ثم أعقب ذلك صورا لقفص حديدي يقف فيه رجل تشرع في التهامه خيط من النيران يأتي من خارج القفص الحديدي. فكل هذه التقنيات لغاية واحدة فقط هي الحرب الإعلامية والنفسية التي يتبعها هذا التنظيم ومن يدعمه ، ولكن يبقى السؤال الأكبر للذي صنع هذا الوحش وأعطاه كل مقومات البقاء الم يعرف ان وحش الإرهاب سيفلت من عقاله ليضرب يمينا وشمالا ؟ الم يتعلم البعض من تجربة أفغانستان و فتح اراضيه معسكرات تدريب وتجنيد وتسليح وتمويل لها متناسيا ان شظايا الاٍرهاب لن ترحم احد، ومع كل التعاطف الإنساني مع الطيار الكساسبة لماذا لم يحصل هذا التعاطف الإقليمي والدولي والاعلامي في العراق في سبايكر و عشيرة ابو نمر ، وعشرات الألاف من الذين تتفنن بقتلهم داعش وأخواتها في سوريا والعراق وصوﻻ الى لبنان، الم يحن الوقت لبعض الدول بإعادة النظر بسياساتها التي دعمت الإرهاب وغطت جرائمه؟

يسجل للدول الاردنية احترام الإرادة الشعبية بإعدام شخصين مقابل إعدام الكساسبة فَلَو فعلت ذلك الدول اللبنانية وأخذت بنصيحة اللواء عباس ابراهيم بتنفيذ احكام الإعدام الصادرة عن القضاء اللبناني لوفرنا على أنفسنا كل هذه المآسي وأرجعنا جنودنا من أيادي لا تعرف الا للقتل لغة، و على امل رجوع من ترك اهله سالما غانما الى حضن الوطن قبل فوات الاوان و تنفيذ المشهد الاخير من مسلسل الموت.

أخبار مهمّة
صفحة وحساب الزميل خضر عواركة على فايسبوك قضايا ساخنة لبنان خاص عربي أونلاين سورية رأي حر عربي علوم وتكنولوجيا دولي ثقافة وفنون صحة اقتصاد ومشاريع منوعات من العالم