الرئيسية الفساد العربي - ليكس كتب: سيرة حياة

أخبار عربي أونلاين

بهجت سليمان: الدور الأردني في الحرب السورية غايته حماية الأمن الإسرائيلي | عدوى انفصال كردستان تطال أكراد سوريا | المرصد: مقتل 58 من الجيش السوري في هجوم لـ"داعش" | تفاصيل قرار تشديد العقوبات على “حزب الله” | «ثورة» الأسير تنتهي بالإعدام | بالوثائق شركة لبنانيّة تتّهم " مازن - ت " بإهداء وزارة سورية سيارات مسروقة | عبد الفتاح عوض الدرعاوي: حافظ الأسد يجب أن يختفي ذكره حتى لا نستفز المعارضين | لماذا لم تهاجم اسرائيل لبنان!؟ | صور لمدير المخابرات الجوية اللواء جميل حسن في حلب | “عاصفة” في جلسة “الدستوري”.. ماذا حصل ؟ |

خضر عواركة : عبد الراقصة سهير الأتاسي عوض موظف عند الفوز


2017-11-21 06:08:08

وكالة أنباء آسيا _ أحمد غولير

أجرى زميلنا مراسل وكالة أنباء أسيا في إسطنبول أحمد غولير لقاء هاتفيا مع الإعلامي خضر عواركة  في إطار  مطالبتنا له  بالرد على من تناولوه من الصحفيين السوريين وفيما يلي الحوار

مرحبا..

أهلين أحمد يا هلا ..

س: ما ردكم أستاذ خضر على بيان مكتب الاعلام في وزارة   الزراعة السورية الذي نشره موقع سيريان دايز ؟؟

 

ج: حسب معلوماتي فإن السيد أيمن قحف مهتم منذ سنة  تقريباً بنشاطات جمعية الفوز الخيرية وهو معروف في الأوساط الصحفية  السورية بعلاقاته الممتازة مع الفوز وهذا عمله وربنا يوفقه ويرضيه ويكافيه..

وأما عن موضوع الرد  فأنا لا اسمح لنفسي بالرد على مكتب إعلامي في وزارة  زراعة الحكومة السورية  أو على مكتب الحبوب فمن يجب أن يرد عليهم هم من رفعوا الشكوى طوال أشهر وسنوات من سوء الخبز السوري . ومن يجب أن يرد هم كتاب المقالات التي تحدثت عن الديدان والسوس في القمح المستورد

 

 وبالتالي أنا تحركت في هذا الموضوع فقط بعدما رفع المواطن السوري الشكوى فأكتشفت أن الأمر عبارة عن عملية فساد بطلها سامر فوز كونه من ورد القمح لسورية طوال السنوات السبع الماضية بشكل حصري.

 

كما  طرحت فيما نشرته وثيقة تثبت أن سامر فوز يملك عقدا عبر شركة – واجهة في روسية والحكومة السورية ألغت الصفقة وهي تقول بعد أيام من إلغاء الصفقة أنها الغيت  لأسباب مصرفية وليس بسبب الديدان.  وهي تقول أن الخبز خال من الديدان وأنا اصدقها لكن هل الشعب السوري يصدقها؟؟

ثم أنا لم  لم أقل أن كل شحنة قمح و صلت إلى سورية عبر سامر فوز مليئة بالديدان وإنما قلت أن بعض  الشحنات التي إستلمها من داعش ونقلها إلى تركيا كانت قديمة وفيها ديدان وهي من مخزون قديم إستولت عليه داعش من الاهراءات الإستراتيجية وليست من المحاصيل السنوية، ومعلوماتي ليست حصرية فكل من يقرأ في سورية قرأ تقارير صحافة إقتصادية سورية نشرت تقارير عدة بنعومة وأدب حول شكاوي السوريين من سوء نوعية خبزهم اليومي وكانت أغلب التفسيرات تتهم الخميرة لا القمح في حين أوردت تقارير عديدة وأكاد اقول انها بالعشرات منشورة ولا تزال على الانترنت وأوردت توثيقا لها في كتابي كلها قالت أن مدراء مخابز إشتكوا من القمح المليء بالسوس والديدان ..هذا كلام لم أخترعه و أغلب ما بيع للحكومة إضافة هو قمح داعشي  إلى قمح نتنن إشتراه  فوز من أوكرانيا وروسيا ولكنه قديم والقديم ارخص وبعضه غير صالح وإستوردت منه كميات إيران ثم رفضتها عند التسليم وكله موثق في كتابي.

هذه معطياتي وأنا نشرتها كي يقوم  مكتب الحبوب والقضاء السوري بواجبهم في ملاحقة الفاسدين وتوقعت أن يستأجر  سامر فوز الذي جنى  مئات ملايين الدولارات من خلال حصر شراء القمح به أن يدفع للمرتزقة في الاعلام ليتناولوني بالسوء وهذا جزء من مصاعب المهنة التي تعودنا عليها فقد سبقهم الاسرائيليون والاميركيو ن وإعلام السعوديين وقبلهم كلهم إعلام تنظيم القاعدة والنصرة والجيش الوهابي الحرّ

وتابع الزميل عواركة: على كلٍ الاستاذ أيمن قحف لم يكن موفقاً  في  رده الذي نسبه لموظف لديه  فاسلوب التملق للفاسد سامر فوز يفوح من التصريح الذي لا يليق بموظف حكومي.

 

س: ماذا عن صاحبة الجلالة؟

هناك في سورية نوعين من الصحفيين والصحافة

  • واحد يكافح ليتحول إلى سلاح ضد الارهاب وضد الفاسدين
  • وصنف من الاعلام  يقاتل لتلميع سمعة الفاسدين وتعظيم تقديماتهم الموسمية للفقراء وأسر الشهداء.

وصاحب الجلالة موقع لشخص معروف بأنه يتبع لجهة أمنية  في موقع متوسط وساعدوه لإنشاء الموقع كي يصبح منبر لهم لإبتزاز الموظفين المرتشين فمن لا يشاركهم مداخيله من الرشاوى في الوزارات يفضحون ملفات بسيطة ليستسلم ويشاركهم في النصيب.

وهؤلاء سيسقطون مع نهاية الحرب وسيحاسبهم الشعب السوري قبل القضاء فهم عار على شرفاء الأمن وأبطال محاربة  الارهاب في سورية  ولكن ظروف الحرب مكنتهم من ممارسة فسادهم و من فتح دكاكين إبتزاز.

وأما صاحب دكان الإبتزاز هذا فهو جبان ومعروف بأنه يعبد شخصا يعتبر أعظم إنسان في الدنيا هو العاهرة السياسية العميلة الخائنة الضبعة سهير الأتاسي...ومعروف عنه أنه يدعى " عبد سهير الأتاسي عوض" وهو شخص  لا يحب المشاكل حتى تلك التي كان يجب أن يقف فيها مع بلده ففضل مديح المعارضين السلميين على حسابه على الفايسبوك وكاد يرفع علم الثورة لولا خوفه على مداخيله كون صنفه من المرتزقة  موجود بكثرة في صفوف الار هابيين الذين يسميهم جنابه معارضة.  

وهو مدير عام سابق في مؤسسات الاعلام الرسمي أبعد بعدما رفعت ثلاث موظفات شكاوي عليه ولولا دعم أحد الأمنيين له ممن يحتاجونه لترتيب سهراته في فيلل الليالي الحمراء في حتيتة التركمان قبل الحرب لعلقه أشقاء وأهالي تلك الشريفات من خصيتيه في ساحة  درعا.

 ماذا عن عبد المسيح الشامي الذي وصفك بالطابور الخامس وبالمتطاول على الرئيس وعلى المقاومة؟؟

ج: هذا النغل يعيش في المانيا على حساب المساعدات الاجتماعية وتحسنت أحواله من عمليات النصب على السوريين الموالين الذين وعدهم  بفيزا هجرة إلى المانيا ولم يفي بوعوده وهو يقود سيارات فخمة على حساب من سرق أموالهم. ظهوره على الشاشات كان أولا عبر فيصل القاسم الذي اعجب باسلوبه التمثيلي فجلبه لكي يمثل دور المدافع عن سورية وعمل على إشهاره فصار في كل حلقة يعطي نصراً للارهابيين بضعف منطقه وبقلة حيلته ومع ذلك أصر على المشاركة مع الجزير  وفي الاعلان أنه موال. هو حاقد لأني حين أدنته وإحتقرته  بسبب أدائه في الاتجاه المعاكس رفعت من قيمته عند فيصل القاسم فتعاقد معه على تولي صفحات تلاحقني وتشتمني وتروج عني الاكاذيب.

: ماذا عن مطالبتهم بمحاكمتك؟

ج: بصراحة شي "بهوي" منهن ومن ردودهم...أنا تحدثت بالوقائع التي تدين الفاسد سامر فوز وهم ردوا علي أولا عبر فايسبوك مستخدمين علاقاتهم مع الخارجية الاميركية التي أوعزت إلى فايس إلى اغلاق حساباتي وإلى ترك صفحات وحسابات مزورة تشن علي حملات إساءة ضدي وثانيا عبر مقالات لا تحوي سوى الشتائم التي تمثل أخلاقهم وأما عني فأنا لا احتاج للدفاع عن نفسي فسيادة الرئيس السوري يعرف أني جندي من جنوده في الاعلام وهو يعرف أني أقاتل كأني مكلف مع أني اقاتل وحدي وبقراري لأني أعي واجبي وأقوم به ولو كلفني مهما كلفني ويروحو يخيطو بغير هالمسلة فقد أضعنا عمراً ونحن نقاتل ولن نطلب شهادة من عملاء ومأجورين ومرتزقة وقوادين.

كلمة أخيرة؟؟

 

قولوا ما تشاؤون المهم في الوقائع : صاحبكم سامر فوز مهما دفع لكم حرامي ومهما ناولكم عطاياه سارق الشعب السوري والايراني وملاحق من إيران ودفاعكم عنه مكشوف وإستعانتكم بالوضيع عبد المسيح الشامي مفيد لي لأنكم أثبتم نظرية من يقولون أني مستقل ولست اقوم بالهجوم على أحد دفاعا عن أحد فموقع صاحبة الجلالة لا يجروء على نشر مقال ضدي لولا موافقة أمنيين فاسدين معروفين بفسادهم ولا بد أنهم قبضوا مبلغا محترما ليخاطروا بشن حملة علي في سورية كونهم يعرفون أني أعرفهم وأني سأكشفهم بكل تأكيد على العلن.

 

أخبار مهمّة
صفحة وحساب الزميل خضر عواركة على فايسبوك قضايا ساخنة ضباع الحرب السورية لبنان خاص عربي أونلاين سورية رأي حر عربي علوم وتكنولوجيا دولي ثقافة وفنون صحة اقتصاد ومشاريع منوعات من العالم