الرئيسية الفساد العربي - ليكس كتب: سيرة حياة

أخبار عربي أونلاين

تعقيب من «الميدان» على كلام الأسد عن الاتفاق السياسي


2017-01-31 12:54:28

 

كتب د. أمجد بدران على صفحته في "فيسبوك"

 

 

 

 

تعقيب "من الميدان" على فكرة قالها الرئيس حيث قال مامعناه: "الزعران على الأرض إذا لم (يواتيهم) إتفاق سياسي ما فلن يقبلوا أي نحن لانتعامل مع جسم واحد أو عدة أجسام لها قيادة أو حتى قيادات إذا اتفقنا معها فيمكن أن تفرض هذه القيادة أو القيادات كلمتها على الأرض وتهدئ المسلحين!!"

وأقول تأييداً من وقائع ميدانية استقصيتها بنفسي من بين الإرهابيين علماً أن الفكرة مكرورة:

في إحدى المناطق كانت التعليمات تقضي بأن نخرج بعض الأهالي سيئي الحال والصحة وفق اتفاق مع مسلحين وطبعاً الشخص الذي نخرجه كنا نخرجه من طرفنا مجاناً إلا أننا كنا ندرك بأنه دفع لألف زعيم أزعر في الداخل ليصل إلى نقطة الخروج وطبعاً إذا بتدبحو مابيسترجى يقلك: حدا أخد مني فرنك... وهذا مبرر ومفهوم من الخوف والرعب أو حتى وانتبهوا:

تعاطفه مع الإرهابيين رغم أنهم ابتزوه وسرقوه وهذه يطول شرحها فلسفياً... ويمكن محاججة بعض المفنصين به...

ومرة اتفقنا مع إرهابيين على إخراج أقرباء لهم يعانون من أمراض مستعصية أو نساء حوامل... وذلك لغاية نبيلة في نفسنا فأخذ الإرهابيون في حالة تراجيدية كوميدية لاتصدق من القرف!! أذهلتنا!! أخذوا يتشرطون علينا ليقبلوا بخروج أقاربهم غير المسلحين "إذا أوقفنا تعريف كلمة مسلح على حمل السلاح وذلك لايصح برأيي لكن سأتغاضى الآن وأماشي بعض مفنصي السلمية" أي إخراج أقاربهم الذين يحتاجون لعمليات جراحية سريعة أو يعانون من أمراض شيخوخة مزمنة!!

وتخيلوا: أخذ كل زعيم أزعر لكنتون يطالب الزعيم الأزعر في كنتون آخر أن يجب عليك أن تسهل لي خروج فلان من كنتونك لأسمح بخروج قريبك المريض من كنتوني مثلاً أو: على الزعيم فلان أن يدفع كذا ليرة أو دولار عالراس!! أو قد يقول زعيم أزعر لآخر:

"والله فلان جايتني رزقة من وراه ومابتطالعوه بخرب الشغلة كلها عبعضها"

ووفق مصادري بين قيادات المسلحين والوجهاء والأهالي وصل سعر اللتر من البنزين أو المازوت لنقل مريض حالته حرجة إلى /3000/ ل.س برغم وجود قرابة بينه وبين الأزعر الذي سيخرجه...

وبعد كل هذه الترتيبات من الرشى والإبتزاز والمتاجرة بالناس...

كثيراً مافشلت عمليات الإخراج لأنه كثيراً ماكان يلجأ زعيم أزعر ما للطلب من أنصاره رشق الطريق بالرصاص أو قطع الطريق وحين كنا نسأل عن السبب بالتحري سراً من مصادر خاصة لم نكشفها لأحد اتضح:

أن الزعيم الأزعر الفلاني غير راضي عن حصته أو غبنوه بالحصة أو اشتغلوا من وراء ظهره... ولذلك اغتاظ وسب من "الزنار ولتحت" وحلف ماحدا بيطلع إذا ماتغيرت حصتو!!

وكان الحل دوماً يكمن قي مراضاته مادياً... وإذا لم تتم مراضاته فلا أحد يمون عليه وسيستمر بإطلاق النار وكثيراً ماوصل الأمر لمعركة بالسلاح بين الكنتونات...

هذه عينة من أخلاقهم ومع أقاربهم وكما قلت لكم لاتتوقعوا أن كثير من أقاربهم المرضى سيحبوننا أكثر منهم رغم مافعلناه لهم وذلك بسبب الرواسب الدينية والإجتماعية المقرفة وهو شيء مذهل لا أريد الإطالة في تفسيره رغم قدرتي...

على فكرة: هذه عينة بسيطة من مواضيع أعرفها تستحق كل منها رسالة ماجستير أو دكتوراه لكن فقط أحببت أن أوضح بمنحى ما "يوجد غيره كثير من المناحي" فكرة الرئيس...

تخيلوا:

أزعر مسلح ما كان يريد حصته من زملائه الزعران لخروج ابنة عمه أو زوجة عمه أو أبو صديقه الذي يعاني من مرض عضال وهذا لم يكن حالة شاذة بين زعماء الإرهابيين بل كان هو: المنهجية... وكثيراً ماتسبب حرد زعيم مسلح لوفاة مرضى يقربونه أو يقربون مسلح من جماعته!!

وفقط أورد هكذا حوادث لدي كثير غيرها لأشرح لكم كم القيادات السياسية المفنصة عن السلمية أو حتى المحتربة منها...

كم هي بعيدة عن عقليات الواقع وكم هي: لا تمون...

فمابالكم ببعض القيادات المعارضة التي يتم وصفها بالوطنية وهي التي محلل دمها بين المسلحين!! مابالكم بها وهي تتجاهل حجمها بشكل مقرف من الإنفصام عن الواقع!!

والحديث طويل له حيثيات تخفف منه في جوانب وتزيد حقارته من جوانب ولم أذكرها...

أخبار مهمّة
صفحة وحساب الزميل خضر عواركة على فايسبوك قضايا ساخنة لبنان خاص عربي أونلاين سورية رأي حر عربي علوم وتكنولوجيا دولي ثقافة وفنون صحة اقتصاد ومشاريع منوعات من العالم