الرئيسية الفساد العربي - ليكس كتب: سيرة حياة

أخبار عربي أونلاين

هل ترك رحيل شريف التحالف العسكري الإسلامي؟ | الاحتلال يدرّب طلاب المدارس الإبتدائية على حمل السلاح الحي | ’’الجيش الحر’’ يعلن ’’النفير العام’’ بريف درعا | الرئيس الأسد: صمود سورية جاء نتيجة وعي الشعب وثقته بجيشه | الحريري لن يقبل بتشكيل لجنة مشتركة لمعالجة قضايا النازحين | جنبلاط يعترف بعجزه.. هذا ما لم يفهمه في قانون الانتخاب | وهاب يوّجه رسالة الى قائد الجيش | مؤشرات معركة جرود عرسال.. تمهيد مدفعي وغارات جوية | إسرائيل تريد انتخابات في الجولان.. وسوريا ترد | تركيا: بعد اغتصابها حتى الموت وقتل طفلها.. جريمة الكراهية تتفاعل |

خفايا أهداف معارك الجيش السوري في ريف حلب الشرقي


2017-07-25 05:54:50

أصبح الجيش السوري منذ يوم أمس على بعد 7 كلم عن مدينة الباب السورية في شرق حلب بعد سيطرته على عدّة قرى في محيط المدنية، من دون أن يستطيع تنظيم "داعش" حتى الساعة وقف التقدم المتسارع في تلك المنطقة، خاصة في ظل عمليات الإشغال التي يقوم بها الجيش السوري والقوات الحليفة عند عدّة جبهات ضدّ التنظيم.

وتقدم الجيش السوري جعله يسيطر نارياً على بلدة تادف جنوب مدينة الباب، التي تعتبر خط الدفاع الأخير عن المدينة من الجهة الجنوبية، إضافة إلى ذلك تمكنت القوات المتقدمة من إخضاع الأحياء الجنوبية لمدينة الباب للوسائط النارية المتوسطة، الأمر الذي يوحي بقرب بدء معركة ثاني أكبر مدينة في محافظة حلب، بعد حلب المدينة، وهي الباب.

لكن مراقبة خط هجوم الجيش السوري يوحي بأن الهدف ليس فقط اسقاط "الباب" وطرد تنظيم "داعش" منها، بل يسعى أيضاً إلى توسيع قاعدة الهجوم بإتجاه ريف حلب الشرقي، من مطار كويرس جنوباً إلى محيط "الباب" في الشمال الشرقي، الأمر الذي يوحي بأن هناك رغبة سورية بالسيطرة على مدينة دير حافر، إحدى أهم المدن الإستراتيجية التي يسيطر عليها التنظيم الإرهابي.

وتعتبر "دير حافر" النقطة الأساسية التي يستطيع من خلالها الجيش السوري قطع طريق الرقة على أي قوة تريد التقدم في إتجاه عاصمة الخلافة من محافظة حلب، وهذا ما يجعل من القوات السورية ممراً إجبارياً لأي عملية في إتجاه غرب الرقة.

وتتسابق واشنطن وموسكو على الرقة، ففي حين بدأت "قوات سوريا الديمقراطية" المدعومة أميركياً المعركة من شمال المحافظة وإستطاعت الوصول إلى بحيرة الأسد، لكن التقدم أكثر أصبح في غاية الصعوبة نظراً إلى التحصينات الكبيرة لـ"داعش" في مواجهة مناطق نفوذ الأكراد، لذا يجب التقدم من دير حافر في إتجاه جنوب بحيرة الأسد، للتلاقي مع القوات الكردية المتمركزة شمالها، من هنا يبدو أن الجيش السوري يتجه إلى حجز مقعد له ولحلفائه في تهديد الرقة.

وفي حال تقدم الجيش السوري في إتجاه تدمر ومن ثم السخنة، وهو أمر لن يكون في القريب العاجل، فإن هكذا تطور بالتزامن مع تطورات ريف حلب الشرقي سيعني أن القوات السورية ستحاصر الرقة من جهتين، الجنوبية والشرقية.

 

علي منتش - خاص "لبنان 24"

أخبار مهمّة
خاص عربي أونلاين رأي حر ثقافة وفنون قضايا ساخنة لبنان صحة أخبار الرياضة سورية علوم وتكنولوجيا عربي اقتصاد ومشاريع دولي مصر العراق منوعات من العالم