الرئيسية الفساد العربي - ليكس كتب: سيرة حياة

أخبار عربي أونلاين

عدوى انفصال كردستان تطال أكراد سوريا | المرصد: مقتل 58 من الجيش السوري في هجوم لـ"داعش" | تفاصيل قرار تشديد العقوبات على “حزب الله” | «ثورة» الأسير تنتهي بالإعدام | بالوثائق شركة لبنانيّة تتّهم " مازن - ت " بإهداء وزارة سورية سيارات مسروقة | عبد الفتاح عوض الدرعاوي: حافظ الأسد يجب أن يختفي ذكره حتى لا نستفز المعارضين | "ضباع الحرب السورية" الحلقة العاشرة: مهتز الخراط ودولة قطر العظمى | لماذا لم تهاجم اسرائيل لبنان!؟ | صور لمدير المخابرات الجوية اللواء جميل حسن في حلب | “عاصفة” في جلسة “الدستوري”.. ماذا حصل ؟ |

ماذا سيقول عون أمام الأمم المتحدة؟


2017-10-17 09:26:24

كتب جورج شاهين في صحيفة "الجمهورية": "وفي الدورة الـ 72 للجمعية العامة للامم المتحدة يقف رئيس الجمهورية على منصتها اليوم ليلقي كلمة لبنان بعد غياب امتدّ لثلاث دورات تسبّب بها الشغور الرئاسي. وعلى رغم استبعاد أيّ متغيّرات في الخطاب الرئاسي فإنّ ما يزيد من أهمية هذه الاطلالة الرئاسية سيفيض ممّا دار خلال لقاءات عون في أروقتها. وعليه فهل هناك ما سيتغيّر في الخطاب؟ وما هي عناوينه؟ في 24 ايلول 2013 كان آخر خطاب رئاسي لبناني على منصة الأمم المتحدة ومن بعده اعتلاها رئيس الحكومة التي آلت اليها بعض صلاحيات الرئيس المفقود بما فيها ترؤسه للوفود الرسمية الى المؤتمرات والقمم الدولية والأممية.

وعلى رغم تغيّر الوجوه فقد حافظ لبنان الرسمي على كثير من الثوابت في سياسته الخارجية ولم يخرج يوماً عن الإجماع العربي حيث ما توافر ونأى بنفسه عندما وقع الخلاف في ما بين العرب.

وخير دليل على هذه النظرية ما سبق من خطابات ألقاها الرؤساء اللبنانيون على منصات الأمم المتحدة والقمم العربية والدولية. لقد كانوا من دعاة الحوار والسلام بين العرب رغم ما شهدته الساحة اللبنانية من نزاعات بالنيابة عنهم، فتدخّلوا في الحرب اللبنانية وناصروا فريقاً على آخر وسلّحوه ومدّوه بالمال، لكنّ الخطاب الرسمي بقي على حاله ينادي بالتعاون بين الدول العربية وباستراتيجية دفاعية موحَّدة تجاه "العدوّ الإسرائيلي" على الأقل بين ما سمي "دول الطوق" لإسرائيل لعلّ بعضهم من الأقربين والأبعدين يتوقف عن استخدام الساحة اللبنانية مسرحاً لخططه المأسوية والدموية التي طاولت القادة اللبنانيين والعرب والفلسطينيين اكثر ممّا تسبّبت بأذيّة لإسرائيل التي إتُخِذَ العداء لها "قميص عثمان" لتبرير حروبهم الداخلية.

وناصر لبنان الرسمي القضية الفلسطينية على رغم ما أُلقيت عليه من أعباء رفضت تحمّلها دول عربية كبرى تمتلك مساحات شاسعة واقتصادات كبرى وثروات لا تُحصى. وبقي اللبنانيون يناصرون القضية الفلسطينية في اعتبارها "القضية الأم" الى أن فتشت الكلاب البوليسية الأميركية يوماً موكب أحد رؤسائهم في نيويورك عقب خطابه في الأمم المتحدة متحدِّثاً باسم العرب أجمعين".

أخبار مهمّة
صفحة وحساب الزميل خضر عواركة على فايسبوك قضايا ساخنة ضباع الحرب السورية لبنان خاص عربي أونلاين سورية رأي حر عربي علوم وتكنولوجيا دولي ثقافة وفنون صحة اقتصاد ومشاريع منوعات من العالم