الرئيسية الفساد العربي - ليكس كتب: سيرة حياة

أخبار عربي أونلاين

عدوى انفصال كردستان تطال أكراد سوريا | المرصد: مقتل 58 من الجيش السوري في هجوم لـ"داعش" | تفاصيل قرار تشديد العقوبات على “حزب الله” | «ثورة» الأسير تنتهي بالإعدام | بالوثائق شركة لبنانيّة تتّهم " مازن - ت " بإهداء وزارة سورية سيارات مسروقة | عبد الفتاح عوض الدرعاوي: حافظ الأسد يجب أن يختفي ذكره حتى لا نستفز المعارضين | "ضباع الحرب السورية" الحلقة العاشرة: مهتز الخراط ودولة قطر العظمى | لماذا لم تهاجم اسرائيل لبنان!؟ | صور لمدير المخابرات الجوية اللواء جميل حسن في حلب | “عاصفة” في جلسة “الدستوري”.. ماذا حصل ؟ |

سباق الشرق السوري يحتدم ...


2017-10-23 14:56:36

تتسارع الخطوات الميدانية على جميع الجبهات المشتركة مع تنظيم «داعش» على طول الجغرافيا السورية. وتبرز جبهة الشرق السوري بعد غياب طويل كمساحة محتملة تتوسع منها عمليات الجيش وحلفائه نحو تدمر ثم دير الزور، خاصة بعد الخطر الذي تهدد المدينة إثر هجوم «داعش» الأخير. ويجري ذلك في وقت يسعى خلاله «التحالف الدولي» إلى تجنيد قوات محليّة تحت رايته

لم يعد مشهد الشرق السوري كما كان عليه قبل أقل من شهرين، مباشرة عقب إتمام تسوية حلب وما تبعها من تغيرات في مجمل مشهد الشمال. يومها دخل تنظيم «داعش» مدينة تدمر مجدداً، وتمكن من الضغط على مطار «T4» العسكري غرب المدينة، كذلك شنّ بعد أيام هجوماً عنيفاً على نقاط الجيش السوري في دير الزور وعزل المدينة عن مطارها العسكري، مهدّداً بسقوط المدينة التي تبقى عصيّة عليه.

أما اليوم، فإنّ الجيش يتقدم شرق مطار «T4» موسّعاً هجومه نحو تدمر، ويتحرك ببطء وثبات في الوقت نفسه على محاور دير الزور، هادفاً إلى إعادة ربط مناطق سيطرته بعضها ببعض، وإعادة تعزيز نواة قواته في المدينة، التي تبقى النقطة الوحيدة تحت سيطرة الدولة على امتداد البادية الشمالية الشرقية. ويلخّص قائد ميداني لـ«الأخبار» المشهد في دير الزور بتأكيده أن «قرار إعادة فتح طريق المطار متّخذ، ولن تتوقف المعركة إلا بفك الحصار عن المطار والأحياء الشرقية للمدينة».
ولا تُقرأ عمليات الجيش في دير الزور وغرب تدمر بمعزل عن كامل المشهد السوري. فبينما تسعى قوات «التحالف» إلى توسيع «قوات النخبة السورية» (التابعة للتيار الذي يقوده أحمد الجربا) عبر استقطاب أفراد العشائر العربية إليها بهدف زجّها لاحقاً في معركة الرقة، تستحثّ دمشق الجهود لاستكمال استعادة السيطرة على مدينة تدمر والانطلاق منها نحو دير الزور المحاصرة، لا سيّما بعد إغلاق القوات العراقية لكل الطرق التي تصل الحدود السورية بمدينة الموصل العراقية، وإعلان الجيش السوري من جهة أخرى أن أحد أهداف عملياته جنوب مدينة الباب، سيكون عزلها عن المناطق الشرقية.
ويعكس ما يرشح عن عدة مصادر في دمشق، وجود إرادة لإطلاق معركة تدمر «التي لن تتوقف إلا في دير الزور»، والتي قد تنطلق بعد استقطاب عدد من أبناء عشائر المنطقة، بالتنسيق مع شيخ قبيلة البكارة العائد إلى دمشق حديثاً، نواف البشير، وهو ما سيؤمن زخماً محلياً للعمليات ويفوّت الفرصة على «قوات الجربا» في حشد حاضنة محلية للعمل مع «التحالف». كذلك قد تُقرأ الغارات الروسية أمس على مواقع «داعش» في مدينة الميادين، كإشارة إلى أن العمليات بالتعاون مع الجيش السوري يمكنها أن تتوسع صوب نحو كامل الشرق السوري. وفي هذا السياق، أكدت مصادر محلية لـ«الأخبار» أن «الغارات الروسية استهدفت مشفى ميدانياً في مدرسة الصناعة، ومركز تدريب للتنظيم في مركز الأعلاف، ومستودعات ذخيرة ومقار في الصالة الرياضية ومدرسة المتنبي» في الميادين.
ومع الحالة المستقرة نسبياً لاتفاق وقف إطلاق النار، وانشغال «داعش» بعدد كبير من الجبهات، في الباب وخناصر وشرق السلمية وأقصى شمال شرق الريف الدمشقي، ضد الجيش السوري، وريف الرقة ضد «قوات سوريا الديموقراطية»، سوف يُتاح للجيش وحلفائه تركيز الضغط على محوري شرق حمص ودير الزور.

ويأتي ضمن هذا السياق تقدم الجيش أمس باتجاه معمل حيان للغاز وحقل المهر النفطي شرق مطار «T4» شرق حمص، بالتوازي مع التقدم المهم نحو لواء التأمين في محور مطار دير الزور والسيطرة على مساحة بطول كيلومتر واحد، باتجاه منطقة المعامل، فيما تقدمت القوات من غرب المدينة في محور المقابر ونجحت في الوصول إلى مشارف تلة أسد الحاكمة لمنطقة المقابر، والتي تعني السيطرة عليها إسقاط كامل منطقة المقابر وصولاً إلى سرية جنيد، نارياً.
ويشرح القائد الميداني لـ«الأخبار» عن طبيعة المعركة، قائلاً إن «تقدم الجيش بطيء ومدروس، نتيجة طبيعة المنطقة الصعبة وتحوّل القبور إلى دشم طبيعية، ما يجعل التقدم يقاس بالأمتار». ويضيف أن «دخول التنظيم إلى منطقة المقابر تحوّل إلى ساحة استنزاف، فخسر عدداً كبيراً من عناصره في المعركة نتيجة الغارات الجوية السورية والروسية، التي لم تتوقّف منذ بدء الهجوم».

 

 

أخبار مهمّة
صفحة وحساب الزميل خضر عواركة على فايسبوك قضايا ساخنة ضباع الحرب السورية لبنان خاص عربي أونلاين سورية رأي حر عربي علوم وتكنولوجيا دولي ثقافة وفنون صحة اقتصاد ومشاريع منوعات من العالم