الرئيسية الفساد العربي - ليكس كتب: سيرة حياة

أخبار عربي أونلاين

بهجت سليمان: الدور الأردني في الحرب السورية غايته حماية الأمن الإسرائيلي | عدوى انفصال كردستان تطال أكراد سوريا | المرصد: مقتل 58 من الجيش السوري في هجوم لـ"داعش" | تفاصيل قرار تشديد العقوبات على “حزب الله” | «ثورة» الأسير تنتهي بالإعدام | بالوثائق شركة لبنانيّة تتّهم " مازن - ت " بإهداء وزارة سورية سيارات مسروقة | عبد الفتاح عوض الدرعاوي: حافظ الأسد يجب أن يختفي ذكره حتى لا نستفز المعارضين | لماذا لم تهاجم اسرائيل لبنان!؟ | صور لمدير المخابرات الجوية اللواء جميل حسن في حلب | “عاصفة” في جلسة “الدستوري”.. ماذا حصل ؟ |

قصر النظر لدى طفلك: الشاشات هي المسؤول الأكبر


2017-11-24 09:05:38

في السنوات الأخيرة، تحدث الكثير من أطبّاء العيون عن ارتفاع مقلق في نسبة حالات قصر النظر عند الأطفال الصغار، وأجمعوا على أن الوقت الذي يمضيه الصغار أمام الشاشات له دور كبير في هذه المشكلة.

فقد أظهرت دراسة نشرت في أيلول 2016 أن حالات قصر النظر بين الأطفال والمراهقين ارتفعت بنسبة 14% خلال 10 سنوات. وقد ربطت هذه الدراسة بين حالات ضعف البصر والساعات التي يمضيها الصغار أمام الشاشات. وأفادت الدراسة أيضاً أن إمضاء 45 دقيقة أمام الشاشات يمكن أن يؤدي إلى ظهور هذه المشاكل.

العوامل السلوكية والمحيطة التي تسبّب قصر النظر

تحدّث الأطبّاء في مؤتمر عُقد أخيراً عمّا سمّوه "وباء قصر النظر" بسبب الأرقام المرتفعة منذ عام 1970. وتبيّن أن نسبة الأولاد الذين يعانون من قصر النظر ومشاكل أخرى في العينين ارتفعت إلى 40% بأعداد متفاوتة، وخاصة في البلدان الآسيوية.

هذه الحالات لها سبب واحد مشترك وأساسي وهو تغيّر السلوك والعوامل المحيطة. إن أهم أسباب قصر النظر هو العامل الوراثي، ولكن عوامل خارجية كثيرة أخرى لها تأثير يوازيه أهمية. اليوم، مع إمضاء ما يقارب 40 ساعة أسبوعياً أمام الشاشات من كمبيوتر وهاتف محمول وجهاز لوحي، يزيد خطر الأضرار التي تلحق بالنظر، بسبب الأشعّة الزرقاء التي تبثها هذه الأجهزة والتي تضر بالعينين: التعب والجفاف الشبكي، وآلام الرأس هي العوارض الدالة.

تفادي قصر النظر.. إمضاء الوقت في الخارج

كثف المختصون أخيراً جهودهم للتوصل إلى حلّ يخفف نسبة مشاكل النظر. وأخيراً، وجد باحثو إحدى الدراسات الأوروبية أن إمضاء الوقت خارج المنزل هو الحل. هذا بالإضافة إلى الحرص على عدم تجاوز فترة 40 دقيقة أمام الشاشات لتفادي تأثيرها. وتجدر الإشارة إلى أن الاشعة ما فوق البنفسجية التي تصدرها الشمس تُعدّ أخف تأثيراً وضرراً من الاشعة الزرقاء الصادرة عن شاشات الأجهزة. بمعنى آخر، يمكن اعتبار أن الاشعة الطبيعية لها تأثير وقائي وتقي من تطوّر مشاكل النظر.

وحتى مع تطوّر أساليب علاج قصر النظر، يبقى التشخيص المبكر والوقاية المفتاح الرئيسي لاكتشاف مشاكل النظر منذ سن تسعة اشهر. أما عن الوقت الذي يمضيه الأولاد أمام الشاشات، فيكفي أن يلتزم الأهل بتوصيات المختصين بهذا الشأن وهي كالتالي: 10 دقائق حتى ثلاث سنوات، 20 دقيقة كحد أقصى بين ثلاث وست سنوات، و30 دقيقة بين ست وتسع سنوات.

أخبار مهمّة
صفحة وحساب الزميل خضر عواركة على فايسبوك قضايا ساخنة ضباع الحرب السورية لبنان خاص عربي أونلاين سورية رأي حر عربي علوم وتكنولوجيا دولي ثقافة وفنون صحة اقتصاد ومشاريع منوعات من العالم