الرئيسية الفساد العربي - ليكس كتب: سيرة حياة

أخبار عربي أونلاين

عدوى انفصال كردستان تطال أكراد سوريا | المرصد: مقتل 58 من الجيش السوري في هجوم لـ"داعش" | تفاصيل قرار تشديد العقوبات على “حزب الله” | «ثورة» الأسير تنتهي بالإعدام | بالوثائق شركة لبنانيّة تتّهم " مازن - ت " بإهداء وزارة سورية سيارات مسروقة | عبد الفتاح عوض الدرعاوي: حافظ الأسد يجب أن يختفي ذكره حتى لا نستفز المعارضين | "ضباع الحرب السورية" الحلقة العاشرة: مهتز الخراط ودولة قطر العظمى | لماذا لم تهاجم اسرائيل لبنان!؟ | صور لمدير المخابرات الجوية اللواء جميل حسن في حلب | “عاصفة” في جلسة “الدستوري”.. ماذا حصل ؟ |

بالوثائق شركة لبنانيّة تتّهم " مازن - ت " بإهداء وزارة سورية سيارات مسروقة


2017-10-17 09:19:08

خضر عواركة - ضباع الحرب السورية - الحلقة 11 - خاص عربي أونلاين.

 بعدَ حربِ تمّوز 2006 ظهرَ على شاشاتِ التّلفزةِ اللّبنانيّة مُتبرّعٌ مزعوم هو رجلُ أعمالٍ لبنانيّ في ماليزيا قال "إنّه بمناسبةِ انتصارِ لبنان على إسرائيل فقد قرّرتُ التّبرّع بسربٍ من طائراتِ الميراج الفرنسيّة للجيشِ اللّبنانيّ بكلفةِ 300 مليون دولار".

المخزي أنّ الصّحافةَ اللّبنانيّة المرئيّة احتفلت بالرجلِ لأنّهُ "رشَّ" أموالاً لنشرِ إعلانِهِ، ولكن لا الإعلان كانَ جدّيّاً، ولا الجيش صدَّقَ هذا النّصّاب السّاعي للشهرةِ باستغلالِ الحدثِ الآنيّ في وقتِهِ.
رفيق الحريري رحمهُ الله كانَ مليارديّراً لكن "عزّوزي" ابن فهد أسرّ لصديقٍ كويتيٍّ من رجالِ الدّيوانِ الأميريّ قائلاً:

"قبل وبعد وصولِهِ إلى رئاسةِ الوزراء، لم يدفع رفيق الحريري فِلساً مِن جيبهِ في العملِ السّياسيّ، وكلّ مصاريف صناعةِ الشّعبيّة والزّعامة والرّشاوى التي اشترى بها الطّبقة السّياسيّة والصّحفيّة والنيابيّة والفنّيّة والرّاقِصات والمسرحيّينَ وبائعيّ الخضار والتّرمس والكعك في لبنان وفي سورية هي مصارفاتٌ من مالِ الملكِ فهد ومن بعدِهِ من مالِ الحكومةِ السعوديّة!!
انتهى الاقتباس.
مناسبةُ الحديثِ عن عزّوز (عبد العزيز بن فهد القابعِ الآن في الإقامةِ الجبريّة) هو نموذج كاريكاتوريّ سعوديّ عن رفيق الحريري يُحاولُ بعض صبيانِ الدّيوانِ الملكيّ في السّعوديّة جعله رفيق الحريري الثالث لكن في سورية.
بعدَ رفيق الحريري 1 في لبنان ورفيق الحريري أثنان (السّيّد سامر ف).
حديثنا اليوم عن رفيق الحريري (الكاريكاتوريّ) رقم 3 ...
مازن ت:
صيّادُ فرصٍ، يعملُ في المجالِ الخيريّ في سورية بأموالِ رجلٍ كريمٍ ومِعطاء، هو مديرُ المراسمِ في الدّيوانِ الأميريّ الكويتيّ الشّيخ خالد العبد الله الصباح، والأخير تلقّى أمراً أميريّاً بمساعدةِ الشّعب السّوريّ عبر شخصيّاتٍ عدّة منها؛ "مازن ت" "النّبيّ الجميل" كما يُسمّيهِ كلّ من قبضَ منهُ مالاً هو فُتات ما يُعطيهِ إيّاهُ مُشغلوه.
مازن ت لم يكن وفيّاً للشيخِ خالد ولا لأميرِ الكويت؛ فهو يدفعُ فِلساً للأعمالِ الخيريّة ويُخصّص عملاً خيرياً لنفسِهِ بأضعافه...
ولكن الأدهى أنّه ليس مُخلصاً للكويتِ، بل هو مثلُ شريكهِ التّجاريّ في مجموعةٍ إعلانيّةٍ في الكويتِ وفي بيروت (أحمد الجارالله) الإسرائيليّ الهوى السّعوديّ التّمويل، يعملُ مع السّعوديّين سياسيّاً ونجحَ في اختراقِ المستوياتِ العُليا من المؤسّسةِ الحاكمةِ في سورية بالهدايا والعطايا حتّى اختيِرَ من قِبَلِ المحافظ في دمشق ليكونَ صاحب حصّةٍ ولو صغيرةٍ في مشروعِ بساتين الرّازي أو دمشق الجديدة، كما أنّه من المحظيّين الذينَ يستطيعونُ إدخالَ سيّاراتٍ دون أوراق أو مسوّغ قانونيّ من لبنان (تسع سيّاراتٍ تحديداً) لم يُسدّد ثمنها ويتّهمهُ بائعوها بسرقتِها بالنصبِ والاحتيالِ!!
الرّجلُ نافذٌ في لبنان بقوةِ السّفارةِ السّعوديّة !!
يُؤثّر في القضاءِ والأمنِ والسّياسيّين يطلبونَ ودّه لا من أجلِ مَالهِ فقط؛ بل من أجلِ إرضاءِ السّفارة السّعوديّة التي تَحرصُ على الاتّصالِ بالأجهزةِ اللّبنانيّة لتأمينِ حمايةٍ تُماثِل حماية السبهانِ شخصيّاً للسّيّد "مازن ت" المحسوبُ على جهة ٍوزاريّةٍ خارقةٍ حارقةٍ مُتفجّرةٍ في سوريّة!!
بهذهِ السّهولة يستطيعُ "مازن ت" اختراقَ بلدٍ في حرب !!

وبهذهِ السّهولة يستطيعُ أنْ يُدخِلَ سيّاراتٍ مسروقةٍ مُتجاوزاً سُلطاتِ الحدود اللّبنانيّة والسّوريّة والجمارك في البلدين؟؟
وبهذهِ الوقاحة يُهدّدُ ويتوعّدُ الشركة ويتجاوز القرارات القضائية ضده ؟؟

رجلُ السّعوديّة التي دمّرت سورية يُنهِي ويأمر في القضاءِ والمحاكمِ اللّبنانيّة والسّوريّة، ويُدخلُ سيّاراتٍ بطريقةٍ غير مشروعة؟؟
ماذا إذا أرادتِ السّعوديّة تسليح جيشٍ جديدٍ في دمشق؟؟
هل من الممكن أنْ يُخبرنا مَنْ يدعمونَ هذا الشّخص في سورية ما هي أُسسُ ثِقتِكُم بالنّاس؟؟
كيفَ تثقونَ بمن يسرق حقوق شركاتٍ شهيرةٍ في لبنان ويملكُ وقاحة إهداءِ سيّاراتٍ مسروقةٍ لمديريّة بروتوكول في جهةٍ سياديّةٍ في سورية؟؟؟
إذا كانت هوايةُ الرجلِ هي النصبُ والاحتيالُ فهل ينقصكم هذا النّوعُ في سورية؟
هل ترونَهُ نوعاً نادراً فتستوردونه من مخزونِ السّعوديّة في الكويت؟؟
تلكَ السيّارات تقولُ شركةُ رسامني يونس الشّهيرة " إنّها عَلِمَت أنّ " مازن - ت "أهداها لجهةٍ وزاريّةٍ عُليا بحسبِ كتابٍ رسميٍّ مُوجّهٍ إلى شخصيّةٍ وزاريّة لبنانيّة صديقةٍ لسورية. وقد حصلنا على النّصِّ الأصليّ مِنها بعدما فَشِلَ سعادةُ الوزيرِ في ردِّ الحقّ لأصحابِهِ؛ لأنّ "مازن ت" شخصيّة لا تُمَسّ في سورية؟؟

أيّ مستقبلٍ لبلدٍ استشهدَ خِيرَة أبنائِهِ حتّى يأتي نصّابٌ دوليٌّ ويُصبحُ رمزها الشّعبيّ الجديد، والمُرشّح للمناصبِ والمُكتَسب لشعبيّةٍ بين المسؤولينَ والمواطنين؟
أَيليقُ بسوريةَ البطولة والشّهادة أنْ يُمثّلَ مرحلة إعادةِ البِناءِ فيها رجلٌ لم يسرقَ مالَ شركةِ سيّاراتٍ فقط؛ بل نَهَبَ تاجاراً بمبالغ تافهة بالنسبة لثروة هذا الكريم على الطائرات التي تقله حيث يوزع العطايا على المضيفات والمضيفين والطيارين.

هل مِنَ الطّبيعيّ أنْ يَسرِقَ مِليونير مبالغَ تافهةً مثل التي سَرقَها مِن لبنانيّين؟
ليس طبيعيّاً بتاتاً، وهو ليسَ بحاجةٍ لهذهِ المبالغ، لكن يبدو أنّ هِوايتَه وشَغَفَهُ ليس الرياضةَ ولا النّساءَ ولا التدليكَ ولا الشُّهرَةَ، يبدو أنَّ شَغَفَهُ هو في القِيامِ بعمليّاتِ النّصبِ والنّجاةِ مِنْ تَبِعَاتِها بقوّةِ النّفوذِ الذي قدّمهُ لهُ وزراءُ سوريّون على طبقٍ مِن فِضّة.
لِطفا مُطالعة وثائق شركة رسامني يونس..
هذه الحالة ويتبعها غيرها وهي كلها برسم السلطات السورية واللبنانية وبرسم حماته الذين يحمونه من القضاء في سورية وفي لبنان.

 

 

 

 

 

 

 

أخبار مهمّة
صفحة وحساب الزميل خضر عواركة على فايسبوك قضايا ساخنة ضباع الحرب السورية لبنان خاص عربي أونلاين سورية رأي حر عربي علوم وتكنولوجيا دولي ثقافة وفنون صحة اقتصاد ومشاريع منوعات من العالم