الرئيسية الفساد العربي - ليكس كتب: سيرة حياة

أخبار عربي أونلاين

الزميل مرتضى للمنار: خضر عواركة كشف شخصية الجولاني قبل سنوات | الجيش السوري يعلن تقدمه في درعا.. والفصائل تنفي | مصدر: الطيران الأمريكي يستهدف موقعاً للجيش السوري قرب التنف | بعد أسابيع.. تونس تعتقل مسبب "مجزرة المهاجرين" | إردوغان ومنافسه يتعهدان بإعادة السوريين لبلادهم | مفاجأة الخطة الأمنيّة في البقاع | ميركل تختم زيارتها إلى بيروت اليوم.. وملف النازحين نجم المشاورات | متى تنتهي المهلة الممنوحة للرئيس المكلف بتأليف الحكومة؟ | مؤشرات ايجابية تبشر بحلحلة العقد التي تحول دون تأليف الحكومة | اغتصاب 5 ناشطات في الهند تحت تهديد السلاح |

اشتباكٌ بين «الاشتراكي» و«الوطني الحر»


2018-12-15 17:23:00

خرج الاشتباك السياسي بين الحزب التقدمي الاشتراكي والتيار الوطني الحر، وتحديداً في الشوف، إلى العلن، وتُرجمَ في مواقف حادَّة للنائب علاء الدين ترو، استهدف خلالها وزيري الطاقة والمياه سيزار أبي خليل والبيئة طارق الخطيب. ورأى ترُّو أنَّ “وزراء الوطني الحر يعتقدون أنَّ وزاراتهم ملك أبوهم، ويدشنون مشاريع لم يقوموا بها، وكل ذلك بهدف حشد أصوات الناخبين”.

كلامُ ترُّو الأخير أثارَ بلبلةً سياسية، ولا سيما أنَّه يهاجمُ فريق رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في الحكومة، كذلك اعتبرَ أنَّ “لا ثقة بالحكومة التي تعيش تخبطاً كبيراً في كافة الملفات، وذلك في رسالةٍ مبطنة للرئيس سعد الحريري”. وتقول مصادر سياسية في الشوف إنَّ ترو لا يستطيع إطلاقَ أيِّ موقفٍ سياسي حاد، من دون تغطية من النائب وليد جنبلاط”. وترى أنَّ الأخير “أرادَ تمريرَ رسالةٍ سياسية إلى الوطني الحر عبر ترُّو ومن برجا تحديداً، وتأليب الناس على التيار العوني من بوابة اتهامه بسرقة إنجازات المشاريع الإنمائية في الإقليم في ظلِّ الأجواء الانتخابية”.

ورأت المصادر أنَّ “جنبلاط يرى في جولات وزراء من خارج نسيجه السياسي، سواء أكانت إنمائية أو سياسية، انتقاصاً من دور الحزب الاشتراكي وتجاوزاً له من جهة، وإبرازاً لمدى غيابه عن الساحة الإنمائية في الإقليم والشوف من جهةٍ أخرى، الأمر الذي يفتح المجال لأحزابٍ أخرى بالدخول إلى الإقليم والشوف وسرقة دوره، وهذا ما دفعه إلى استخدام ترُّو كمنصةٍ للهجوم”.

إلى ذلك، رأت مصادر قيادية رفيعة في “الوطني الحر” في منطقة الشوف أنَّ “ترو أخطأ في كل ما قاله وكلامه في غيرِ محله، ولا ينمُّ عن موقف الحزب الاشتراكي، وهو بالتالي لم يميِّز بين استقلالية الوزارات وسيادة كل وزير على وزارته”. وأكدت أنَّ “الشوف للجميع وليس تابعاً لسلطةِ أحد كما يعتقد البعض، والجولات التي يقوم بها أبي خليل إنمائية وتخصّ مشاريع الوزارة التي تخدم الناس، ولا يحق للنائب ترُّو منع أي وزير من القيام بجولاتٍ على مشاريع وزارته، كذلك فإنَّ وزراء الوطني الحر لا يتهجمون على وزراء الاشتراكي ونوابه”.

وأوضحت المصادر أنَّ العلاقة بين الوطني الحر والحزب الاشتراكي باردة نوعاً ما، وليست على ما يُرام، ورأت مصادر الاشتراكي في الشوف أنَّ كلام النائب ترُّو يعبِّر عن موقفه كنائب، ولديه الحق في الانتقاد وتصويب الأمور التي بحاجة لذلك، مشيرةً إلى أنَّ العلاقة مع الوطني الحر ليست جيدة إلى حدٍّ كافٍ، لكن لا قطيعة في الوقت نفسه.

أخبار مهمّة
صفحة وحساب الزميل خضر عواركة على فايسبوك قضايا ساخنة لبنان خاص عربي أونلاين سورية رأي حر عربي علوم وتكنولوجيا دولي ثقافة وفنون صحة اقتصاد ومشاريع منوعات من العالم