الرئيسية الفساد العربي - ليكس كتب: سيرة حياة

أخبار عربي أونلاين

مدرسة لبنانية ترفض استقبال ابن مقاوم وعواركة يفضح المدير! | بالصور: إقليم جبل لبنان في حركة أمل يُكرّم أيتاماً بحضور قيادات | هل ستطيح السعودية بمعارضي سوريا المدعومين من قطر والإخوان | الصحف السعودية: تركيا كشفت عن أطماعها فى مكة والمدينة | لماذا تحولت الشروط الى “شكاوى” في الازمة القطرية | وزير الدولة الإماراتي يدعو الغرب لمراقبة قطر | الجيش الروسي يعلن إحباطه “عملية كبرى” لداعش في سوريا | هدنة في درعا.. ودي ميستورا يسعى لمحادثات جديدة | العراق يستكمل السيطرة على حدوده مع سورية | حزب الله ابلغ حلفاءه: تحالفاتنا ثابتة |

الحلقة الأولى: عميد متقاعد يطرح سيناريو يردع الإرهاب وأميره بندر


2013-11-01 18:35:35

كتب خضر عواركة



 إذا قتل حزب الله او سورية او ايران مئة الف مواطن لبناني من الطائفة السنية بالتفجيرات في مناطق مدنية بماذا سيؤثر ذلك على بندر بن سلطان أو على سادته الصهاينة والاميركان؟ لا شيء ... لذا يجزم مختصون بالعمل المقاوم بأنه من المستحيل المطلق ان ينفذ حزب الله او اي من عناصر المقاومة اللبنانية عملا اجراميا كالذي طاول المدنيين في طرابلس.

قصة خلية الازمة المستجدة
يتضمن هذا المقال طروحات حصل عليها كاتبه من عنصر فاعل في خلية تتطوع افرادها دون مقابل ودون تكليف لتقديم دراسات مجانية ولكن تتصف بانها تصدر عن اصحاب خبرة في العمل المقاوم، يشاركهم صناعة الرأي فيها خبراء في السياسة والامن والاعلام وفي الاقتصاد وفي الحرب النفسية والعلوم الاجتماعية وفي صناعة الرأي العام وتوجيهه اضافة الى مختصين بالتنظيم الاغاثي العام ( منهم عسكريون رسميون عملوا سابقا في جيوش بلادهم وهم من اكثر من دولة لهم توجهات تدعم المقاومة العربية وترفض الهيمنة الغربية على العالم).

هذه الخلية وقفت جزئيا خلف دراسات واقتراحات معللة بالفوائد والسلبيات حول " الاخطار التي تتعرض لها سورية وحول السبل الايلة لانقاذها ". ما جعل القرار الخاص بالقيادة الايرانية حاسما ونهائيا وثابتا في دعم سورية " مهما كانت الكلفة الاقتصادية ومهما كان الثمن العسكري او البشري" لمنع سقوطها بيد عملاء الاميركيين.، لأن ذلك يعني نهاية محور المقاومة وسقوط الثورة الايرانية ونهاية الواقع الاستقلالي لجمهورية ايران الاسلامية.

سبب الكشف عن هذه الخلية البحثية يقول المصدر :
" الامر لا يتعلق بكشف سر، وانما باعطاء جماعة متطوعة الحق في طرح ما تشاء علنا، بعدما تبين ان هناك في محور المقاومة الممتد من بيروت الى طهران (مرورا بدمشق وبغداد والمدعوم من تيار قومي عربي ومن تيارات وطنية في مصر والاردن وتونس وليبيا وفلسطين) من يصرون على تسليم مصيرنا ، نحن الثلاثمئة مليون عربي ومعنا ثمانون مليون ايراني ومثلهم في تركيا، الى قرار يتخذه شخص فرد بناء على مزاجه الخاص ورؤيته التي قد تكون عبقرية، وهي كذلك، ولكنها عبقرية فردية تقاتل الاف العبقريات الغربية المخصصة والمتراكمة نتائج اعمالها في خطط قتالهم لنا ".

يتابع المصدر: " هذه الفردية هنا او هناك (سواء في العسكر او في الامن او في الاعلام او في السياسة) هي التي جعلتنا رهينة قرار من قرر الدخول في الحلف الرباعي، ورهينة لنتائج القبول بشراكة اميركية في القرار الامني والسياسي السيادي في لبنان، ورهينة قرار الدخول في حرب مع اسرائيل والقبول بكتائب مرتزقة سياسيين يقاتلون من اجل تحقيق اهداف الجيش الصهيوني السياسية في بيروت، ورهينة القبول باتفاق الدوحة مع ان الممكن تحقيقه وقتها بناء على الواقع الميداني والسياسي والامني كان اكبر واضعاف اضعاف مما تحقق.

وتابع المصدر فقال" نحن وابنائنا ومئات الملايين من البشر اصبحنا رهائن للارهاب لاننا كنا رهينة قرار فردي بعدم استثمار الانتصار المتحقق في العام 2000 وفي العام 2006، فبدلا عن الاستفادة من الانتصار للحد الاقصى، بعدما افشلت المقاومة بقيادة السيد حسن نصرالله الحرب الاسرائيلية، وبعدما صمد المقاومون بمعجزة وكانت لهم الطلقة الاخيرة، حصلت اسرائيل على طلقتها السياسية الاخيرة من مسدس سياسي يحمله الاميركي واسمه " فؤاد السنيورة ومن معه ومن خلفه. "

ويتابع المصدر فيقول: " والقرار الفردي المستند على الثقة بقدرة شخصية وذاتية لعبقرية قيادية واحدة في الامن والعسكر والحرب النفسية والاعلام والاقتصاد هي المسؤول مباشرة عن فشل القوى السورية الامنية والعسكرية في منع تشكل جيش حر وجبهة نصرة وجيوش التكفيريين، لان القرار في التريث والارتباك بين الحسم والحوار مع فئات لم يحقق الحوار معها سوى تجريئها ونزع هيبة الدولة من قلوب افرادها وتحول المحاور معهم من مفاتيح حلول الى مفاتيح تشجيع المترددين والخائفين من الدولة على الانضمام الى حراك تحول الى الارهاب في وقت مبكر وبظن من قام به انهم قادرون على الانتصار لان الخوف من رد فعل دموي وساحق اختفى من لائحة الاحتمالات.
الخوف من السلطة هو ما حمى السلطة طوال التاريخ البشري، وحين يقرر رأس السلطة ان يحاور ان لم يرفق ذلك ببطش شديد سيظن القتلة ان الحاكم متردد فيتجرأون. ولأن القرار بالبطش العسكري تأخر كثيرا عن قرار الحوار سنحت الفرصة لمن تحركوا ولمن خططوا ليقدموا انفسهم البديل المخيف عن السلطة. لهذا شهدنا هيبة مبكرة للارهاب وللمسلحين، وخوفا اكبر في نفوس الموالين للسلطة على حياتهم من خوف المعارضين من السلطة التي ادخلت الافا منهم االى السجن ثم اخرجتهم بحسن نية فتجرأوا اكثر.
يتابع المصدر فيقول: " إن اختيار طرق المواجهة في المراحل الاولى والتعامل الاعلامي والسياسي والخطابي والنفسي مع الشعب السوري بالطريقة التي جرت فيها لم تعطي القيادة السورية فرصة الانتصار المبكر على المخطط الدولي لتخريب سورية .
كان من الممكن ان يحصل الانتصار في وقت مبكر بالاستناد الى عقول سورية مبهرة، وبالاستناد الى قدرات شعبية غير مؤطرة حتى اللحظة في فعل لا مركزي يحاكي لا مركزية قرار التحرك في الطرف المعادي للدولة. و كان يمكن اطلاق زخم قوى شعبية فاعلة حصرها الحكم في قرار التريث ولم يتركها تتحرك الا بعد مرور سنة ونصف من عمر الازمة.
ولو تحركت تلك القوى لتواجه بنفسها حراك المعارضين الاول، ولتسند فئات من الشعب القوى الرسمية لا بالقتال معها بالسلاح بل بالحراك الشعبي المواجه للمعارضين بدل وضع الامن في مواجهة ما يزعمون انهم الشعب.
ولتقاتل الفئات الشعبية الموالية بدلا عن الجيش والامن حين حمل المعارضون السلام وضخ اليهم سادة الارهاب الدولي عناصر الدعم من اسلحة وتكفيريين.
يتابع المصدر: لو حصل ذلك ولو قاتل الشعب الموالي مع السلطة وفي المقدمة منها:
بالتظاهر السلمي في مواجهة التظاهر السلمي.
وبالعنف الثوري الساعي للمحافظة على الاستقرار في مقابل العنف الثوري المعارض الساعي للتخريب
وبالاغتيال في مواجهة الاغتيال
وبالزعرنة والارهاب في مواجهة الزعرنة والارهاب
يضيف المصدر : " لو حصل ذلك لما احتاجت الدولة الى الدخول في المعركة كطرف بل كانت تدخلت كحكم ابوي يقمع الطرفين ويعتقل الطرفين ويحاكم الطرفين ويطلق بعفو سراح الطرفين. لا كما هو الحال الان ، يحصل العفو عن المسلحين ولا يحصل عليه رفيق نصرالله واعلاميون اخرون من امثاله ممن قاتلوا مع النظام بالكلمة والصورة وعند الخطأ الاول في التنفيذ والممارسة عوقبوا بالقمع الكلي الشامل والنهائي الذي لا يستحق لا عفوا ولا رحمة" إن غياب الردع النفسي سببه التعامل المتساهل والرحيم من النظام مع قيادات التحريض ومع القادة الميدانيين للمعارضين، كما ان سقوط عامل الخوف من الدولة ومن اجهزتها ومن مناصريها هو السلاح الذي استعمله محور بندر – اميركا – انقرة – الدوحة – تل ابيب – لبناء سياسية اعلامية نفسية ميدانية تحريضية خلقت البيئة الحاضنة للأرهاب في معظم المحافظات و المدن السورية وان كان الامر نسبي.
وفي المقابل/ سبب تشدد المعارضين في معاقبة الموالين بالقتل والذبح والاغتيال ولادة قوة ردع نفسية عند انصار الحكم وعند المحايدين حتى لم يعد يجروء فريق متطوعين على لبس العلم السوري او رفعه في مناطق تسيطر عليها الدولة اسما ويسيطر عليها الخوف من الارهابيين فعلا.
كان يفترض ان ينشأ فورا حراك شعبي مناصر للسلطة في سورية يتوصل الى صيغة لتحريك الجماهير الموالية في مواجهة المعارضين فور تحرك اولئك الذين كانوا يستخدمون وسائل مكشوفة لتحديد مكان وزمان انطلاق التظاهرات والاعتصامات التي بسببها زعموا ان حمل السلاح مشروع لحماية المدنيين.
حينها كان الشعب الموالي ليتحرك بالتزامن مع تحركات المعارضين لتقع مواجهة محسوبة بين الطرفين، ويولد حينها الصراع شعبيا ويصبح الجيش عندها كما الامن والسلطة والحكم ...." حكمٌ محايد بين فريقين متنازعين" و" حل لاعادة الامن والاستقرار" لا طرفا في مواجهة مباشرة مع من يزعمون انهم الشعب وانهم الثورة في مواجهة السلطة "

يتابع المصدر: " الجيش ضد الشعب والامن ضد الشعب يخسران، بينما الشعب ضد الشعب يجعل الخاسر هو فئات الشعب التي لا ترضى بالحكم والسلطة ضامنا لامن الفئتين وفاصلا بين افرادهما المتقاتلين ، ويربح حينها الحاكم الذي يحفظ جنده وامنه للفصل بين المتقاتلين".

ويضيف المصدر : ومما ساعد الاعداء على الوصول بسورية الى ما وصلت اليه تأخير الموافقة على طلب الدعم الاقليمي بالرجال والعتاد والتخطيط والامن. فالمعركة منذ البداية كانت دولية على سورية ويقوم بقيادتها الاميركي مباشرة، وكان الاجدى ان تطلب سورية دعما يوازي قوة المتورطين ضدها ، من اميركيين وسعوديين وقطريين واتراك واردنيين.

لماذا النشر والانتقاد الان وهل من فائدة في انتقاد محور المقاومة في خضم المعركة ؟
يجيب المصدر: النشر " فيه ابراء للذمة امام الاوطان والشعوب وامام الله " ، وفيه تحفيز لاصحاب القرار في سورية ولبنان وايران والعراق ، لاعادة النظر ودراسة ما حصل حتى الان ثم النظر فيما سنقترحه عليهم من حلول لردع بندر بن سلطان واسياده الاسرائيليين والاميركان. والنشر فيه ايضا تحفيز لآخرين يعلنون انهم مدراء مراكز بحثية لا نرى من اعمالهم الا اسمائهم وكلام مفعم بالحماس دون دليل على صحة رأي وخطأ آخر.
والنشر فيه تحفيز لكل قادر على نشر رأي معلل بدراسة او بخبرة، في كافة المجالات التي تحتاجها معركة استقلال والحفاظ على استقلال منطقتنا العربية من هجوم شامل تشنه علينا بالحرب الناعمة وبحرب الارهاب اميركا وعملائها من دول وشخصيات وارهابيين.

 

الحلقة الثانية:

www.3arabionline.com/ 

التعليقات
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع عربي أونلاين بمحتواها

سامي

في بداية الازمة كان ينظر لحزب البعث على انه من سيؤمن التحرك الشعبي و لكنه كان مريض لا يقوى على الحركة و كان ينظر لاي تحرك خارج الحزب بريبة و هذا ما افقد السلطة الفرصة التي تم التحدث عنها في المقال

ملاحظات... حمد فارس

1- الشعب الموالي تظاهر في كل المحافظات منذ اول يوم والأفلام الموثقة تشهد. 2- كان واضحاً التعبئة الطائفية والمذهبية والتحريض عند الطرف العميل للخارج منذ اول يوم والاستاذ خضر عواركة والسيد حسين مرتضى كانوا شهوداً على ذلك فيما تعرضوا له في درعا، فلو قام الموالون بمواجهة العملاء لاشتعلت المشاكل مذهبية وطائفية ومناطقية بشكل اكبر واوسع واخطر مما كان سيؤدي حتماً الى الحرب الأهلية والتقسيم وهذا ماكانوا يسعون اليه. 3- صحيح انه كان هناط بطئ في المعالجة الميدانية وكان هناك اخطاء ولكن علينا ان لانهمل شيئاً مهماً وهو ان ماجرى ولازال مستمراً في سوريا من احداث كان مخططاً لها ومعدّاً جيداً على المستويات الاستخبارية واللوجستية والتعبئة المذهبية والنفسية والدعم المادي اللا محدود ، بينما كانت بالنسبة للنظام مفاجئاً وكا الشعب الموالي هو الذي تأثر بشدة لهول المفاجئة . 4- اما ما طرحه العميد المتقاعد من حلول فهي تبقى نظرية بنيت على قراءة ما مضى من الأحداث . هذه قراءتي للجزء الأول لما كتبه السيد العميد الصديق لخط المقاومة.
أخبار مهمّة
خاص عربي أونلاين رأي حر ثقافة وفنون قضايا ساخنة لبنان صحة أخبار الرياضة سورية علوم وتكنولوجيا عربي اقتصاد ومشاريع دولي مصر العراق منوعات من العالم