الرئيسية الفساد العربي - ليكس كتب: سيرة حياة

أخبار عربي أونلاين

بهجت سليمان: الدور الأردني في الحرب السورية غايته حماية الأمن الإسرائيلي | عدوى انفصال كردستان تطال أكراد سوريا | المرصد: مقتل 58 من الجيش السوري في هجوم لـ"داعش" | تفاصيل قرار تشديد العقوبات على “حزب الله” | «ثورة» الأسير تنتهي بالإعدام | بالوثائق شركة لبنانيّة تتّهم " مازن - ت " بإهداء وزارة سورية سيارات مسروقة | عبد الفتاح عوض الدرعاوي: حافظ الأسد يجب أن يختفي ذكره حتى لا نستفز المعارضين | لماذا لم تهاجم اسرائيل لبنان!؟ | صور لمدير المخابرات الجوية اللواء جميل حسن في حلب | “عاصفة” في جلسة “الدستوري”.. ماذا حصل ؟ |

الاشتباك السياسي ينذر بالأسوأ للحكومة والانتخابات


2017-12-12 17:34:06

تحت عنوان "الاشتباك السياسي ينذر بالأسوأ للحكومة والانتخابات" كتبت هيام القصيفي في صحيفة "الأخبار": كلما اشتدت الأزمة الداخلية، يطرح مصير الحكومة في ظل تباين وجهات النظر حول بقائها ومن له مصلحة في استقالتها. لكن تطيير الحكومة لن يكون بمنأى عن إطاحة الانتخابات، فمن له مصلحة في ذلك؟

لا شك أن الاشتباك السياسي بين القوى الفاعلة المشاركة في التسوية الرئاسية، التي أرست الاستقرار الداخلي، بدا يأخذ أوجهاً عدة منذ أشهر قليلة. تارة، تعلو الحدّة السياسية وتقسو التعابير المستخدمة، فيكاد الاشتباك ينذر بتطيير التسوية، وتارة أخرى تخفت لهجة الذين يصعّدون وتنطوي صفحة الخلاف الى حين لتعود وتنفجر مجدداً.

وفي كل مرة، يأخذ الخلاف السياسي أبعاداً مختلفة ويطرح تساؤلات عن احتمال ثبات هذه الهدنة واستمراريتها، حين يلعب الجميع على حافة الهاوية، فلا ينجز ملف أو تعالج قضية إلا بشق النفس، وفي اللحظات المصيرية الأخيرة، بحسب ما جرى في أكثر من محطة، كقانون الانتخاب، وسلسلة الرتب والرواتب وتمويلها.

اليوم، لا يمكن إلا ملاحظة توقيت هذا الاشتباك الأخير، حول مواضيع داخلية بحت أو تلك المرتبطة بالوضع الإقليمي والسوري تحديداً، وتتويجه بالكلام المتبادل والبيانات المتضاربة للقوى المشاركة في الحكومة عن لقاء وزير الخارجية جبران باسيل مع نظيره السوري وليد المعلم. إذ تزامن مع دخول السعودية علناً على خط الاشتباك الداخلي، من خلال سفر قيادات من قوى 14 آذار إليها وتسمية سفيرها الجديد في بيروت. وهذه العلنية مقصودة في إظهار الدور السعودي الذي لم يختف يوماً، لكنه يبرز بقوة أو يتراجع بحسب الظروف الإقليمية والمحلية، في سعي واضح لوضع أطر محددة للوضع اللبناني الداخلي.

ويمكن وفقاً لهذه الصورة الكلام عن احتمالات ما بعد هذا التوتر الأخير، الذي يتحدث جميع الأفرقاء عنه، لكنهم في الوقت نفسه يحاذرون المضي في مقاربته خشية تصور الأسوأ. ولأن جميع القوى السياسية تضع نصب أعينها الانتخابات النيابية، فتدرس الوضع الداخلي وتقاربه من هذه الزاوية، يُطرح احتمالان في ضوء ارتفاع منسوب التوتر:

إذا استمر الاشتباك السياسي على حاله، وهو مرجح لأن تتضاعف حدته، في ظل إصرار فريق 8 آذار على سلسلة من المواقف، ولا سيما في ما يخص ترتيب العلاقة مع سوريا، وإصرار السعودية على إظهار نيتها جمع معارضي حزب الله، فإن القوى السياسية المشاركة في الحكومة ستكون في مواجهة بعضها بعضاً. لأن هذه القوى مقبلة بعد أشهر قليلة على خوض الاستحقاق الانتخابي، والانتخابات تعني شد العصب الداخلي لجماهير الأحزاب والتيارات، ورفع مستوى الخطاب السياسي الى حده الأقصى، وخصوصاً في ضوء الاصطفاف الإقليمي المتجدد. فكيف يمكن إذاً للمشاركين في الحكومة الواحدة أن يتبادلوا الاتهامات السياسية ويتراشقوا الخطاب الناري لحشد المناصرين والمقترعين، من دون أن تتأثر الحكومة، ومعظم أعضائها مرشحون، فيعودوا إليها كل خميس للاجتماع وكأن شيئاً لم يكن، وإن ما يحدث على طاولة مجلس الوزراء لا يمت بصلة إلى خلافاتهم السياسية.

أخبار مهمّة
صفحة وحساب الزميل خضر عواركة على فايسبوك قضايا ساخنة ضباع الحرب السورية لبنان خاص عربي أونلاين سورية رأي حر عربي علوم وتكنولوجيا دولي ثقافة وفنون صحة اقتصاد ومشاريع منوعات من العالم