الرئيسية الفساد العربي - ليكس كتب: سيرة حياة

أخبار عربي أونلاين

الموسوي: لبنان يحكم بالتوافق ولا بد من تحقيقه عن طريق الحوار السياسي


2013-11-18 05:58:40


أشار عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب نواف الموسوي الى اننا "لا نسمع من البعض في لبنان إلا تجنيا على المقاومة وتطاولا عليها، ونعرف أن من شأن ذلك أن يشعر أولياء شهداء المقاومة بأن في لبنان من لا يبدي عرفانا بالجميل للتضحيات الجليلة التي قدمت، فالبعض في الفريق الآخر يتصرف من موقع النكران بالجميل ومن الموقع الذي يتصرف منه عدو لبنان بحيث يرون في المقاومة عدوا بدل أن يروا فيها درعا حصينة تذود عن لبنان".
وشدد على أننا "لن نسمح لأحد أن يزور التاريخ، لأن التاريخ يكتبه المنتصرون، وإذا أردنا تاريخا ينصف المقاومة فلا بد للمقاومة أن تنتصر، وإذا لم يكن التاريخ منصفا فهذا يعني أن لا بد من مواجهة الوقائع لكي نثبت الحقائق، وإذا تركنا أمر كتابة التاريخ إلى الخصوم والأعداء فإن المقاومين سيتحولون إلى إرهابيين وما إلى ذلك من أوصاف ونعوت يستخدمها الغزاة والمحتلون في مواجهة المقاومة".
واكد ان "لا خيار لنا في لبنان إلا الإنتصار لأن عدم الإنتصار يعني الإستئصال وعدم الوجود، فلذلك نحن نمضي في سبيلنا لنحقق الإنتصار الكامل ونحن في هذا الدرب لا نسعى لإلغاء أحد ولا لاستئصال أحد، وكنا على الدوام ولا زلنا نعتمد الحوار سبيلا والوفاق خاتمة، ولكن من يرفض الحوار هو الفريق الآخر الذي يصر على الإستئثار وعلى حكم البلاد منفردا وفق رؤيته الخاصة".
وشدد على ان "لبنان يحكم بالتوافق، فلا بد من تحقيق هذا التوافق عن طريق الحوار السياسي، ومن يلجأ إلى التصعيد هو الفريق الآخر ونحن لسنا إلا في موقع الدفاع عن النفس وعن كرامة أهلنا تجاه التجني الذي يصيبهم من الحملات اليومية".
وأكد "أننا حملنا أمانة الدفاع عن هؤلاء الشهداء، وهذا يقتضي المشاركة الفعلية الحقيقية في الحكم لأن من لا يكون شريكا في الحكم يكون خارج معادلة القرار والتنمية، ونحن لا يمكن أن نقبل أن يضعنا أحد خارج المعادلة الوطنية، ومن كان يظن أن بوسعه إقصاء المقاومة عن الدولة والحكم هو واهم، لأن هذا البلد الذي قدمنا التضحيات من أجله لنا الحق الكامل في الدفاع عنه، وبالتالي على الذين يضعون الشروط المستحيلة أن يحضروا أنفسهم لخيبة أخرى تصيبهم كالخيبات التي أصابتهم من قبل".
وفي كلمة له في بنت جبيل، وقال: "نخوض اليوم معركة دفاع عن صورة المقاومة وعن هويتها في مواجهة فريق سياسي لبناني له تبعيته الخارجية ولا يريد الشراكة في لبنان، بل يريد أن يحكم منفردا ومستأثرا بالسلطة، ونحن نصر على أن يكون فريق المقاومة في صناعة القرار الوطني لإدراكنا أنه إن لم تكن المقاومة شريكا في صناعة القرار، فإنه سيكون تآمرا على المقاومة وسعيا للقضاء عليها وتصفيتها وإلغائها، وإذا لم تكن المقاومة بفريقها السياسي جزء من الحكومة اللبنانية، فلنا أن نتوقع أن هذه الحكومة الخالية من تمثيل فريق المقاومة ستكون حكومة تآمر على المقاومة، وبالتالي تكون حكومة تآمر على لبنان وعلى وحدته وقوته، لأن لبنان لا يقوم إلا على أساس التوافق، لأن هذه الصيغة اللبنانية لا تقوم على الأكثرية العددية، إنما تقوم على التوافق بين المكونات اللبنانية، وهذا يعني أن أي سلطة تشكل في لبنان لا بد أن تكون مشتملة على التمثيل المتنوع من اللبنانين جميعا، وإلا فستكون فاقدة لشرعيتها ولدستوريتها".
اضاف: "نحن نخوض معركة دفاع عن المقاومة، ولسنا نحن من يقوم بالتصعيد، بل الذي يصعد اليوم في لبنان هي تلك الدولة الإقليمية التي خاب سعيها في سوريا، فتريد استلحاق مصالحها من خلال إمساك لبنان ساحة متوترة من أجل المقايضة عليها، وإن تعطيل المجلس النيابي ومنع تشكيل حكومة لبنانية جديدة يتمان بأمر هذه الدولة الإقليمية التي تنظر إلى لبنان على أنه ورقة بيدها تريد أن تفاوض الإدارة الأميركية عليها، وتريد أن تحافظ على نفوذها في لبنان، بل وأنها تسعى لأن يكون نفوذها نفوذا مطلقا، وهذا هو سبب التصعيد في لبنان، والسبب أيضا هو أن الفريق الآخر ليس له قرار ذاتي، بل إن قراره السياسي بالكامل هو عند تلك الدولة الإقليمية التي تعطيه الأمر إما أن يتوافق وإما أن يصعد، وهي لا زالت حتى الآن تعطي الأوامر بالتصعيد والتعطيل والتخريب، فمن كان حريصا على لبنان وعلى اللبنانيين فعلا، لكان ينبغي عليه أن يبادر إلى إحياء المؤسسات الدستورية لحل مشاكل اللبنانيين على اختلاف صعدها".
واشار الى ان "لبنان بلد يتمتع بثروة نفطية هائلة، وعلى اللبنانيين من الجنوب إلى الشمال، ولا سيما المحرومين أن يعرفوا أن لدينا من الثروة النفطية الشيء الذي يكفينا بل يفيض عن حاجاتنا، ولو كان الفريق الآخر حريصا على مصلحة اللبنانيين والمحرومين في عكار والجنوب والبقاع وفي المناطق اللبنانية جميعا، لكان ينبغي أن يبادر إلى تسهيل عملية البدء بالتنقيب عن النفط والغاز واستخراجهما ليكون لبنان في نادي الدول المنتجة للنفط والغاز ولا يعود اللبنانيون بحاجة لأن ينتظروا مساعدات أو قروض".
واكد ان "من يعطل قرار البدء بالتنقيب عن النفط والغاز هي تلك الدولة الإقليمية نفسها التي لا تريد أن يكون لبنان بلدا مستقلا إقتصاديا، وتريد أن تبقيه تحت سيطرتها المالية وتبعيتها الإقتصادية لتمسك بالقرار الوطني اللبناني، وإلا نحن لا ينقصنا شيء لكي نكون دولة غنية، فالمناطق التي جرى الكشف عنها بالمسوحات الزلزالية الثلاثية الأبعاد تجعل اللبنانيين قادرين على العيش برغد ولكن من الذي يعطل هذه العملية هو الفريق الآخر بأوامر من الدولة الإقليمية".
واضاف: "فلذلك أقول وخصوصا للرئيس فؤاد السنيورة أنك في 17/1/2007 وقعت على إتفاقية لتقاسم المنطقة الاقتصادية مع قبرص، فتراجعت عن النقطة الثلاثية الأبعاد رقم 23 إلى النقطة رقم واحد بحيث جعلت 860 كلم مربع على الأقل من المنطقة الإقتصادية الخالصة منطقة مفتوحة للادعاء الإسرائيلي بأنها له، وهذا ما فعله في عام 2010، ولقد تسببت للبنان بكارثة ادعاء إسرائيل أن هناك 860 كلم مربع له، وعندما ادعت إسرائيل أن هذه المساحة لها ونحن نقول أنها لنا، فالقانون الدولي بحسب إتفاقية البحار ينص بأن هذه المنطقة تصبح ممنوع على أي من الطرفين من أن يعملوا بها، وهذا يعني أنه لم يعد باستطاعة لبنان أن ينقب فيها".
وقال: "كف عن تكرار الخطايا وأوقف الضغوط التي تمارسها على رئيس الحكومة نجيب ميقاتي لكي يتمكن من دعوة مجلس الوزراء لإقرار المرسومين الضروريين للبدء بعملية التنقيب عن النفط والغاز وإلا نحن لم نعد فقراء فالله تطلع فينا وفتح لنا مستقبلا على الثراء، ولا يعطل دخولنا إلى هذا الباب إلا الفريق الآخر، ولو كان جمهور الفريق الآخر يعرف أن الممارسة السياسية السيئة لقيادته السيئة تجعله قابعا في الحرمان أو يرسل العائلات لكي تموت غرقا في البحار سعيا للحصول على جنسية غير اللبنانية لسحبوا البساط من تحتها منذ زمن".
وأضاف: إعلموا أيها اللبنانيون أنكم أثرياء، ولكن من يضع يده على الخزنة ويحول بينكم وبين أن تأخذوا منها هو فريق 14 آذار الذي يعطل المؤسسات والدولة بأوامر من دولة إقليمية تريد للبنان أن يبقى مزرعة لها أو ورقة تمارس التفاوض عليه مع مرجعيتها الدولية التي هي الإدارة الأميركية".

أخبار مهمّة
صفحة وحساب الزميل خضر عواركة على فايسبوك قضايا ساخنة لبنان خاص عربي أونلاين سورية رأي حر عربي علوم وتكنولوجيا دولي ثقافة وفنون صحة اقتصاد ومشاريع منوعات من العالم