الرئيسية الفساد العربي - ليكس كتب: سيرة حياة

أخبار عربي أونلاين

المالح: أنا مع التدخل العسكري الغربي لشل النظام


2013-10-20 05:25:29


في وقت تشهد فيه العواصم العربية حالة من البكم، أمام التهديدات الغربية بشن عدوان عسكري على سوريا، تحاول الشرطة البريطانية تهدئة المتظاهرين الذين يطوقون السفارة الأميريكية في لندن، رفضاً لهذا العدوان. أما التهليل والمباركات التي أطلقتها بعض الأطراف المعارضة للنظام السوري، احتفاء بالضربة العسكرية لبلادهم، على قاعدة أنها ضربات موجهة لأهداف تابعة للنظام فقط، قوبلت بوضوح من قبل التصريحات الغربية، التي أشارت في أغلب تصريحاتها إلى أن العدوان المخطط له لا يأتي لهدف "إسقاط النظام أو تغييره"، أي بكلمات أخرى، الهدف من التدخل العسكري هو ضرب ما تبقى من مخزون عسكري سوري يهدد الكيان الإسرائيلي، الغرب يخشى على أمن اسرائيل، وقد يقوم بضرب أهداف تابعة للمعارضة اذا تطلب الأمر.


 

بين التمنيات والوقائع
الذي بات شبه مؤكد بالنسبة للجميع، هو أن العدوان المذكور، قد يقتصر على ضربات جوية انتقائية، وهذا ما تؤكده أيضاً المعطيات التي لدى رئيس اللجنة القانونية في الائتلاف الوطني لقوى المعارضة السورية هيثم المالح، الذي لم يرى في المسألة عدواناً، إنما تدخلاً طبيعياً وواجباً على المجتمع الدولي، لشل قدرات النظام ومنعه من ارتكاب المزيد من المجازر، خصوصاً بعد مجزرة الغوطة التي بلغ عدد شهدائها قرابة الالف والاربعمائة مدني إلى جانب آلاف المصابين. 

"أنا شخصياً، مع هذه الضربة مئة بالمئة اذا كانت ستهد قدرات النظام". 

المالح وفي حديث إلى وكالة أنباء آسيا، وعلى الرغم من تمنياته بأن تكون "الضربة العسكرية" تستهدف النظام بشكل مدروس، إلا أنه شكك بأن يحصل ذلك، لأن "الغرب حريص على بقاء النظام الذي باع الجولان وحافظ على أمن اسرائيل أربعين عاماً، أكثر من مؤيدي النظام أنفسهم" بحسب القيادي في الائتلاف الوطني المعارض.
ويتسائل المالح: "لماذا علينا أن نصمت على العدوان الروسي والايراني علينا من خلال دعم النظام وإرسال المقاتلين، وعندما يتعلق الأمر بالأمريكي نرفض ذلك! ما هذه الازدواجية!"، معتبراً انه لا نية أمريكية لاحتلال سورية، لذلك ستكون الضربات موجهة ضد النظام فقط لشل قدراته، وتعديل موازيين القوى على الأرض، "نرحب بكل من يعمل لحماية الشعب السوري من اي جهة كان". 

وحول الاعتداء على سيادة سوريا كدولة، عبر هذه الضربة العسكرية، يرى المالح بأن "نظام الأسد هو أول من بادر للاعتداء على السيادة السورية والشعب السوري، بعد أن حولوا سوريا لساحة حرب اقليمية تخوضها ايران، واستجلب الاف المقاتلين الشيعة من العراق ولبنان. التدخل الأمريكي هو نتيجة لما اقترفت ايدي النظام من مجازر ومن اعتداءات ايرانية –روسية بالمحصلة". 

"اذا خرج الاحتلال الايراني من سوريا، والبوارج الروسية، نرفض نحن تدخل الأمريكي"، يضيف.
يقول المالح في ختام حديثه لآسيا: "نحن نعطي رأي، المسألة ليست بايدينا، ولن نؤثر على القرارات التي تقررها الدول الكبرى التي تدير الصراع في سوريا"، أي بكلمات أخرى، يقر رئيس اللجنة القانونية في الائتلاف الوطني لقوى المعارضة السورية بعجز ائتلافه عن التأثير على أي شيء يحدث في سوريا.

اتفاق سري
في المقابل، يعتبر مؤسس الجيش السوري الحر العقيد رياض الأسعد، "أن الضربة الأمريكية المتوقعة، هي ثمرة اتفاق سري بين روسيا وأميريكا والنظام السوري، لامتصاص غضب العالم حول المجازر التي يرتكبها النظام، والانتقال لمرحلة جديدة من الصراع، وإجبار النظام على تسوية سياسية من دون أن يخسر كل أوراقه". 

كما يلفت العقيد الأسعد في حديث إلى وكالة أنباء آسيا إلى "أن أمريكا والمجتمع الدولي من الأساس، ساهموا في إطالة عمر النزاع في سوريا ووصوله لهذه المرحلة، ولو كانوا حريصين على الشعب السوري لكانوا تصرفوا باكراً. الضربة غامضة وانسحاب روسيا بهذه البساطة يثير الشكوك، لا بد من وجود اتفاق ما". 

ويضيف الأسعد: "لو أرادت أميريكا دعم الثوار، لكانت منذ البداية قدمت الأسلحة المطلوبة للجيش الحر، ليقوم هو بإمساك زمام الأمور وحماية شعبه، ولكن أمريكا لا تريد سوى إطالة عمر الحرب"، رافضاً الحديث حول تسليم أهداف عسكرية تابعة للدولة السوري للغرب للقيام بقصفها". 

"التدخل الخارجي كارثة على سوريا، حذرنا منها، بادر إليها النظام، فوصلت سوريا إلى ما هي عليه" يقول العقيد الأسعد.

زكيه قرنفل _ وكالة أنباء آسيا

أخبار مهمّة
صفحة وحساب الزميل خضر عواركة على فايسبوك قضايا ساخنة لبنان خاص عربي أونلاين سورية رأي حر عربي علوم وتكنولوجيا دولي ثقافة وفنون صحة اقتصاد ومشاريع منوعات من العالم