الرئيسية الفساد العربي - ليكس كتب: سيرة حياة

أخبار عربي أونلاين

ما جديد ملف العسكريين اللبنانيين المخطوفين؟ | مفاوضات جنيف4 لم تفشل.. وحققت معظم أهدافها الغير معلنة! | الجيش السوري يطرق أبواب إدلب مجدداً | ما هو هدف الجيش السوري من معركته الجديدة غرب حلب؟ | عندما تكتشف إسرائيل أن عون عدوّ! | خلاف بين عون وباسيل؟! | عن الحقيقة باغتيال الحريري.. المحكمة الدولية بلغت المرحلة النهائية | قصة نجل عبدالله عزام.. وفشله بوراثة والده | إحياء ذكرى المرحوم عباس علي عواركة الخميس | طبّقوا إتفاق الطائف أولًا... وإلاّ الفراغ من جديد! |

خفايا أهداف معارك الجيش السوري في ريف حلب الشرقي


2017-04-27 03:21:03

أصبح الجيش السوري منذ يوم أمس على بعد 7 كلم عن مدينة الباب السورية في شرق حلب بعد سيطرته على عدّة قرى في محيط المدنية، من دون أن يستطيع تنظيم "داعش" حتى الساعة وقف التقدم المتسارع في تلك المنطقة، خاصة في ظل عمليات الإشغال التي يقوم بها الجيش السوري والقوات الحليفة عند عدّة جبهات ضدّ التنظيم.

وتقدم الجيش السوري جعله يسيطر نارياً على بلدة تادف جنوب مدينة الباب، التي تعتبر خط الدفاع الأخير عن المدينة من الجهة الجنوبية، إضافة إلى ذلك تمكنت القوات المتقدمة من إخضاع الأحياء الجنوبية لمدينة الباب للوسائط النارية المتوسطة، الأمر الذي يوحي بقرب بدء معركة ثاني أكبر مدينة في محافظة حلب، بعد حلب المدينة، وهي الباب.

لكن مراقبة خط هجوم الجيش السوري يوحي بأن الهدف ليس فقط اسقاط "الباب" وطرد تنظيم "داعش" منها، بل يسعى أيضاً إلى توسيع قاعدة الهجوم بإتجاه ريف حلب الشرقي، من مطار كويرس جنوباً إلى محيط "الباب" في الشمال الشرقي، الأمر الذي يوحي بأن هناك رغبة سورية بالسيطرة على مدينة دير حافر، إحدى أهم المدن الإستراتيجية التي يسيطر عليها التنظيم الإرهابي.

وتعتبر "دير حافر" النقطة الأساسية التي يستطيع من خلالها الجيش السوري قطع طريق الرقة على أي قوة تريد التقدم في إتجاه عاصمة الخلافة من محافظة حلب، وهذا ما يجعل من القوات السورية ممراً إجبارياً لأي عملية في إتجاه غرب الرقة.

وتتسابق واشنطن وموسكو على الرقة، ففي حين بدأت "قوات سوريا الديمقراطية" المدعومة أميركياً المعركة من شمال المحافظة وإستطاعت الوصول إلى بحيرة الأسد، لكن التقدم أكثر أصبح في غاية الصعوبة نظراً إلى التحصينات الكبيرة لـ"داعش" في مواجهة مناطق نفوذ الأكراد، لذا يجب التقدم من دير حافر في إتجاه جنوب بحيرة الأسد، للتلاقي مع القوات الكردية المتمركزة شمالها، من هنا يبدو أن الجيش السوري يتجه إلى حجز مقعد له ولحلفائه في تهديد الرقة.

وفي حال تقدم الجيش السوري في إتجاه تدمر ومن ثم السخنة، وهو أمر لن يكون في القريب العاجل، فإن هكذا تطور بالتزامن مع تطورات ريف حلب الشرقي سيعني أن القوات السورية ستحاصر الرقة من جهتين، الجنوبية والشرقية.

 

علي منتش - خاص "لبنان 24"

أخبار مهمّة
خاص عربي أونلاين رأي حر ثقافة وفنون قضايا ساخنة لبنان صحة أخبار الرياضة سورية علوم وتكنولوجيا عربي اقتصاد ومشاريع دولي مصر العراق منوعات من العالم