الرئيسية الفساد العربي - ليكس كتب: سيرة حياة

أخبار عربي أونلاين

كتب اللواء بهجت سليمان: هل باتَ خُروج المظاهَرات ... ضرورياً ؟!


2017-01-31 12:54:42

- تخرجُ بعضُ الأصوات ، بين حينٍ وآخر ، في المناطق السوريّة التي لم تتمكّن العصاباتُ الإرهابية المتأسلمة من السيطرة عليها ..

تخرج دَعَواتٌ للتّظاهر - ولو كانت خَجولة - احتجاجاً على أمْرٍ ما أو للمطالبة بِأمْرٍ ما ..

 

- وفي هذا السّياق ، لا بُدّ من التأكيد بِأنّ مئات الآلاف من شباب وشابّات الجمهورية العربية السورية ، بَرْهنوا خلال السنوات الماضية ، عن وعيٍ وطنيٍ رفيع ... ينطلق من قاعدة الإنتماء الفولاذي للوطن ، ومن قاعدة الولاء الراسخ ل سورية الأسد ، المبني على الصمود والإباء والشموخ والصّبر والجٓلَد والإستقلالية والكرامة ، و على قاعدة الإنضواء تحت سقف الدولة الوطنية السورية ، بشعبها وجيشها وأسَدِها ..

 

- ومن البديهي والمنطقي ، أن يكون الشبابُ والشابّاتُ الذين يتحلّون بهذه المناقبّية الرفيعة ، أنْ يتحلّوا بِأعْلَى درجات اليقظة والنَّباهة ، في عدم إفساح المجال :

 

للمصطادين في الماء العَكِر ، ولا

لِسَيِّئِي النّيّة ، ولا

للخُبَثاء ، ولا

للحاقدين ، ولا

للفاشلين ، ولا

للعبثيّين ، ولا

للمتربّصين ، ولا

للمُزايِدين ، ولا

للخلايا النّائمة أو الرّاقدة ..

 

لكي يجعلوا منهم سُلَّماً يرتقونه ، لكي يصلوا إلى أهدافهم الخبيثة .. أو سِتارَةً يختبئون وراءها .. أو مظلّةً يَحَتمون بها ، لكي يستكملوا مخطّط العدوان على سورية .

 

- الأمْر الذي يَعْني ابْتعاد الشباب الوطني السوري ، الشامخ والصلب ، عن تقليد اصطناع التّظاهرات ، للمطالبة بِحَقٍ مشروع ، أو بما يعتقدون أنّه حٓقٌ مشروع ..

 

لماذا ؟

 

لكيلا يُحٓقّقوا لأعداء الوطن و المتربّصين به ، فْرْصَتَهُم السّانحة في حَرْفِ تلك المُطاهَرات عن هدفها الأصلي وغايتها السليمة ..

 

- وأعْتَقِدُ بِأنَّ تجارِبَ عام " 2011 " المريرة والمسمومة ، تكفي لتعليمنا ضرورةَ اليقظة والحذَر من إفساح المجال ، لإخْتباء أعداء الوطن في الخارج والداخل ، وراء عواطف مئات أو آلاف الشباب الذين اسْتُدْرِجوا إلى فَخٍ ومصيدةٍ انزلقوا إليهما ، و وُضِعوا في خانَةٍ لم يكونوا فيها ولم يكونوا يريدونها .

 

- وقد يقولُ قائل : وكيف سَنُطالب بِحَقّنا ، أو بما نراه حقاً ؟

 

المسألة بسيطة : وهي أن يجري تشكيل وَفْدٍ يُمَثِّلُ حٓيْثِيّةً اجتماعيّة ما في بٓلْدَةٍ أو في حَيٍ أو في مدينةٍ ، ثم يذهب هذا الوفد إلى المسؤول الأوّل في المحافظة ، أو أحد أعوانه ممّن لهم علاقة بموضوع الشكوى أو الطَّلَب ، لِيُناقش معهم ضرورةٓ الإستجابة لمطالبهم ، في إطار ما هو قائم وما هو ممكن ..

 

وفي حال عدم الإستجابة ، يجري الذهاب إلى المستوى الوزاري .. كذلك في حال عدم الإستجابة ، يجري الذهاب إلى رئاسة الحكومة ..

 

وعندما لا تجري الإستجابة لهم ، من حَقِّهم حينئذٍ أنْ يرفعوا الصوتَ عالياً وعلى رؤوس الأشهاد ، ولكن على أرضيّة الإحساس العميق بالمسؤوليّة الوطنية ، وتحت سقف الإلتزام بالدولة الوطنية السورية .

أخبار مهمّة
صفحة وحساب الزميل خضر عواركة على فايسبوك قضايا ساخنة لبنان خاص عربي أونلاين سورية رأي حر عربي علوم وتكنولوجيا دولي ثقافة وفنون صحة اقتصاد ومشاريع منوعات من العالم