الرئيسية الفساد العربي - ليكس كتب: سيرة حياة

أخبار عربي أونلاين

لماذا لم تهاجم اسرائيل لبنان!؟ | صور لمدير المخابرات الجوية اللواء جميل حسن في حلب | “عاصفة” في جلسة “الدستوري”.. ماذا حصل ؟ | هكذا أشعل الذهب الأسود معارك الشرق السوري | حرب سرية يخوضها المسلحون في دمشق!؟ | النصرة تحتضر في إدلب | لبنان ينجو من عملية انتحارية ! | خضر عواركة : عبد الراقصة سهير الأتاسي عوض موظف عند الفوز | الفاسد والضابط والرئيس الاسطورة | ضباع الحرب السورية: الحلقة التاسعة |

بارزاني يكشف عن مستقبله السياسي وأمنيته الأخيرة قبل الموت


2017-08-24 17:25:17

أعلن رئيس إقليم كردستان، مسعود بارزاني، أنه لن يترشح للانتخابات المقبلة.

وتحدث بارزاني في مقابلة أجرتها معه مجلة فورين بوليسي الأمريكية عن مواضيع مختلفة منها الاستفتاء والاستقلال ومواقف الدول من المسألة، ومستقبل العلاقات مع بغداد والخلافات بشأن المناطق الكردستانية خارج إدارة الإقليم، وسنجار وتقدم الحشد الشعبي بالمنطقة، والانتخابات المقبلة.

وفي رده على سؤال بشأن الانتخابات المقرر اجراؤها شهر تشرين الثاني، قال بارزاني وهو رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني: “لن أترشح للانتخابات”.

وتابع: “ولدت من أجل الاستقلال، حينما ولدت كان أبي وعائلتي قد غادروا منطقة بارزان للذهاب الى مهاباد من أجل دعم أول جمهورية لكردستان، ولدت هناك، وحينما بلغت 16 عاماً، حملت السلاح، تصور أي معنى يحمله للتاريخ بأنني أفنيت عمري من أجل استقلال كردستان”.
وأضاف: “في المرة الأولى بتاريخ الكرد، كانت جمهورية كردستان في مهاباد، حينما رفعوا هم علم الكرد، ولدت تحت هذا العلم، وأريد أن أموت تحت علم كردستان المستقلة، وكل ما قمت به، كان من أجل استقلال كردستان”.

وأشار رئيس إقليم كردستان إلى أن معظم أهالي كردستان يؤيدون الاستقلال وأنهم سيصوتون بنعم في الاستفتاء، متابعاً: “نفضل الموت جوعاً، بدلاً من العيش تحت الظلم واحتلال الآخرين، اذا ما تم اتخاذ قرار نتيجة الاستفتاء وكانت ردة الفعل بتهميشنا فليمت شعبنا، وحينها سيصبح مثار [فخر] للعالم بأنهم قتلوا شعبنا بالتجويع، فقط لأن هذا الشعب أراد تقرير مصيره بطريقة ديمقراطية”.

وحول سؤال بشأن الموقف اذا ما ضغطت بغداد على كردستان كما حصل عام 2014 خلال تصدير إقليم كردستان نفطه بشكل مستقل، قال بارزاني: “وما الذي لم تقم به بغداد حتى الآن؟ لقد قاموا بكل شيء، قطعوا حصتنا من الموازنة، وهذا يعني مصادرة اللقمة من أفواه المواطنين، لا يصلنا شيء من بغداد، ربما الشيء الوحيد الباقي هو اغلاق المجال الجوي، وإذا ما قاموا بذلك، فسيكون لنا ردنا آنذاك، ولن نبقى مكتوفي الأيدي، في الحقيقة نحن نريد حل الأمور بالطرق السلمية والتحاور والتفاهم، ونريد الابتعاد عن العنف وسفك الدماء، هذا سيتبين فيما بعد، إذا ما اتخذوا خطوة من هذا القبيل فبالتأكيد سيكون لنا ردنا”، مشيراً إلى “أخذ كل الأمور بعين الإعتبار”.

أخبار مهمّة
صفحة وحساب الزميل خضر عواركة على فايسبوك خاص عربي أونلاين قضايا ساخنة لبنان رأي حر ثقافة وفنون سورية صحة عربي علوم وتكنولوجيا دولي اقتصاد ومشاريع منوعات من العالم