الرئيسية الفساد العربي - ليكس كتب: سيرة حياة

أخبار عربي أونلاين

ما جديد ملف العسكريين اللبنانيين المخطوفين؟ | مفاوضات جنيف4 لم تفشل.. وحققت معظم أهدافها الغير معلنة! | الجيش السوري يطرق أبواب إدلب مجدداً | ما هو هدف الجيش السوري من معركته الجديدة غرب حلب؟ | عندما تكتشف إسرائيل أن عون عدوّ! | خلاف بين عون وباسيل؟! | عن الحقيقة باغتيال الحريري.. المحكمة الدولية بلغت المرحلة النهائية | قصة نجل عبدالله عزام.. وفشله بوراثة والده | إحياء ذكرى المرحوم عباس علي عواركة الخميس | طبّقوا إتفاق الطائف أولًا... وإلاّ الفراغ من جديد! |

القانون "المسخ" ستيني ممّوه ونسبي مشّوه!


2017-03-28 16:42:49

اندريه قصاص

ما تمّ تسريبه عن القانون الموعود للإنتخابات النيابية المختلط يذكّرني بالغراب الذي حاول تقليد مشية الحجل. فلا تحنجلت مشيته ونسي بالتالي كيف كانت عليه مشيته الأساسية. فهو لم يصبح حجلًا ولم يعد غرابًا.

ولأن الوقت يدهمنا والإستحقاقات اصبحت على الأبواب، حاول بعض الذين لا يزالون يفكّرون بمنطق إختزالي "سلق" المراحل، إن لم نقل حرقها، والخروج بقانون "جديد"، يشبه بروحيته القانون المسؤول عمّا آلت إليه الحياة السياسية من تراجع ممنهج، وأنتج في مرحلة معينة ما يُعرف بـ 14 و8 آذار، مع ما رافق هذه المرحلة من تشوهات طاولت صحة التمثيل الحقيقي، وأختزلت جميع من لم "يتكودر" ضمن هذين "المعسكرين".

ولإضافة بعض المساحيق التجميلية على قانون "الستين" حاول بعض المستفيدين من خصائصه تمرير النسبية بشكل مشّوه، في خلطة غريبة عجيبة، حيث حلّ الأكثري في المناطق التي تناسب أصحاب السلطة، فيما حلّ النسبي في الامكنة التي لا تؤثر على حركة المراوحة وإنتاج سلطة شبيهة بتلك القائمة حاليًا، على طريقة الـ Copy Paste، إذ يتمّ خلط الاوراق بما يتلاءم مع ظرفية كل طرف يسير في ركب السلطة الحالية، التي لم تتغير منذ أمد طويل، بفضل قانون "غازي كنعان".

وهكذا يمكن الإستنتاج بأن الجبل الذي تمخّض سيلد فأرة مختلطة، هي إنتاج محلي على قياس وحجم كل فريق في المنطقة التي يعتبر فيها وجوده مهدّدًا فيما لو أعتمدت النسبية، كمعيار واحد موحد.

وفي نظرة أولية لما يُرسم في القاعات المربعة الأضلع لا يمكننا القول إلاّ أن ما يُطبخ بهذه العجلة هو أسوأ من قانون "الستين" بنتائجه المسبقة، وكأننا أمام مشهدية في مسرحية معروفةٌ أسماء أبطالها مسبقًا، على غرار السيناريوهات التي تُعدّ لتلائم شخصية الممثلين المرشحين للعب دور البطولة.

ولسنا متأكدين بعد إذا كان ما يُطبخ في الكواليس قابلًا للتطبيق على أرض الواقع في غياب وحدوية المعايير، وفي ظل منطق "ناس بسمنة الأكثري وآخرين بزيت النسبية"، على رغم أن الأقضية والدوائر التي سيطّبق عليها الأكثري وتلك التي سيعتمد فيها النسبي تبدو متشابهة في الهمّ المعيشي، وفي الحرمان من أبسط الحقوق في الإنماء.

وفيما لا يزال الجدل السياسي في عزّ حماوته، بين من يعّد القانون ومن يعارضه بالمبدأ، تضيق المهل الدستورية ويضيق هامش الخيارات، الأمر الذي يقود إلى ما سبق أن أعلنه الرئيس ميشال عون بأنه يفضّل الفراغ النيابي على التمديد، وهذا ما يؤشر إلى أن المرحلة الآتية ستكون حبلى بالمواقف، التي من شأنها أن تدخل البلاد في ما يشبه الفراغ الذي عاشته على مدى سنتين ونصف السنة تقريبًا، ما يعني أيضًا أن إندفاعة العهد ستصطدم بحائط القانون اللغز، الذي لن يبصر النور ما دامت المعايير غير متقاربة في الرؤية وفي الهدف وفي الأساليب.

 

أخبار مهمّة
خاص عربي أونلاين رأي حر ثقافة وفنون قضايا ساخنة لبنان صحة أخبار الرياضة سورية علوم وتكنولوجيا عربي اقتصاد ومشاريع دولي مصر العراق منوعات من العالم