الرئيسية الفساد العربي - ليكس كتب: سيرة حياة

أخبار عربي أونلاين

ما جديد ملف العسكريين اللبنانيين المخطوفين؟ | مفاوضات جنيف4 لم تفشل.. وحققت معظم أهدافها الغير معلنة! | الجيش السوري يطرق أبواب إدلب مجدداً | ما هو هدف الجيش السوري من معركته الجديدة غرب حلب؟ | عندما تكتشف إسرائيل أن عون عدوّ! | خلاف بين عون وباسيل؟! | عن الحقيقة باغتيال الحريري.. المحكمة الدولية بلغت المرحلة النهائية | قصة نجل عبدالله عزام.. وفشله بوراثة والده | إحياء ذكرى المرحوم عباس علي عواركة الخميس | طبّقوا إتفاق الطائف أولًا... وإلاّ الفراغ من جديد! |

"فرمانات ترامب" في عشرة أيام


2017-03-28 16:39:08

"أنا، دونالد جون ترامب، أقسم رسمياً بأنني سأؤدي مهام رئيس الولايات المتحدة بإخلاص، وبأن أبذل كلّ ما في وسعي لحماية وصون والدفاع عن دستور الولايات المتحدة، فليكن الرب بعوني"... وفي العشرين من كانون الثاني 2017، نطق الرجل الأكثر إثارة للجدل منذ انطلاقة الاستحقاق الرئاسي الأميركي، بهذه الكلمات ليصبح الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة. وعد "أميركا أولاً" الذي أعاد التذكير به في "اليوم المنتظر" والذي صودف نهار الجمعة، ما انفكّ يتحقق، محدثاً صدمات متناقضة حول العالم.

في خلال أيام على عدد أصابع اليد، و"بشحطة قلم"، وقّع ترامب على عدد من القرارات، أو ما يُعرف بـ "الأوامر التنفيذية"، وهي عبارة عن مكاتيب صادرة عن الرئيس الذي يوجهها إلى الحكومة الفيدرالية من دون الحاجة إلى موافقة الكونغرس. وترجع أصول مَنْح سلطة إصدار الأوامر إلى المادة الثانية من الدستور الأميركي، والتي تنص على أنه "تؤول السلطة التنفيذية إلى رئيس الولايات المتحدة الأميركية".

"أوامر ترامب" أثارت جدلاً واسعاً وانتقادات أوسع، داخل الولايات المتحدة وخارجها. لكنّ رجل الأعمال الثري الذي لم يأخذ استراحة قليلة بعد حفل تنصيبه ليشرب في خلالها نخب اللحظة، فباشر بتوقيع القرارات بعد ساعات قليلة من نيله لقب "الرئيس"، لا يبدو مكترثاً إلى الأصوات المنددة والرافضة والمنتقدة، ولا حتى الى التظاهرات المتأججة. ها هو يستعين يومياً "بمنصّة" تويتر ليدافع عن خياراته، مؤكداً:

"I will be America’s greatest defender and most Loyal Champion".

فما هي أبرز القرارات التي اتخذها سيّد البيت الأبيض منذ توليه الحكم؟

إلغاء قانون الرعاية الصحية الذي وقعه في 21 كانون الثاني أي مباشرة بعد حفل تنصيبه رئيساً:

افتتح ترامب عهده بنسف قانون سلفه باراك أوباما، المتعلق بـ "حماية المرضى والرعاية الصحية بأسعار معقولة" والمعروف باسم "ObamaCare". تمّ إقرار هذا القانون في كانون الأول من العام 2009 في مجلس الشيوخ بإجماع من قبل أعضاء الحزب الديمقراطي، ورفض من جميع أعضاء الحزب الجمهوري عدا واحد امتنع عن التصويت. وقعه الرئيس أوباما في شهر آذار من العام 2010، وبدأ تطبيقه الفعلي مع بداية عام 2014. وبعد توقيع الرئيس الحالي على قرار إلغاء القانون، أعلن البيت الأبيض في بيان أن "المرسوم الذي وقعه ترامب يهدف لاتخاذ تدابير من شأنها التخفيف من الأعباء الاقتصادية على المواطنين".

الانسحاب من اتفاق الشراكة عبر الهادي:

بتاريخ 23 كانون الثاني، وقع ترامب أمرا تنفيذياً تنسحب الولايات المتحدة بموجبه رسمياً من اتفاق تجارة الشراكة عبر الهادي الذي يضم 12 دولة، واصفاً قراره هذا بأنه "شيء عظيم للعامل الأميركي". يُذكر أنّ اتفاق الشراكة الاقتصادية الاستراتيجية عبر المحيط الهادئ، أو الشراكة عبر المحيط الهادئ (TPP) هو اتفاق تجارة حرة متعدد الأطراف يهدف إلى زيادة تحرر اقتصاديات منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وإلغاء 90% من التعرفة الجمركية بين البلدان الأعضاء بدءا من 1 كانون الثاني 2006، ومن ثم تخفيض جميع التعرفات التجارية إلى الصفر قبل عام 2015.

منع تمويل منظمات غير حكومية داعمة للإجهاض:

في اليوم الرابع لتوليه السلطة، أعاد ترامب إحياء سياسة قديمة كانت معتمدة قبل ثلاثين سنة، تحمل عنوان "Global Gag Rule" ويُمنع بموجبها تمويل المنظمات الأجنبية المؤيدة للاجهاض من الأموال الفيدرالية الأميركية. ولطالما عبّر ترامب في خلال حملته الانتخابية عن معارضته الإجهاض واصفاً إياه بـ"الأمر المأسوي". يُذكر أن الرئيس السابق باراك أوباما كان قد أوقف العمل بهذه السياسة عام 2009 عندما تولى السلطة.

بناء الجدار الفاصل مع المكسيك:

صادق الرئيس الأمريكي في 25 كانون الثاني على قرار بناء جدار فاصل على الحدود الأمريكية المكسيكية، لافتاً إلى أنه "يجب أن يصبح جاهزا في غضون 180 يوما"، ومؤكدا أن "المكسيك ستعوض الولايات المتحدة عن تكاليفه بشكل أو بآخر"، وهذا طبعاً ما يرفضه الجانب المكسيكي.

"حماية الأمة من دخول إرهابيين أجانب إلى الولايات المتحدة":

بعد مرور أسبوع واحد على تنصيبه، صادق ترامب على قرار يتناول موضوع تدفق المهاجرين واللاجئين إلى البلاد، فأوقف إصدار تأشيرات دخول المواطنين من سوريا، العراق، إيران، ليبيا، الصومال، السودان واليمن، باعتبارها "مصدرّاً هائلاً للإرهاب". ويشمل هذا الأمر التنفيذي إجراءات مثل:

إيقاف برنامج قبول اللاجئين في الولايات المتحدة لمدة 120 يوما.

فرض حظر على اللاجئين من سوريا لحين حدوث "تغييرات مهمة" "تتوافق مع المصلحة الوطنية".

تعليق السماح بدخول القادمين من العراق وسوريا والبلدان التي صُنفت على أنها "مناطق مثيرة للقلق" لمدة 90 يوما.

تحديد أولويات طلبات اللجوء في المستقبل "بناء على الاضطهاد على أساس ديني" إذا كان الشخص منتميا لأقلية دينية في وطنه.

تعليق فوري لبرنامج الإعفاء من المقابلة للحصول على تأشيرة الدخول، الذي يسمح للمهاجرين بتجديد تأشيراتهم دون حضور مقابلة.

قوبل هذا القرار تحديداً باعتراضات وتنديدات داخلية وعالمية، ووُصف بأشنع الصفات، أقلّها أنه "عنصري ويميّز بين البشر".

سال حبر قلم ترامب على أكثر من "فرمان" يومياً، من ضمنها المذكورة أعلاه. الرئيس الذي سارع إلى استخدام صلاحية "السلطة الممنوحة له بموجب القانون"، قد تعاجله قراراته في المرحلة القريبة المقبلة "بضربات" تشغل باله وتقلق راحته، في أفضل الأحوال.

ربيكا سليمان - خاص "لبنان 24"

أخبار مهمّة
خاص عربي أونلاين رأي حر ثقافة وفنون قضايا ساخنة لبنان صحة أخبار الرياضة سورية علوم وتكنولوجيا عربي اقتصاد ومشاريع دولي مصر العراق منوعات من العالم