الرئيسية الفساد العربي - ليكس كتب: سيرة حياة

أخبار عربي أونلاين

جعجع: مصرّون على الذهاب الى انتخابات رئاسية


2014-04-05 23:31:24


رأى رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أن "حزب الله كشف عن وجهه الحقيقي كلياً وأعلن مشروعه ووضع استراتيجيته وهو يتصرف على أساسها بخلاف الدستور والقوانين ويقولها علناً:"شاء من شاء وأبى من أبى"، فهو لا يريد تغطية وتأييد من أحد بل يستمر بما يؤمن به بغض النظر عن كل الآخرين في هذا الوطن، فكيف سيبقى بلدُنا بلداً اذا كان فيه بعض المواطنين لا يحكمهم لا دستور ولا قوانين".

 

واذ أكدّ أنه "يجب تشكيل حكومة لبنانية تتقيد بأحكام الدستور وليس باستراتيجيات خارجية"، قال جعجع "كفانا تعطيلاً وشللاً وتهميشاً في موقع الرئاسة الأولى، فلبنان بأمسّ الحاجة لرئيس جمهورية ولتفعيل موقع الرئاسة، لذلك نحن مصرّون على الذهاب الى انتخابات رئاسية كما يجب ان تكون عليه باعتبار أنه من دون رئيس جدي وقوي لن يكون لدينا دولة جدية وقوية"، مشدداً على "ان قوى ١٤ آذار تريد رئيساً قوياً يُساهم بنقل الوضع من الحالة المزرية التي نعيشها الى الوضع اللبناني الذي نتمناه".

كلام جعجع جاء خلال اتصال عبر Skype مع المؤتمر السنوي لحزب القوات اللبنانية في ملبورن – أستراليا.

وأكّد جعجع "ان جامعة اليسوعية ستبقى "يسوعيّة"، ولن يتمكن أحد من طرد الرئيس بشير الجميّل منها."

ومن ثم تطرق الى الوضع الداخلي لحزب "القوات اللبنانية"، فاعتبر "أن القوات بتحالفها مع الأصدقاء والشركاء في هذا الوطن هي بأفضل حال"، واصفاً "حالة قوى ١٤ آذار بالجيدة جداً وما يُعبّر عنها خير تعبير هي نتائج الانتخابات النقابية والطالبية التي تحصل والانتصارات التي نحققها عبر تحالفاتنا".

واعتبر "ان القوات في هذه الأيام هي خليّة نحل، ووضعنا التنظيمي جيد ونحن دائماً نطمح للأفضل، والانتسابات تتقدم على قدم وساق وأتمنى عليكم في هذه المناسبة الانتساب بأسرع وقت ممكن". وأضاف: "نحن في تواصل مستمر داخل قوى ١٤ آذار، ونحضّر للمراحل القادمة، وكما لمستم في انتخابات نقابة المحامين كان تحالف ١٤ آذار متراصاً خلف مرشحه بينما كان فريق ٨ آذار مفككاً، مما أدى الى انتصار مرشحنا بفارق ١٢٠٠ صوت للمرة الأولى بتاريخ النقابة".

وقال:" إن الوضع العام في لبنان هو وضع صعب لذلك يحتاج الى ناس "صعبين"، اذ لا يُخفى عليكم أن الوضع دقيق جداً ولكن غير ميؤس منه، كما أنني لا أتوقع أن يسوء الوضع الأمني أكثر مما هو عليه الآن".

ورأى جعجع أن "حزب الله كشف عن وجهه الحقيقي كلياً وأعلن مشروعه ووضع استراتيجيته وهو يتصرف على أساسها بخلاف الدستور والقوانين ويقولها علناً:"شاء من شاء وأبى من أبى"، فهو لا يريد تغطية وتأييد من أحد بل يستمر بما يؤمن به بغض النظر عن كل الآخرين، فكيف سيبقى بلدنا بلداً اذا كان فيه بعض المواطنين الذين لا يحكمهم لا دستور ولا قوانين".

ولفت الى أن "أمامنا استحقاقين رئيسيين في الوقت الراهن يجب تصويب الوضع من خلالهما وإلا سيبقى لبنان ينزف حتى الموت، أول استحقاق هو تشكيل الحكومة التي يجب أن تكون حكومة لبنانية تتقيد بأحكام الدستور وليس باستراتيجيات خارجية".

وأضاف "أما الاستحقاق الثاني فهو انتخابات رئاسة الجمهورية التي يجب أن تكون "انتخابات" اسم على مسمّى وليس تسويات، وبالتالي بمجرد ما أن يُحدد رئيس مجلس النواب موعداً لجلسة انتخاب الرئيس، من المفترض بأقل الإيمان أن يتوجّه كل النواب الى البرلمان لانتخاب رئيس جديد، ومن يحبّ أن يترشح فليفعل ويطرح برنامجه السياسي، ومن يُنتخب كرئيس نذهب جميعنا لتهنئته..وانتخابات الرئاسة اسمها انتخابات رئاسة وليست توافق رئاسي".

وقال جعجع: "كفانا تعطيلاً وشللاً وتهميشاً في موقع الرئاسة الأولى، فلبنان بأمسّ الحاجة لرئيس جمهورية ولتفعيل موقع الرئاسة، لذلك نحن مصرّون على الذهاب الى انتخابات رئاسية كما يجب ان تكون عليه باعتبار أنه من دون رئيس جدي وقوي لن يكون لدينا دولة جدية وقوية"، مشدداً على "ان قوى ١٤ آذار تريد رئيساً قوياً يُساهم بنقل الوضع من الحالة المزرية التي نعيشها الى الوضع اللبناني الذي نتمناه".

أخبار مهمّة
صفحة وحساب الزميل خضر عواركة على فايسبوك قضايا ساخنة لبنان خاص عربي أونلاين سورية رأي حر عربي علوم وتكنولوجيا دولي ثقافة وفنون صحة اقتصاد ومشاريع منوعات من العالم