الرئيسية الفساد العربي - ليكس كتب: سيرة حياة

أخبار عربي أونلاين

هل ترك رحيل شريف التحالف العسكري الإسلامي؟ | الاحتلال يدرّب طلاب المدارس الإبتدائية على حمل السلاح الحي | ’’الجيش الحر’’ يعلن ’’النفير العام’’ بريف درعا | الرئيس الأسد: صمود سورية جاء نتيجة وعي الشعب وثقته بجيشه | الحريري لن يقبل بتشكيل لجنة مشتركة لمعالجة قضايا النازحين | جنبلاط يعترف بعجزه.. هذا ما لم يفهمه في قانون الانتخاب | وهاب يوّجه رسالة الى قائد الجيش | مؤشرات معركة جرود عرسال.. تمهيد مدفعي وغارات جوية | إسرائيل تريد انتخابات في الجولان.. وسوريا ترد | تركيا: بعد اغتصابها حتى الموت وقتل طفلها.. جريمة الكراهية تتفاعل |

الجيش أقرب إلى "الباب" .. ماذا عن مطار دير الزور؟


2017-07-27 17:47:09

قال خبراء عسكريون أن اتفاق وقف إطلاق النار الحاصل بين القوات السورية وعشرات الفصائل المسلحة غير المحسوبة على تنظيمي داعش والنصرة (فتح الشام) ساعد القوات الحكومية وحلفاءها الإيرانيين والروس على ضخ التركيز العسكري أكثر نحو تنظيم داعش… هذا الأمر يحصل ميدانياً في دير الزور وريف حمص بما فيه المناطق المحيطة بمطار التيفور العسكري، ويحصل أيضاً في منطقة شمالي شرق حلب.

ونقلت صحيفة القدس العربي عن خبراء أن الجيش السوري استطاع منذ إعلان التوصل إلى وقف إطلاق النار مع عشرات الفصائل المسلحة مطلع هذا العام أن ينفذ هجمات عسكرية أكثر عنفاً وقوة على مواقع تنظيم داعش تفوق ما كان ينفذه في أي وقت سابق، وأن تطوراً ملحوظاً حصل في النتائج الميدانية التي حصدها الجيش السوري على حساب تنظيم داعش منذ إعلان وقف إطلاق النار.

ولا يُخفي المراقبون أيضاً في هذا السياق أهمية الإشارة إلى دور مؤتمر الأستانة الذي انعقد بمشاركة وفد حكومي سوري مفاوض وآخر يمثل الفصائل المسلحة التي انضمت إلى وقف إطلاق النار برعاية ومشاركة من الدول الثلاث روسيا وإيران وتركياً.

ثلاثون بلدة سيطر عليها الجيش السوري في طريقه نحو بلدة “الباب” أهم هذه القرى (قطر، عفرين الباب، رسم العالم، صوران، المديونية، طومان، ورسم السرحان).

المراقبون ذهبوا إلى أن مؤتمر أستانة أقر دعم وتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار الأمر الذي انعكس ميدانياً لصالح الجيش السوري لا سيما في مواجهاته المشتعلة ضد تنظيم الدولة.

وهنا لا بد من الإشارة إلى أن خطر سقوط مطار دير الزور العسكري بيد تنظيم داعش قد تلاشى واستعاد الجيش السوري زمام المبادرة الميدانية هناك، فيما راحت وحدات عسكرية أخرى مدعومة من القوات الروسية تتقدم لعدة كيلومترات مربعة في مختلف الاتجاهات المحيطة بمطار التيفور العسكري بريف حمص، ذات الأمر حصل في شمال شرق حلب ضمن الصراع الدولي للوصول إلى مدينة الباب التي يبدو أن الجيش السوري هو الأقرب إليها وهو الذي سيقبض عسكرياً عليها.

في بيان الجيش السوري الذي صدر تعليقاً على التطورات العسكرية الحاصلة شمال شرق حلب جاء أنه “تأتي أهمية هذا الإنجاز من كونه يوسع دائرة الأمان حول مدينة حلب ويشكل منطلقاً لتطوير العمليات العسكرية في مواجهة تنظيم “داعش” الإرهابي وتوسيع مناطق سيطرة الجيش العربي السوري في ريف حلب، والتحكم بطرق المواصلات التي تربط المنطقة الشمالية بالمنطقة الشرقية”.

كامل صقر _ القدس العربي

أخبار مهمّة
خاص عربي أونلاين رأي حر ثقافة وفنون قضايا ساخنة لبنان صحة أخبار الرياضة سورية علوم وتكنولوجيا عربي اقتصاد ومشاريع دولي مصر العراق منوعات من العالم