الرئيسية الفساد العربي - ليكس كتب: سيرة حياة

أخبار عربي أونلاين

بهجت سليمان: الدور الأردني في الحرب السورية غايته حماية الأمن الإسرائيلي | عدوى انفصال كردستان تطال أكراد سوريا | المرصد: مقتل 58 من الجيش السوري في هجوم لـ"داعش" | تفاصيل قرار تشديد العقوبات على “حزب الله” | «ثورة» الأسير تنتهي بالإعدام | بالوثائق شركة لبنانيّة تتّهم " مازن - ت " بإهداء وزارة سورية سيارات مسروقة | عبد الفتاح عوض الدرعاوي: حافظ الأسد يجب أن يختفي ذكره حتى لا نستفز المعارضين | لماذا لم تهاجم اسرائيل لبنان!؟ | صور لمدير المخابرات الجوية اللواء جميل حسن في حلب | “عاصفة” في جلسة “الدستوري”.. ماذا حصل ؟ |

الحريري نجح في اختباره.. أم سيفشل في اللحظة الأخيرة؟


2017-11-22 23:39:15

 

لساعات خلت، كان سعد الحريري مرتاح البال، يكاد يتفوق على غيره في "قلة الهم". يترك الآخرين يغرقون في مستنقع السجالات والاتهامات بتجميد قانون انتخابي عصري، ويضع رجلاً فوق رجل ليراقب البقية يتقاذفون كرة التعطيل النارية.

في لحظة انقلابية، قال الرجل انه لا يمانع من اعتماد النسبية. لم يكشف عن أي نسبية يفضل ولا وفق أي دوائر، فقط أبلغ من يعنيهم الأمر أنه قرر كسر ممانعته في رفض النسبية التي كان يرذلها بحجة وجود السلاح، ومنح بركته لها اذا كانت موضع تفاهم بين جميع القوى السياسية.

وحده هذا الموقف شكل نقلة نوعية في خطاب الرجل وفي مقاربته الانتخابية وهو المعروف أنه اكثر المدافعين عن القانون النافذ بكونه أفضل القوانين الانتخابية التي أعطت "تيار المستقبل" ما لم يُعط في تاريخه. وبالتالي ان انضمامه الى قافلة "النسبويين" فهذا انقلاب بحد ذاته يبقي سعد الحريري تحت الاختبار، الى أن تحل ساعة الحقيقة الصعبة، فإما يكرم المرء واما "يهان".

فعلاً، يقول المعنيون إن رئيس "تيار المستقبل" نجح في إخراج نفسه من دائرة الاتهام بالاستيلاء على حقوق المسيحيين ومنع استعادة بعض من المقاعد الموضوع اليد عليها من جانب الحريرية السياسية بفعل قانون "الستين". تكاد تكون المرة الأولى التي يبدو فيها الرجل "بريئاً" من هذه التهمة بعدما أبدى تأييده للنظام النسبي ورمى كرة التعطيل في ملعب الآخرين. وبعدما كان هو "العلة"، صار فجأة طوق النجاة أو أقله غير مذنب.

يرى هؤلاء أنّ الحريري يعرف جيداً أن قانوناً جديداً يحتاج الى تفاهم كامل، وبالتالي إن أي فيتو بامكان تعطيله، وهو المدرك أن من الصعوبة جداً التوصل الى اقتراح يجمع كل التناقضات ويذوبها في قانون واحد بامكانه دفن قانون الستين. ولهذا راح الرجل في ايجابيته الى حدود لم تكن متوقعة منه، وربط نفسه بالنسبية!

وها هي لحظة الحقيقة صارت على الأبواب...

يقول المطلعون إن الرجل لن يكون بمقدوره سحب تأييده للنسبية، ولكن في الوقت عينه، إن ضم بصمته الى أي اقتراح يكون على أساس هذا النظام، هو بمثابة تنازل جديد يضيفه الى مسلسل التنازلات التي بدأها منذ قرر انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية.

ولا حاجة لقولها صراحة أن أي اقتراح انتخابي يقوم على أساس النسبية الكاملة، يستهدف بشكل مباشر "تيار المستقبل" خصوصاً في مقاعده غير السنية، بحيث قد يخسر عددا لا بأس به منها.

ولهذا فإن تمسك الحريري بموقفه المؤيد للنسبية لن يعفيه من ضريبة الانتقاد بسبب تقديمه مزيداً من التنازلات. وقد يذهب كل ما فعله بهروبه من سهام الاعتراض بتعطيل قانون الانتخابات، سدى... اذا ما صدقت النوايا وصارت النسبية على عتبة البرلمان تطرق بابه لتكون نظام القانون الانتخابي. وهنا سيصير السؤال مشروعاً: هل سيفعلها سعد الحريري ويبقي تأييده للنسبية أم سيتراجع في اللحظة الأخيرة؟

 

كلير شكر

أخبار مهمّة
صفحة وحساب الزميل خضر عواركة على فايسبوك قضايا ساخنة ضباع الحرب السورية لبنان خاص عربي أونلاين سورية رأي حر عربي علوم وتكنولوجيا دولي ثقافة وفنون صحة اقتصاد ومشاريع منوعات من العالم