الرئيسية الفساد العربي - ليكس كتب: سيرة حياة

أخبار عربي أونلاين

مدرسة لبنانية ترفض استقبال ابن مقاوم وعواركة يفضح المدير! | بالصور: إقليم جبل لبنان في حركة أمل يُكرّم أيتاماً بحضور قيادات | هل ستطيح السعودية بمعارضي سوريا المدعومين من قطر والإخوان | الصحف السعودية: تركيا كشفت عن أطماعها فى مكة والمدينة | لماذا تحولت الشروط الى “شكاوى” في الازمة القطرية | وزير الدولة الإماراتي يدعو الغرب لمراقبة قطر | الجيش الروسي يعلن إحباطه “عملية كبرى” لداعش في سوريا | هدنة في درعا.. ودي ميستورا يسعى لمحادثات جديدة | العراق يستكمل السيطرة على حدوده مع سورية | حزب الله ابلغ حلفاءه: تحالفاتنا ثابتة |

الصحف السعودية: تركيا كشفت عن أطماعها فى مكة والمدينة


2017-06-25 03:36:08

زعمت الصحف السعودية أن النوايا الحقيقية لتركيا قد ظهرت فى أطماعها غير المحدودة والتي تجاوزت دعمها لقطر إلى تحقيق الحلم التركي بإعادة أمجاد الإمبراطورية العثمانية البائدة وإيجاد موطئ قدم فى الدول العربية، وأطماعها فى مكة والمدينة.

وكتب النائب فى البرلمان التركي ونائب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ومسؤول الشؤون الخارجيه ياسين أقطاى مقالا يؤكد فيه أن حصار قطر هو مقدمة لحرب أهلية إسلامية حيث ادعي خلاله أن بلاده وكل دول المنطقة ستتأثر من هذه الحرب مهددا دول الخليج والمملكة بمصير مشابه بمصير سوريا.

ولم يحاول أقطاي تبرير وجود بلده في الدوحة بل تجاوز ذلك متحدثًا عن دور تركي أساسي في الدفاع عن المدينة المنورة ومكة المكرمة، مشيرًا إلى أن بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي والحرمين الشرفين يتعرضان للخطر، لأن المملكة كما يدعي “لا تستطيع أن ترى الخطر القادم في نهاية المطاف”.

وادعى أقطاي أن دفاع بلاده عن قطر هو دفاع عن العالم الإسلامي، مشيرًا إلى أن تركيا ترى ما لا يمكن لغيرها رؤيته، كونها كما يدعي “نقطة النهاية للدفاع عن مكة المكرمة والمدينة المنورة استنادًا لمواقفها التاريخية والوجودية” .

ولعل مقال أقطاي هذا، يبرر السرعة الشديدة التي أقر البرلمان التركي فيها نشر قوات تركية في الدوحة، حيث لم يستغرق الأمر سوى جلسة واحدة فقط، ليخرج الإعلان بالموافقة، وهو ما يؤكد أن الدوحة أعطت أنقرة عن طريق هذه القاعدة والقوات التركية، الحجة التي أرادتها للاندساس في شؤون الدول الخليجية، عبر ادعاءات حمايتها للأمة الإسلامية.

ويستمر أقطاي، الذي يحتل منصبًا رسميًا كبيرًا في الدولة التركية، في كشف حقيقة المطامع التركية مطالبًا الجميع بتفهم “محاولات تركيا وحرصها في الانضمام للدفاع عن العالم الإسلامي”، ليقدم بلاده كصاحبة قوة عسكرية تحمي العالم الإسلامي، ما يجعل وجود لها في الدوحة مبررًا، بل ويشي بمطامع للامتداد أكثر من ذلك.

وبهذا فإن الدوحة من حيث تدري أو لا تدري وباستقبالها لقوات تركية، زادت من خطواتها التي تهدد أمن الخليج بإعادة العسكري التركي، إلى المنطقة بعد أن خرج منها إثر تلقيه هزائم منكرة، أحدها هو هزيمتهم في معركة “الوجبة” التي وقعت في 25 مارس 1893 بين حاكم قطر جاسم آل ثاني ووالي البصرة محمد حافظ باشا في قلعة الوجبة في قطر، وانتهت المعركة بانتصار قوات حاكم قطر وعزل والي البصرة، حيث نسي القطريون كما يبدو دماء أجدادهم التي سالت فيها للدفاع عن حريتهم، واستدعوا العسكري التركي ليستقوون به على الجار والأخ والصديق.

أخبار مهمّة
خاص عربي أونلاين رأي حر ثقافة وفنون قضايا ساخنة لبنان صحة أخبار الرياضة سورية علوم وتكنولوجيا عربي اقتصاد ومشاريع دولي مصر العراق منوعات من العالم