الرئيسية الفساد العربي - ليكس كتب: سيرة حياة

أخبار عربي أونلاين

عدوى انفصال كردستان تطال أكراد سوريا | المرصد: مقتل 58 من الجيش السوري في هجوم لـ"داعش" | تفاصيل قرار تشديد العقوبات على “حزب الله” | «ثورة» الأسير تنتهي بالإعدام | بالوثائق شركة لبنانيّة تتّهم " مازن - ت " بإهداء وزارة سورية سيارات مسروقة | عبد الفتاح عوض الدرعاوي: حافظ الأسد يجب أن يختفي ذكره حتى لا نستفز المعارضين | "ضباع الحرب السورية" الحلقة العاشرة: مهتز الخراط ودولة قطر العظمى | لماذا لم تهاجم اسرائيل لبنان!؟ | صور لمدير المخابرات الجوية اللواء جميل حسن في حلب | “عاصفة” في جلسة “الدستوري”.. ماذا حصل ؟ |

ضباع الحرب السورية: الحلقة التاسعة


2017-10-23 15:05:52

خضر عواركة

بلاي بوي الأعمال الخيرية "مازن ترزي" ظل الإسرائيلي أحمد الجارالله !

يوجع القلب الحديث عن مازن الترزي، فاعل الخير، الموضوع على لائحة العقوبات الأميركية بأسرع من البرق، مفرح الأيتام وأرامل وكافل المساكين والمضيفات الجويات والشهيرات من الفنانات والمذيعات، الوسيم رغم العقود والشاب رغم جحود العمر ونكران الزمن، صاحب الأيادي البيضاء الذي ترك الكويت وأموالها وشركته مع سعوديين وملايينهم وراعيه " ومعذبه" النافذ وملياراته وترك الأحب والأعز إلى قلبه شريكه وأخيه في حب المال والافراح الإسرائيلي الهوى ورجل المخابرات السعودية الأول في الكويت العميل الموساد أحمد الجارالله صاحب صحيفة السياسة الكويتية التي يقول العارفون والمشتبهون أنها من الأملاك المشتركة بين الترزي (الأسدي الهوى والولاء وبين الجارالله الإسر ائيلي البنيامين نتن ياهو والسعودي الذي يماثل أسوأ السعوديين ويتفوق عليهم في الحقد على أعداء إسرائيل.
فكيف اجتمع شريكان تجاريان في مكتب أعمال واحد في حين أن واحدهم يقاتل برعاية ضحايا الحرب (إعلامياً ومالياً ) والثاني يبذل كل جهوده لإيقاع أكبر أذى بمن يدافع عنهم أخيه وشريكه ومع ذلك لا يزال الرجلان شريكان!!
من الصعب الإمساك بأخطاء " وطنية" على الترزي، المرشح لرئاسة وزراء حكومة ما بعد الحل السياسي من بين ثلاثة أصرت عليهم السعودية في مفاوضاتها مع الروس دون علم ممثلي السلطة السورية الرسمية وفي غيابهم كونهم يمثلون بالنسبة إليها ضمانة سياسية وإعمارية مستقبلية إذا ما صدق الروس ولم يخدعوا الأميركيين والأتراك والسعوديين حول شكل سورية المستقبل.
فكل المحاربين بالنار والحديد للشعب السوري رضوا بحل سياسي إثر هزيمة إرهابييهم العسكرية يقوم على حفظ مصالحهم وأولها ضم قوى إرهابية إلى الجيش مع الإبقاء على خصوصية مناطقية لبعضها بمعنى لبننة الجيش السوري، ولبننة الحكومة ولبننة الطوائف، أمر لن يمرّ ولن يوافق عليه الرئيس العنيد والمقاوم والمدعوم من رب العزة أولاً لأنه لم يتخلى عن رجال الله ولا عن نساء  كن ليصبحن سبايا ولا عن أطفال كانوا ليصبحون أسرى خنازير داعش ومثيلاتها.
مازن ترزي، لم يرتكب أخطاء كثيرة وليس عليه أي شبهات مثبتة
في الظاهر:
- الرجل فاعل خير وضع ملايينه في خدمة الشعب السوري
- رجل أعمال يملك ملايينا شخصية هي ثروته ويدير ملايين أخرى بل مئات ملايين الدولارات لشخصيات خليجية تعتبره أداتها الاقتصادية وعلى رأسها الشيخ المحترم والوقور وغير المعادي للشعب السوري خالد العبد الله الصباح مدير المراسم في الديوان الأميري الكويتي، ويقال أن كل قرش صرفه فخامة رئيس الوزراء المستقبلي مازن ترزي هو منحة من سمو أمير الكويت للشعب السوري بعلم الدولة السورية لكن خوفاً من ردات فعل السعوديين (المستعمر غير المحتل للكويت) فإن سمو الأمير الأدمي في الكويت لا يريد الإعلان عن عطاياه ومنحه فيستخدم " ولد" قريبه الشيخ خالد أي مازن الترزي.
لم يطلب مازن الترزي لنفسه شيئا لكن طعمي التم بيستحي المحافظ والوزير ومنصور ويصبح مازن الوسيم أبو عطور فواحة شريكاً غصبا عن سامر فوز (منافسه في لائحة السعوديين لرئاسة وزراء ما بعد الحل السياسي) في مشروع الرازي 66 الذي جرى الإعلان عنه مؤخراً دون ذكرى للترزي وهو مع سامر فوز شريك في حصة واحدة من ذلك المشروع الشبيه بسوليدير في بيروت.
كل ما سبق إيجابي ، لكن لماذا نذكر مازن الترزي يا ترى في لائحة ضباع الحرب السورية؟؟


1- لأنه مشروع رفيق حريري مرتبط بالسعوديين وعبرهم بالصهاينة والأميركيين وما قاله البعض في سورية وعن سورية وأنا أولهم وعلى رأسهم (بكل عدم تواضع) من أن الأميركيين لديهم الخطة " بي" وهي السيطرة على سورية عبر المال والاقتصاد وخلق حالة شعبية شبيهة بما فعله رفيق الحريري بسنة لبنان ومن ثم بدلا عن رفيق واحد في لبنان سيولد عشرات من رفيق الحريري المدعومين خليجيا واميركيا وصهيونيا في سورية.
هل سيأتي هؤلاء ويقولون للدولة السورية " مرحبا جايي أعمل مؤامرة " ؟؟
هؤلاء سيدخلون من أبواب شرعية ويقدمون تضحيات وسيدعمهم الأميركي بحملة إعلامية لتلميعهم وبمال تبرعات للشهداء لإعطائهم مصداقية وسيضع بعضهم على لائحة العقوبات فقط ليغطي عمالتهم وتعاملهم فالعقوبات الاميركية ليست عبثية بل لها هدفان:


الأول: هو جلب الموالين للنظام المعادي لها إلى طاولة الاستسلام والتحول من موالي للرئيس السوري إلى عامل وموظف من درجة صبي عند وزارة الخارجية الأميركية أو عند المخابرات المركزية.
الثاني: للتغطية على العملاء والاختراقات في المستويات العليا.
2- مازن بيك الترزي، يتملك الشيعة ويمدح بالحسين عليه السلام وسيلطم في عاشوراء لارضاء الإيرانيين لأن الروس في جيبه فبوغدانوف ولافروف تحولا كما لو أن كل منهما مختار حارة غوار الطوشة ويستقبلون الصغير والكبير وكل من يطلب موعداً من سورية والمغتربات يصبح ضيفاً عليهم فكيف بمالك الملايين ومشغل مئات الملايين؟
3- المريب أن الرجل ذو الاخلاق لا يرحم من يرفض له طلبا من ذكر وأنثى، فكيف يكون رقيق قلب في مكان وقاس لدرجة الهذيان في مكان آخر؟؟
لم أقنعكم بعد ؟؟
حسنا لنذهب إلى رابعاً
4- مازن ترزي فخ سعودي فهو ليس مرسلاً من الكويت إلى سورية إلا ليقدم الأمير الكويتي بادرة حسن نية لكن السعوديين عبر أحمد الجارالله يعرفون معرفة وثيقة نقاط ضعف مازن ترزي فتعاقدوا وتحالفوا معه على أن يستغل الكويتيين ليكسب ثقة الحكم في سورية وهم يدعمونه عند الروس لينال فرصة الحلول في موقع الرئاسة وفي اسوأ الأحوال يصبح ميني رفيق حريري بتسهيلات من النظام ما أن يخترق مستوياته العليا بالعطايا والهدايا وبالسيرة الحسنة حتى مع الشعب ويكاد يكون مازن ترزي الثاني شعبيا في سورية خصوصا على مستوى طائفة الأغلبية .
ضبع هو، وضبع حرب، فمن يدعي أنه أتى بطائرة على نفقته في عام الانتخابات ويعقد مؤتمرا صحفيا يتحدث فيه وكأنه صاحب الفكرة وصاحب التمويل الوحيد ليس جديراً بالثقة كونه من مول ومن فكر بالأمر ليس سوى نائب كويتي صديق لسورية وصديق لرئيسها وأما مازن فوعد بالمساهمة في التكاليف وبعدما قطف الفرصة الإعلامية عاد في وقته إلى الكويت ولم يطالبه أحد بتسديد حصته!!
رجل الكرم والعطاء يدني نفسه من عمل المتسولين حين يستولي على جهد آخرين والكلفة فتات مع دفعه على دور أبناء الشهداء فلماذا يا تر ى هو كريم جدا في مكان ومتسول في مكان آخر ؟؟
يذكرني ذلك برفيق الحريري الذي وزع على اللبنانيين من أنصاره تنكة زيت ثمنها مئة الف ليرة لبنانية (65 دولار إذا لم تكن مغشوشة بزيت قلي)
لأن الرجلين ليسا كريمين من أموالهما، بل يتكارمان من مال جلالته أو سموه وفي إطار مشروع هم موظفين فيه ولا يصر فون فلسا من جيوبهم.
وأما الصرف الذاتي من مالهم الشخصي فحينها تظهر سمات الجاحظ بين ثنايا سمعة الكرم.
لا تغيبوا ..سنتابع معكم فلم ننتهي بعد ..

أخبار مهمّة
صفحة وحساب الزميل خضر عواركة على فايسبوك قضايا ساخنة ضباع الحرب السورية لبنان خاص عربي أونلاين سورية رأي حر عربي علوم وتكنولوجيا دولي ثقافة وفنون صحة اقتصاد ومشاريع منوعات من العالم