الرئيسية الفساد العربي - ليكس كتب: سيرة حياة

أخبار عربي أونلاين

ما جديد ملف العسكريين اللبنانيين المخطوفين؟ | مفاوضات جنيف4 لم تفشل.. وحققت معظم أهدافها الغير معلنة! | الجيش السوري يطرق أبواب إدلب مجدداً | ما هو هدف الجيش السوري من معركته الجديدة غرب حلب؟ | عندما تكتشف إسرائيل أن عون عدوّ! | خلاف بين عون وباسيل؟! | عن الحقيقة باغتيال الحريري.. المحكمة الدولية بلغت المرحلة النهائية | قصة نجل عبدالله عزام.. وفشله بوراثة والده | إحياء ذكرى المرحوم عباس علي عواركة الخميس | طبّقوا إتفاق الطائف أولًا... وإلاّ الفراغ من جديد! |

مواقف إنسانية خالدة بملاعب "كرة القدم".. تعرّف إلى أبرزها


2017-03-24 15:12:54

 

شهدت ملاعب "الساحرة المستديرة" على مدار الأعوام الماضية كثيراً من اللفتات الإنسانية التي لا تزال عالقة في أذهان المشجعين والجماهير؛ بل تعدت ذلك بكثير ووصلت إلى غير المهتمين بالشأن الرياضي؛ وذلك لعمق الرسائل التي كانت تحملها وتُمثلها.

واعتاد لاعبو كرة القدم على الاحتفال بطريقة معينة بالأهداف؛ لأسباب شخصية كحفل الزفاف أو عقد القران أو حتى قدوم مولود جديد، وقد يمتد الأمر إلى منصات التواصل والشبكات الاجتماعية؛ لاستكمال ما بدأه فوق "المستطيل الأخضر".

وفي ظل "زحمة" الاحتفالات المتعددة للاعبين فوق "المستطيل الأخضر"، لا يزال يتذكر العرب مواقف خالدة ولفتات إنسانية "لا تُنسى" أقدم عليها بعض اللاعبين "الخلوقين" في العقد الأخير، لامست مشاعر العرب والمسلمين وأوجاعهم بشدة.

-"فداك يا رسول الله"

وفي نسخة 2006 من نهائيات كأس الأمم الأفريقية التي أقيمت في مصر، كانت الأنظار مصوّبة بشدة نحو المباراة النهائية للبطولة، والتي جمعت بين مستضيف البطولة و"أفيال" ساحل العاج، وذلك على ملعب القاهرة الدولي.

وفي ظل نتيجة التعادل السلبي التي كانت تُخيم على أجواء اللقاء، ومن ثم خوض المنتخبين الأشواط الإضافية، قبل اللجوء إلى ركلات الترجيح؛ لتحديد هوية الفائز بلقب "كان 2006"، وضع المصريون أيديهم على قلوبهم؛ انتظاراً لما ستُسفر عنه الركلة الترجيحية الأخيرة التي انبرى لها النجم محمد أبو تريكة ونفذها بنجاح في الشباك العاجية، مُعلناً فوز "الفراعنة" باللقب القاريّ.

بالطبع لا تُوجد فرحة توازي الانتصار على أرضك والاحتفال بين جماهيرك الغفيرة؛ غير أن أبو تريكة خلال احتفاله بالركلة الأخيرة، لم ينسَ الهجمة الشرسة على الرسول الكريم محمد عليه الصلاة والسلام؛ إذ كشف عن قميص "نحن فداك يا رسول الله"؛ رداً على الرسوم الكاريكاتيرية التي نشرتها الصحف الدنماركية وأعادتها العديد من وسائل الإعلام الأوروبية، في مشهد لا يزال عالقاً في أذهان عشاقه من الشعوب العربية والإسلامية.

-"تعاطفاً مع غزة"

وفي النسخة التالية لكأس أمم أفريقيا وتحديداً التي أقيمت في غانا عام 2008، فضل النجم المصري الشهير أبو تريكة الاحتفال بهدف أحرزه في شباك السودان، ضمن لقاءات دور المجموعات بالبطولة القارية على طريقته الخاصة، من خلال الكشف عن قميص أعده وكُتب عليه "تعاطفاً مع غزة".

ونجح المصريون في الاحتفاظ بلقب كأس الأمم الأفريقية بعد الفوز على الكاميرون، بهدف أحرزه "أمير القلوب" كما بات يُسمى من قبل الجماهير العربية والإسلامية لمواقفه الخالدة.

وحاول أبو تريكة في ذلك الوقت لفت الانتباه إلى الأوضاع المأساوية لأهالي قطاع غزة، الذي كان يُعاني قصفاً، وحصاراً، وتضييقاً إسرائيلياً "مُميتاً"، طال مناحي الحياة كافة، وأثر سلباً في حياة الغزييّن وحوّل حياتهم إلى "كابوس" و"جحيم".

-"اللهم انصر إخواننا في حلب"

وفي لفتة إنسانية رائعة، تضامن النجم الكويتي بنادي "اتحاد جدة" السعودي فهد الأنصاري، مع أهالي مدينة حلب السورية، التي كانت تعيش أوضاعاً "مأساوية" بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

ورفض النجم الكويتي الأنصاري الاحتفال بهدفه خلال مباراة "العميد" وضيفه "الفتح"، التي أقيمت على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية في جدة في كانون الأول 2016، حيث فضل إيصال رسالة "إنسانية"؛ حين اتجه إلى مقاعد البدلاء ورفع قميصاً كُتب عليه: "اللهم انصر إخواننا في حلب"، وسط هتاف واستحسان كبيرين من الجماهير الموجودة بمدرجات "الجوهرة المشعة".

ونجح المصريون في الاحتفاظ بلقب كأس الأمم الأفريقية بعد الفوز على الكاميرون، بهدف أحرزه "أمير القلوب" كما بات يُسمى من قبل الجماهير العربية والإسلامية لمواقفه الخالدة.

وحاول أبو تريكة في ذلك الوقت لفت الانتباه إلى الأوضاع المأساوية لأهالي قطاع غزة، الذي كان يُعاني قصفاً، وحصاراً، وتضييقاً إسرائيلياً "مُميتاً"، طال مناحي الحياة كافة، وأثر سلباً في حياة الغزييّن وحوّل حياتهم إلى "كابوس" و"جحيم".

-"اللهم انصر إخواننا في حلب"

وفي لفتة إنسانية رائعة، تضامن النجم الكويتي بنادي "اتحاد جدة" السعودي فهد الأنصاري، مع أهالي مدينة حلب السورية، التي كانت تعيش أوضاعاً "مأساوية" بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

ورفض النجم الكويتي الأنصاري الاحتفال بهدفه خلال مباراة "العميد" وضيفه "الفتح"، التي أقيمت على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية في جدة في كانون الأول 2016، حيث فضل إيصال رسالة "إنسانية"؛ حين اتجه إلى مقاعد البدلاء ورفع قميصاً كُتب عليه: "اللهم انصر إخواننا في حلب"، وسط هتاف واستحسان كبيرين من الجماهير الموجودة بمدرجات "الجوهرة المشعة".

-رحم الله هذه الابتسامة"

وفي أواخر كانون الثاني 2017، كشف مدافع نادي الأهلي السعودي، محمد آل فتيل، عن قميص داخلي عليه صورة محارب السرطان الشهير حمزة إسكندر، الذي وافته المنية قبل أيام قليلة، بعد صراع طويل مع المرض العضال.

وعلى هامش مباراة الأهلي وضيفه "الشباب" بالدوري السعودي، أماط آل فتيل اللثام عن القميص الذي كتب عليه "رحم الله هذه الابتسامة.. حمزة إسكندر"، في لفتة إنسانية لاقت استحساناً هائلاً وتفاعلاً ضخماً على منصات التواصل والشبكات الاجتماعية.

وقبل وفاته أطلق إسكندر ذو الـ21 عاماً، حملة (أنا أحارب السرطان بابتسامتي)، حيث كان قد ولُد بعيب خلقي في قلبه (القلب مقلوب من الأسفل)، وبدأ بإجراء العمليات الجراحية والمناظير منذ السادسة من عمره حتى بلغ الـ12 عاماً، ولم يكترث لهذا المرض.

وأثارت وفاة الشاب السعودي الذي كان يقود (جيش محاربي السرطان)، كما كان يسميه، شجون آلاف من مستخدمي موقع "تويتر"، وانهالت التغريدات التي عبّر أصحابها عن حزنهم لفقده.

ونشر إسكندر عدداً من المقاطع المصورة لبث التفاؤل بين مرضى السرطان، وقبل وفاته سجَّل مقطعاً مصوراً تضمن كلمات مؤثرة، والتقط مجموعة من الصور قبل وقت قليل من وفاته، وكانت آخر تغريدة له على "تويتر" "ربنا يشفينا".

(الخليج اونلاين)

 

 

أخبار مهمّة
خاص عربي أونلاين رأي حر ثقافة وفنون قضايا ساخنة لبنان صحة أخبار الرياضة سورية علوم وتكنولوجيا عربي اقتصاد ومشاريع دولي مصر العراق منوعات من العالم