الرئيسية الفساد العربي - ليكس كتب: سيرة حياة

أخبار عربي أونلاين

مدرسة لبنانية ترفض استقبال ابن مقاوم وعواركة يفضح المدير! | بالصور: إقليم جبل لبنان في حركة أمل يُكرّم أيتاماً بحضور قيادات | هل ستطيح السعودية بمعارضي سوريا المدعومين من قطر والإخوان | الصحف السعودية: تركيا كشفت عن أطماعها فى مكة والمدينة | لماذا تحولت الشروط الى “شكاوى” في الازمة القطرية | وزير الدولة الإماراتي يدعو الغرب لمراقبة قطر | الجيش الروسي يعلن إحباطه “عملية كبرى” لداعش في سوريا | هدنة في درعا.. ودي ميستورا يسعى لمحادثات جديدة | العراق يستكمل السيطرة على حدوده مع سورية | حزب الله ابلغ حلفاءه: تحالفاتنا ثابتة |

طبّقوا إتفاق الطائف أولًا... وإلاّ الفراغ من جديد!


2017-06-25 18:35:02

اندريه قصاص

في ظل إنعدام الرؤية الشاملة لإنتاج قانون جديد للإنتخابات النيابية عاد الحديث، وبقوة، عن ضرورة العودة إلى "الكتاب"، وهو تعبير مستعار من شعار كان يرفعه الرئيس الراحل فؤاد شهاب، والمقصود بـ"الكتاب" هنا هو إتفاق الطائف، الذي لا تزال بنود أساسية فيه غير مطبّقة، على رغم مرور 28 سنة على إقراره (1989).

وفي قراءة دستورة معمقة لبنود هذا الإتفاق يتبين أن عدم تطبيق عدد منها هو الذي قاد إلى هذا التخبط في عدم التوصل إلى قواسم مشتركة بين مختلف الأطراف على قانون جديد للإنتخابات.

وقد جاء في البند "ج" بعنوان "قانون الإنتخابات النيابية" "تجري الانتخابات النيابية وفقاً لقانون انتخاب جديد على أساس المحافظة، يراعي القواعد التي تضمن العيش المشترك بين اللبنانيين وتؤمن صحة التمثيل السياسي لشتى فئات الشعب وأجياله وفعالية ذلك التمثيل، بعد إعادة النظر في التقسيم الإداري في إطار وحدة الأرض والشعب والمؤسسات.

أما في بند الإصلاحات السياسية فجاء "إلى أن يضع مجلس النواب قانون انتخاب خارج القيد الطائفي، توزع المقاعد النيابية وفقاً للقواعد الآتية:

- نسبياً بين طوائف كل من الفئتين.

- نسبياً بين المناطق.

وإستكمالًا لذلك جاء في الفقرة 7 من بند الإصلاحات السياسية، وكشرط مكّمل لمبدأ إنتخاب مجلس نيابي من خارج القيد الطائفي "مع انتخاب أول مجلس نواب على أساس وطني غير طائفي يستحدث مجلس للشيوخ تتمثل فيه جميع العائلات الروحية وتنحصر صلاحياته في القضايا المصيرية".

وقد أفرد إتفاق الطائف فقرة مهمة في الفقرة "ز" من بند الإصلاحات السياسية حول إلغاء الطائفية السياسي، وجاء فيها:"هي هدف وطني أساسي يقتضي العمل على تحقيقه وفق خطة مرحلية، وعلى مجلس النواب المنتخب على أساس المناصفة بين المسلمين والمسيحيين اتخاذ الإجراءات الملائمة لتحقيق هذا الهدف وتشكيل هيئة وطنية برئاسة رئيس الجمهورية، تضم بالإضافة إلى رئيس مجلس النواب ورئيس مجلس الوزراء شخصيات سياسية وفكرية واجتماعية. مهمة الهيئة دراسة واقتراح الطرق الكفيلة بإلغاء الطائفية وتقديمها إلى مجلسي النواب والوزراء ومتابعة تنفيذ الخطة المرحلية.

أ- إلغاء قاعدة التمثيل الطائفي واعتماد الكفاءة والاختصاص في الوظائف العامة والقضاء والمؤسسات العسكرية والأمنية والمؤسسات العامة والمختلطة والمصالح المستقلة وفقاً لمقتضيات الوفاق الوطني، باستثناء وظائف الفئة الأولى فيها وفي ما يعادل الفئة الأولى فيها وتكون هذه الوظائف مناصفة بين المسيحيين والمسلمين دون تخصيص أية وظيفة لأية طائفة.

ب- إلغاء ذكر الطائفة والمذهب في بطاقة الهوية.

وألزم إتفاق الطائف إجراء إصلاحات أخرى، وهي في ترابط عضوي مع ما جاء من إصلاحات سياسية، وأهمها ما يتعلق باللامركزية الإدارية، وجاء فيها:

- الدولة اللبنانية دولة واحدة موحدة ذات سلطة مركزية قوية.

- توسيع صلاحيات المحافظين والقائمقامين وتمثيل جميع إدارات الدولة في المناطق الإدارية على أعلى مستوى ممكن تسهيلاً لخدمة المواطنين وتلبية لحاجاتهم محلياً.

- إعادة النظر في التقسيم الإداري بما يؤمن الانصهار الوطني وضمن الحفاظ على العيش المشترك ووحدة الأرض والشعب والمؤسسات.

- اعتماد اللامركزية الإدارية الموسعة على مستوى الوحدات الإدارية الصغرى (القضاء وما دون) عن طريق انتخاب مجلس لكل قضاء يرأسه القائمقام تأميناً للمشاركة المحلية.

- اعتماد خطة إنمائية موحدة شاملة للبلاد قادرة على تطوير المناطق اللبنانية وتنميتها اقتصادياً واجتماعياً، وتعزيز موارد البلديات والبلديات الموحدة والاتحادات البلدية بالإمكانات المالية اللازمة.

ولأن كل المشاريع المطروحة على بساط البحث لا تقارب ما جاء في إتفاق الطائف، باستثناء مشروع حكومة الرئيس ميقاتي، يرى أكثر من طرف شارك في الطائف إستحالة التوصل إلى قانون جديد في الأيام القليلة المتبقية، وقد يكون في كلام رئيس الجمهورية بالأمس أمام نقابة المحررين بالعودة إلى الشعب تلميح إلى هذه الإستحالة، مع ما يعنيه أن البلاد مقبلة على أزمة دستورية قد يكون لها إنعكاسات سلبية على مجمل الوضع العام في البلاد، وقد يؤثر على عمل الحكومة وتحدّ من زخم العهد الجديد، وقد تقع البلاد من جديد في الفراغ.

أخبار مهمّة
خاص عربي أونلاين رأي حر ثقافة وفنون قضايا ساخنة لبنان صحة أخبار الرياضة سورية علوم وتكنولوجيا عربي اقتصاد ومشاريع دولي مصر العراق منوعات من العالم