الرئيسية الفساد العربي - ليكس كتب: سيرة حياة

أخبار عربي أونلاين

لماذا لم تهاجم اسرائيل لبنان!؟ | صور لمدير المخابرات الجوية اللواء جميل حسن في حلب | “عاصفة” في جلسة “الدستوري”.. ماذا حصل ؟ | هكذا أشعل الذهب الأسود معارك الشرق السوري | حرب سرية يخوضها المسلحون في دمشق!؟ | النصرة تحتضر في إدلب | لبنان ينجو من عملية انتحارية ! | خضر عواركة : عبد الراقصة سهير الأتاسي عوض موظف عند الفوز | الفاسد والضابط والرئيس الاسطورة | ضباع الحرب السورية: الحلقة التاسعة |

ابن ترامب يكلف الخزانة مبلغًا خياليًا لرحلة خاصة!


2017-09-24 02:50:42

 

في مؤشر جديد على العلاقة الغامضة بين الإدارة الأميركية وأعمال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، كلفت رحلة قام بها إريك ترامب، نجل الرئيس، إلى الأوروغواي في مطلع كانون الثاني، دافعي الضرائب الأميركيين حوالي 100 ألف دولار.

رحلة إريك ترامب إلى الأوروغواي استهدفت الترويج لمنظمة "دونالد ترامب"، والتكاليف كانت ضرورية لتأمين الحماية لأحد الشخصيات الأميركية المهمة، ابن الرئيس.

الواقعة التي تداولها الإعلام الأميركي تفصيلا، وخاصة صحيفة "واشنطن بوست"، تثبت أن القرارات التي اتخذها ترامب حتى الآن لضمان الفصل الكامل بين إدارته للولايات المتحدة، وأعماله الخاصة، لا تزال بحاجة إلى المزيد.

وكان ترامب قد تنازل عن إدارة شركاته لاثنين من أولاده، إريك ودونالد ترمب (جونيور) الابن. وكذلك ابتعدت ابنة الرئيس إيفانكا ترامب عن أعمال شركتها، بعد تعيين زوجها جاريد كوشنر مستشاراً للرئيس.

وخلال زيارته إلى الأوروغواي التي استمرت يومين، التقى إريك عدداً من رجال الأعمال وسماسرة العقارات، وتناول وجباته في مطاعم بالهواء الطلق تطل على سواحل الأوروغواي، وتحدث في فعالية إلى المئات من كبار المديرين التنفيذيين في حفل عشاء أقيم لتكريمه.

تكاليف زيارة إريك التي تحملتها الخزانة الأميركية ودافعو الضرائب تمثلت تحديدا في 88.320 دولارا ثمن إقامة وتنقلات عناصر الخدمة السرية المكلفين بحماية ابن الرئيس، إلى جانب 9.510 دولارات تكاليف تنقلات موظفي السفارة الأميركية في العاصمة الأورغوانية مونتيفيديو لمساعدة عناصر الخدمة السرية على تنفيذ مهامهم، في المدينة الساحلية التي زارها إريك تحديدا، Punta del Este، وتقع هذه المدينة التي تعد أحد المنتجعات البارزة على المحيط الأطلسي في جنوب شرقي البلاد.

وذكرت "واشنطن بوست" أن وزارة الخارجية الأميركية هي التي سددت تكاليف حجز غرف الفندق الذي ارتاده إريك.

المتحدثة باسم إريك ترامب رفضت التعليق على الأرقام الواردة في الفواتير. وكذلك امتنع المتحدث باسم البيت الأبيض عن تناول الموضوع.

وفي تعليق، أكدت أستاذة القانون وخبيرة الأخلاقيات الحكومية في جامعة واشنطن، كاثلين كلارك، أن هذه الرحلة تعد مثالا للغموض الذي لا يزال يربط مصالح وأنشطة أسرة ترامب الاقتصادية بالإدارة الحكومية.

وقالت إن "الحماية التي وفرها جهاز الخدمة السرية لابن الرئيس هي منفعة عامة. ولكن ما هي المنفعة من إنفاق أموال حكومية على رحلة تجارية خاصة. ما حدث هو استخدام موارد عامة لتحقيق مصالح خاصة".

(العربية)

 

أخبار مهمّة
صفحة وحساب الزميل خضر عواركة على فايسبوك خاص عربي أونلاين قضايا ساخنة لبنان رأي حر ثقافة وفنون سورية صحة عربي علوم وتكنولوجيا دولي اقتصاد ومشاريع منوعات من العالم