الرئيسية الفساد العربي - ليكس كتب: سيرة حياة

أخبار عربي أونلاين

ما جديد ملف العسكريين اللبنانيين المخطوفين؟ | مفاوضات جنيف4 لم تفشل.. وحققت معظم أهدافها الغير معلنة! | الجيش السوري يطرق أبواب إدلب مجدداً | ما هو هدف الجيش السوري من معركته الجديدة غرب حلب؟ | عندما تكتشف إسرائيل أن عون عدوّ! | خلاف بين عون وباسيل؟! | عن الحقيقة باغتيال الحريري.. المحكمة الدولية بلغت المرحلة النهائية | قصة نجل عبدالله عزام.. وفشله بوراثة والده | إحياء ذكرى المرحوم عباس علي عواركة الخميس | طبّقوا إتفاق الطائف أولًا... وإلاّ الفراغ من جديد! |

ابن ترامب يكلف الخزانة مبلغًا خياليًا لرحلة خاصة!


2017-04-27 03:17:46

 

في مؤشر جديد على العلاقة الغامضة بين الإدارة الأميركية وأعمال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، كلفت رحلة قام بها إريك ترامب، نجل الرئيس، إلى الأوروغواي في مطلع كانون الثاني، دافعي الضرائب الأميركيين حوالي 100 ألف دولار.

رحلة إريك ترامب إلى الأوروغواي استهدفت الترويج لمنظمة "دونالد ترامب"، والتكاليف كانت ضرورية لتأمين الحماية لأحد الشخصيات الأميركية المهمة، ابن الرئيس.

الواقعة التي تداولها الإعلام الأميركي تفصيلا، وخاصة صحيفة "واشنطن بوست"، تثبت أن القرارات التي اتخذها ترامب حتى الآن لضمان الفصل الكامل بين إدارته للولايات المتحدة، وأعماله الخاصة، لا تزال بحاجة إلى المزيد.

وكان ترامب قد تنازل عن إدارة شركاته لاثنين من أولاده، إريك ودونالد ترمب (جونيور) الابن. وكذلك ابتعدت ابنة الرئيس إيفانكا ترامب عن أعمال شركتها، بعد تعيين زوجها جاريد كوشنر مستشاراً للرئيس.

وخلال زيارته إلى الأوروغواي التي استمرت يومين، التقى إريك عدداً من رجال الأعمال وسماسرة العقارات، وتناول وجباته في مطاعم بالهواء الطلق تطل على سواحل الأوروغواي، وتحدث في فعالية إلى المئات من كبار المديرين التنفيذيين في حفل عشاء أقيم لتكريمه.

تكاليف زيارة إريك التي تحملتها الخزانة الأميركية ودافعو الضرائب تمثلت تحديدا في 88.320 دولارا ثمن إقامة وتنقلات عناصر الخدمة السرية المكلفين بحماية ابن الرئيس، إلى جانب 9.510 دولارات تكاليف تنقلات موظفي السفارة الأميركية في العاصمة الأورغوانية مونتيفيديو لمساعدة عناصر الخدمة السرية على تنفيذ مهامهم، في المدينة الساحلية التي زارها إريك تحديدا، Punta del Este، وتقع هذه المدينة التي تعد أحد المنتجعات البارزة على المحيط الأطلسي في جنوب شرقي البلاد.

وذكرت "واشنطن بوست" أن وزارة الخارجية الأميركية هي التي سددت تكاليف حجز غرف الفندق الذي ارتاده إريك.

المتحدثة باسم إريك ترامب رفضت التعليق على الأرقام الواردة في الفواتير. وكذلك امتنع المتحدث باسم البيت الأبيض عن تناول الموضوع.

وفي تعليق، أكدت أستاذة القانون وخبيرة الأخلاقيات الحكومية في جامعة واشنطن، كاثلين كلارك، أن هذه الرحلة تعد مثالا للغموض الذي لا يزال يربط مصالح وأنشطة أسرة ترامب الاقتصادية بالإدارة الحكومية.

وقالت إن "الحماية التي وفرها جهاز الخدمة السرية لابن الرئيس هي منفعة عامة. ولكن ما هي المنفعة من إنفاق أموال حكومية على رحلة تجارية خاصة. ما حدث هو استخدام موارد عامة لتحقيق مصالح خاصة".

(العربية)

 

أخبار مهمّة
خاص عربي أونلاين رأي حر ثقافة وفنون قضايا ساخنة لبنان صحة أخبار الرياضة سورية علوم وتكنولوجيا عربي اقتصاد ومشاريع دولي مصر العراق منوعات من العالم