الرئيسية الفساد العربي - ليكس كتب: سيرة حياة

أخبار عربي أونلاين

عدوى انفصال كردستان تطال أكراد سوريا | المرصد: مقتل 58 من الجيش السوري في هجوم لـ"داعش" | تفاصيل قرار تشديد العقوبات على “حزب الله” | «ثورة» الأسير تنتهي بالإعدام | بالوثائق شركة لبنانيّة تتّهم " مازن - ت " بإهداء وزارة سورية سيارات مسروقة | عبد الفتاح عوض الدرعاوي: حافظ الأسد يجب أن يختفي ذكره حتى لا نستفز المعارضين | "ضباع الحرب السورية" الحلقة العاشرة: مهتز الخراط ودولة قطر العظمى | لماذا لم تهاجم اسرائيل لبنان!؟ | صور لمدير المخابرات الجوية اللواء جميل حسن في حلب | “عاصفة” في جلسة “الدستوري”.. ماذا حصل ؟ |

من الذي مول حملة الشائعات على الضابط السوري المتقاعد ذ. ه.ش؟


2017-10-19 19:06:02

سنان عجاج نصرالله – مرسين – خاص عربي أونلاين

في  تموز يوليو من العام 2007  شنت  صحيفة الديار اللبنانية  حملة شعواء ضد ضابط سوري متقاعد هو (ذ. ه . ش) وسرعان ما لحقت بها  قنوات فضائية  بينها قناة  اورينت المعارضة وكذلك نقلت المقال وشاركت في الحملة الضارية اعلاميا مؤسسات خليجية وتركية ودولية ومواقع المعارضة السورية كافة.
واستمرت الحملة تكبر وتتوسع حتى غطت العالم العربي بزعم أن السلطة السورية سجنت الضابط وطردته من منصبه علما أن الضابط " ذ. ه . ش " تقاعد ومددت السلطة له سنتان لكن بعد نهايتها سرح من الخدمة.
الملفت أن من قام بالحلة ذكر لناشر صحيفة الديار أنه يتحدث باسم " مرجعية سورية رفيعة المستوى" وطلب نشر ذلك الخبر حتى يعرف القاصي والداني أن ذ. ه . ش لم يعد في موقع رسمي.

من نسق  الحملة الاعلامية على الضابط إياه كان كل من (س – ف) وموظف لديه يزعم أنه شريك تجاري له يدعى خلدون – ز  والاخير قتل شخصا في تركيا مع آخرين وخرج من السجن بعد سنتين ونصف بكفالة رغم أنه محكوم مؤبد ثم حفظت القضية بقدرة قادر.
خلدون ز وس ف يملكان شركة انتاج فني تغطي استغلالهم الفتيات الجميلات الحالمات بالشهرة للايقاع بكبار في لبنان في الامن والقانون والمؤسسات.
كذلك يملكون يختا وطائرة خاصة وكلها مسخرة لبناء شبكة نفوذ حين لا تنفع مزاعمهم بأنهما من رجال السلطة السورية النافذين.

 مصادر من داخل مكتب (خلدون ز) في بيروت والذي  يقع في مبنى في وسط " السوق" في سوليدير  في الطابق الثالث منه،  تقول أن هدف الحملة كان تخويف رجال الضابط ذ.ه.ش من عالم المال والاعلام للسيطرة عليهم والحلول مكانهم أو مشاركتهم في حصصهم.

عملية كهذه تحتاج لمن يستثمرها داخل سورية فمن في اروقة السلطة لديه قدرة منافسة نفوذ (ذ. ه ش) وهو خادم الدولة منذ عقود؟؟
 "  إقالة الضابط تمت بشكل طبيعي لكن الرجل كان قد تعرض لمكيدة نصبها له رجل كان قد دعمه وساعده للحصول على عقود توريد بالتراضي ف إستغل  المدعو " س – ف "  قربه من الضابط المتقاعد النافذ جدا ورسم خطة تجعله هو شخصيا وريثا لنفوذ الضابط المتقاعد الاقتصادي.
كيف ؟؟
عبر القيام بنشاط اقتصادي مسيء للحكومة وينهب اموالها ويضر بالشعب وخبز يومه وحين تصاعدت حدة الانتقاد الشعبي لنوعية الصفقة والمنتج قدم (س ف) لجهة عليا  مستندات تجعل الضابط المتقاعد مسؤولا عن الصفقة في حين أنه لا يعرف خلفية تنفيذها كونه يزكي من يحصل على العقد وهو هنا (س ف) لكنه يترك التنفيذ لصاحب الخبرة وهو أيضا (س ف)
أجرت السلطات تحقيقات خرج منها س – ف بطلا وطنيا  لأنه أوقف بكل من شاركه فيها
وأشخاص اخرين ادينوا لكن الضابط المتقاعد لم يدن وظهر أنه بريء منها لكن تحمل وزرها معنويا.
من المؤسف لأسباب قانونية تتعلق بمكاتب موقعنا  في تركيا أني مضطر لعدم ذكر الاسماء صراحة لكن الجميع يعرف أني أتحدث عن شخصيات ليس مهما اسم كل منها بقدر معرفة كيف تخترق المافيات الدولية بلادنا العربية.
حيث يجري الايقاع بكبار المخلصين ليتقدم مكان الوطنيين مافياويين مرتبطين بجهات خارجية.

حتى صح القول بالمدعو س – ف ان يقال عنه أن (إتق شر من أحسنت اليه)
كان هذا الضابط المتقاعد قد ساهم في زمن الرئيس حافظ الاسد في إقامة خلية اقتصادية مؤلفة من مئات رجال الاعمال المرتبطين مصلحيا وعقائديا بالنظام السوري.
وكان دور هذا الضابط كما دور غيره من الشخصيات الموثوقة ترشيح رجال اعمال وطنيين وادارة شؤونهم والتواصل معهم كي يشكلوا كتلة نقدية لهم فيها حصة من الارباح وللوسيط حصة طبعا واما الحصة الاكبر فهي ملك الدولة عبر وزارة المالية أو عبر المؤسسات الخاصة بوزراة الدفاع.

هدف تلك العملية كان تشكيلة كتلة نقدية قوية تجعل سورية مكتفية وعصية على الضغوط الخارجية ماليا وفي نفس الوقت تساعد النظام على كسر الحصار الاقتصادي من خلال واجهات هم رجال اعمال.

هؤلاء يسميهم الناس " المنتفعين من السلطة والفاسدين الخ"
بعضهم طبعا فاسد..
لكن اغلبيتهم بنت لسورية صرحا ماليا قال عنه محمد المهايني وزير المالية السوري الاسبق في تصريح نشرته مواقع سورية أنه جعل لسورية كنزا قيمته مئة مليار دولار من النقد  الاجنبي والذهب مثلت احتياطا ولا يزال يمكنها من الصرف على ميزانية الدولة البالغة اربعة مليارات دولار لمدى عشرين سنة دون الحاجة للاستدانة(لمستوردات الغذاء والحاجيات الاساسية يقصد الرجل وليس لمستلزلمات الحرب والسلاح)
رجاء مراجعة الرابط..
http://www.syriasteps.com/?d=126&id=104469
من وقف خلف الحملة على اللواء المتقاعد ذ. ه . ش ليس سوى شخص نافذ يحرك الكثير من الادوات داخل السلطة ممن عمل عليهم لتحقيق مصالح متبادلة معه منذ زمن طويل والهدف لا سمح الله الاستيلاء على الاقتصاد السوري ولو جزئيا بعد سقوط الحرب العالمية عليه بالارهاب.

 أراد  ( س ف) ومدبري سيرته وحركته أن يوهموا  رجال أعمال مرتبطين بالسلطة السورية يعيشون في الخارج بأن راعيهم في سورية وعرابهم ووسيلة اتصالهم بالسلطات اصبح معتقلا وسجينا وعلى أقل تقدير أصبح مبعدا.
وبعد نشر تلك الشائعات بدأ (س ف )  عبر محامين ورجال اعمال من الوزن الخفيف بالتواصل مع أصحاب المليارات التابعين للسلطة وشعاره " سلموا أعمالكم لنا وإلا نفضح من يعيشون في الخارج فتلاحقهم السلطات الاميركية ولمن يعيشون في الداخل سلمونا املاكم واموالكم وإلا تصبحون في السجون وأموالكم مصادرة"
من فعل هذا الأمر سخر الحملة الاعلامية التي بدأتها صحيفة الديار ضد الضابط  "ذ ه ش" كي يستولي على أموال الدولة لكن من حمى هذا التصرف واي عقل شيطاني مكنهم من النجاة بفعلتهم؟؟

 منفذ الحملة المباشر والذي  يدعى (خلدون – ز)   مرتبط ارتباطا وثيقا ب (س ف)  ويقال بأنه يشتغل بأموال المافيات الدولية التي تغزو البلاد التي تعم فيها الفوضى لتبيع السلاح والمواقف والمناطق والجيوش والاقتصاديات والبترول المنهوب والتي تتاجر مع داعش وترشو عميدا روسيا لينسحب فتسقط تدمر.

 فمن هو راعي هذا المافياوي في باريس وتركيا ودبي  يا ترى ؟؟

 

http://www.syriasteps.com/?d=126&id=104469

http://www.alalam.ir/news/1986494

 

 

أخبار مهمّة
صفحة وحساب الزميل خضر عواركة على فايسبوك قضايا ساخنة ضباع الحرب السورية لبنان خاص عربي أونلاين سورية رأي حر عربي علوم وتكنولوجيا دولي ثقافة وفنون صحة اقتصاد ومشاريع منوعات من العالم