الرئيسية الفساد العربي - ليكس كتب: سيرة حياة

أخبار عربي أونلاين

عدوى انفصال كردستان تطال أكراد سوريا | المرصد: مقتل 58 من الجيش السوري في هجوم لـ"داعش" | تفاصيل قرار تشديد العقوبات على “حزب الله” | «ثورة» الأسير تنتهي بالإعدام | بالوثائق شركة لبنانيّة تتّهم " مازن - ت " بإهداء وزارة سورية سيارات مسروقة | عبد الفتاح عوض الدرعاوي: حافظ الأسد يجب أن يختفي ذكره حتى لا نستفز المعارضين | "ضباع الحرب السورية" الحلقة العاشرة: مهتز الخراط ودولة قطر العظمى | لماذا لم تهاجم اسرائيل لبنان!؟ | صور لمدير المخابرات الجوية اللواء جميل حسن في حلب | “عاصفة” في جلسة “الدستوري”.. ماذا حصل ؟ |

ضباع الحرب السورية(الحلقة الثامنة )


2017-10-22 21:42:52

الحرب الأميركية المقبلة على سورية وصناعة "رفيق حريري" (رقم 2)

 ملاحظة هامة(ننشر هنا نصاً غير مدقق لا لغوياً ولا إملائيا وليس ذلك قلة إحترام لقراءنا الفسابكة وإنما منعا للسراق من تجميع النصوص وعرض الكتاب في نسخة مسروقة.

خضر عواركة

يعتمد الأميركيون على النوع لا على الكم في عملياتهم الخارجية لإستعمار الشعوب بنعومة دون إحتلال عسكري أو تمهيداً للإحتلال، وهم يستخدمون أشخاصاً معينين من كبار أصحاب المال المصنعين عبر اجهزتهم الحكومية فمنهم نموذج سوبر رجال أعمال وسوبر رجال مال دوليين أو يستخدمون و يستعينون برجال الماسونية التي تعلو على الإدارة الأميركية وينتمي إليها معظم النافذين في المؤسسة العميقة التي تحكم الدول الغربية وأغلب دول الشرق.
هؤلاء كل منهم يماثل الاعصار في قدراته المالية وفي علاقاته وشبكات نفوذه.

قصة الماسونية ليست أمراً خياليا ومن المعلن أن المهاجرين والآباء الأوائل المؤسسين للدولة الأميركية الذين خاضوا حرب الإستقلال عن البريطانيين إنما كانوا ماسونيين معلنين لا يخفون إنتمائهم.

وكانت الماسونية في تلك الحقبة " موضة " يهوى الإنتماء إليها كل صاحب حس إنساني لأن جرائمها لم تكن قد ظهرت وأنما ما ظهر منها في حينه أنها جمعية للـتآخي الإنساني بين نخب عالمية تسعى لخير البشرية.

من هؤلاء الذين ترسلهم أميركا للسيطرة على الدول عبر قدراتهم المالية على الإقراض وعبر قدراتهم على تسهيل التعامل مع حكومات غربية كبرى ومع بنوك وشركات كبرى كل من جورج سوروس وعائلة روتشيلد وشخصيات منفردة ثقافية أو مخابراتية أو مالية أو سياسية.
السعودية خرج منها رجلان لهما نفوذ عالمي لكن بمقياس عربي هما رفيق الحريري وبندر بن سلطان.
الأول أمتلك حكومات لبنان وعاصمته وكاد يقلب الحكم في سورية من خلال تجنيد نائب الرئيس عبد الحليم خدام ورئيس الأركان حكمت الشهابي ووزير الداخلية غازي كنعان.

ولدينا في العالم العربي أيضا نموذج هنري برنارد ليفي الذي دمر العالم العربي بثورة الوهابيين والاخوان لا عن عبقرية يملكها ولكن لأنه سفير الماسونية ومنسق فعاليات رجالها من زعماء دول ورجال بنوك ورجال مخابرات فأمره لا يُرد لأنه رجل الماسونية قبل أن يكون رجل الصهيونية.

والمنظمات الماسونية مختلفة عن الصهيونية وأوسع تأثيراً لكن الصهاينة الكبار جزء أكيد من الماسونية.

لتقريب المثال إلى نموذج " رفيق الحريري السوري " الذي نتحدث عنه في هذا الكتاب والذي يريد الأميركيو ن تصنيعه في المرحلة الحالية ليكون له اليد العليا في الإقتصاد السوري وفي التدين السوري الطائفي وفي الشعبية بين الناس الموالين للحكم والذين قاتلوا معه حتى يربح الأميركيون في مرحلة البناء ما خسروه في مرحلة الحرب.
سنروي لاحقا سيرة جورج سوروس.

من المؤكد أن الحكام الوطنيين مثل الرئيس بشار الأسد ومعاونيه واعون لما نذكره هنا ويعرفونه بشكل موثق لكن من المفيد جداً أن نتابع بشكل مستقل نشر ما يمكن أن يكون تحذيرا للشعوب و ً للمسؤولين في المستويات الوسطى وفي المستويات الثانية بعد الرئيس كي لا يسقطوا في فخ دعاية ونفوذ شخصيات من الطابور الخامس تسوق لنماذج رفيق الحريري في أكثر من قطاع سوري تحت عنوان " مصلحة الدولة في الإستفادة من شعبية فلان ومن مليارات علان وأنهم تحت السيطرة وخطرهم يمكن رده"

هؤلاء جماعة الطابور الخامس سارعوا قبل نهاية الحرب للسيطرة على مواقع في الدولة التي كان رفاق لهم يحاولون إسقاطها.

هؤلاء في الأمن وفي الوزارات وفي المؤسسة الشرعية وفي المؤسسات الدينية لم ينشقوا ولم يهربوا ولم ينكشفوا ويزايدون على الوطنيين السوريين في حب بلادهم وفي الولاء للرئيس وهم من صلب الدولة ومؤسساتها لكن ولائهم لغير بلادهم.

بعضهم موال للإخوان وبعضهم لطائفة وبعضهم لدول يعتبرونها أولى من دولتهم بولاء الطائفة..

هؤلاء حين إنتصر الرئيس الراحل حافظ الأسد على إرهاب الإخوان لم يرتبكوا بل سارعوا إلى الاستيلاء على المؤسسة الدينية وعلى المدارس وعلى العمل الخيري وإنفتحوا على الدولة وصاروا مع الزمن جزءا منها.
فمن يستطيع أن يتحدث في حينه واليوم مثلا بغير ما يريد هؤلاء في مسألة البرامج التعليمية في المراحل الإبتدائية ؟؟

وكيف طارت شخصيات وطنية مثل نزار قباني وسليمان العيسى من كتب المرحلة الابتدائية لتحل مكانها نماذج أدبية وتربوية فارغة لكي ينشأ جيل فارغ لا يعبيء فراغاته الفكرية سوى الغيبيات الوهابية والدعاية الإخونجية.

هؤلاء طابور الخيانة الخامس لم يضيعوا وقتهم فبدأوا العمل على المرحلة المقبلة من الحرب بصيغة مختلفة قبل تأكدهم من إنتصار الدولة.

فما بالكم إذا كانوا بهذه القدرات في التربية والتعليم فمن يجهزون يا تُرى في الاقتصاد والمال والاعمار والعمل الشعبي؟؟

ثقة الدولة بنفسها وعدم خوفها من الإختراقات وإستغلال أصحاب المليارات على قاعدة "نأخذ خيرهم وأما شرهم فمقدور عليه " هو التصرف الذي أدى بسورية إلى ما وصلت إليه بين عامي 2011 و2018.

فمن إحتفظ بخياراته (رجل بالبور ورجل بالفلاحة وانا في دمشق وأخي او أبي او ابن اختي في تركيا او في دبي او في قطر او في الرياض) ليس سوى قمة جبل الجليد الظاهرة من الطابور الخامس وإلا فليفسر لنا المسؤولون ما معنى أن توضع أموال رجل موالٍ في عهدة بلال أردوغان وفي شراكة استثمارية في انقرة واسطنبول و بودروم ؟
هل تتصورون مثلا استثمارات لحزب الله في تل أبيب أو منجما للذهب يملكه وزير الخارجية او السفير الجعفري في الدوحة او في اسطنبول ؟؟

من يصنع نماذج "رفيق الحريري" في الخارج ومن يدعمها في داخل الدولة ؟؟

التصريح الابرز عن القتلة الإقتصاديين الذين يمكن أن يتحول واحد منهم أو أكثر إلى قاتل ِشعبي يواليه الشعب بدلا من موالاة الوطن بسبب الإنتماء الى الطائفة وبسبب أعماله الخيرية والدعاية التي ترافقها والتسويق الدولي له في الداخل والخارج يتمثل في كتاب " إعترافات القاتل الإقتصادي"
https://www.youtube.com/watch?v=s9Z0Ta7Z6iE
كذلك في سيرة جورج سوروس ..

سنروي بعضاً من سيرة جورج سوروس كما وردت في صحف ومواقع إقتبسنا من كل منها بعض الفقرات لنتحدث عن سوروس ( وهو نموذج عن النافذين المنتمين الى الماسونية الذين تتغير الحكومات والرؤساء ويبقون هم أصحاب القرار في كل العهود)

فقد نشر موقع ويكليكس 25000 وثيقة تكشف أن سوروس الذي يبلغ 86 عاما هو رئيس الظل للولايات المتحدة، وصانع سياسات كبرى سواء في أمريكا أو في أكثر من 100 دولة أخرى حول العالم لفرض أجندة سياسية يؤمن بها ويحارب بكل قوته من أجل فرضها سواء في الداخل أو الخارج ووفقا للوثائق فإن لـ "سوروس" نفوذ كبير داخل البيت الأبيض وأيضا الحزب الديمقراطي، من خلال عدة مؤسسات يمتلكها مثل مجموعة الأزمات الدولية والمجتمع المفتوح والتقدم وغيرها الكثير.

يحاول "سوروس" دائما تصوير أنشطة مؤسسته "المجتمع المفتوح " على أنها جهود خيرية، وأن المؤسسة ترفع شعار "مجتمعات حية ومتسامحة تكون حكوماتها قابلة للمحاسبة ومفتوحة على مشاركة كل الناس" لكن وثيقة عن هذه المؤسسة كشفت أنها أداة التدخل السياسي في عدد من الدول حيث جاء فيها نصا إن "التشهير والفضح أصبح مشكلتنا، نحن نعمل على تحويل أموال لدول أخرى من أجل أغراض سياسية".

جاء هذا الاعتراف النادر من قبل المؤسسة الشهيرة في شكل طلب تمويل داخلي من فرع المؤسسة الأوروبي من أجل تأسيس آلية لجمع معلومات عن النفوذ الروسي في أوروبا، وهو الطلب الذي تمت الموافقة عليه في 5 أبريل 2015، ويوضح طلب التمويل، وهو ما أسمته مؤسسة سوروس بـ "مشكلة روسيا" حيث ساقت عدة أسباب لمحاولات موسكو فرض نفوذها في أوروبا، وأشارت إلى أن روسيا تدعم الأحزاب المتطرفة من اليسار واليمين في فرنسا والنمسا وبلغاريا واليونان والمجر.

سوروس أشعل شرارة الإطاحة بالأنظمة العربية

كشفت تسريبات استخباراتية عن وقوف الملياردير الأميركي جورج سوروس وراء عمليات الإطاحة بقادة الأنظمة العربية، وأوضحت التسريبات أن سوروس استطاع من خلال منظمته CRISIS GROUP، إدراج جماعة الإخوان المسلمين المصرية في اللعبة السياسية للأميركيين قبل الربيع العربي.

الرجل بما يتمتع به من نفوذ سياسي واقتصادي واسع في الولايات المتحدة والعالم ، تمكن من الضغط على الرئيس باراك اوباما وربما على الديمقراطيين في الكونغرس، لتفعيل مهمة المنظمة الدولية التي يقودها، للإطاحة بأنظمة يعتبر سقوطها ضرورة ولو كانوا حلفاء لواشنطن.

لأسباب معينة طالبت المنظمة التي تطلق على نفسها اسم "CRISIS GROUP" بإدراج جماعة الاخوان المسلمين داخل المنظومة المصلحية للأميركيين وحصل له ما اراد قبل أن يعمل بعدها على تحويل الإهتمام عن ذلك الموضوع إلى دعم قوى أخرى معتبراً أن الهدف من إستخدام الإخوان إنتفى (الفوضى حصلت وقضي الأمر)

سوروس أبو الشركات التي خلقت عالم السوشال ميديا وممولها

بالعودة الى الفيسبوك وتويتر ونوافذ التواصل الاجتماعي على شبكة الانترنت، تؤكد التسريبات الاستخباراتية ان تلك النوافذ اصبحت الالية الجديدة التي اعتمدت عليها منظمة CRISIS GROUP" وقائدها الملياردير جورج سوروس، ففي الوقت الذي قاد فيه الاخير من خلال نشاطه المتشعب في اوروبا عمليات الانقلاب والتمرد الشعبي على بعض الانظمة الاوروبية، لم يتراجع عن تفعيل الهدف نفسه في الدول العربية، إذ تشير معطيات الملف المهني للملياردير الى وقوفه وراء اول ثورة لدحر الانظمة الشمولية في اوروبا خلال ثمانينيات القرن الماضي.

سوروس هذا إعصار مالي أطاح بدول عدة ضربة واحدة عام 1997 وعلى رأسها ماليزيا والفيليبين وأندونيسيا وهونغ كونغ فتصوروا لو وقف هو أو أمثاله خلف رجل أو رجال أو مئات الرجال المعروفين في عالم الأعمال ومدهم بالمليارات للسيطرة على الإقتصاد السوري ؟؟
سوروس ليس سوى رجل واحد من مئات الاف من أعضاء النخب المنضوين في عالم الجمعيات الماسونية وتلك الجمعيات التي تحكم أميركا ولها نفوذ في روسيا (جزئيا)
ترى في سورية ومحور المقاومة الذي تقوده مع إيران وحزب الله وبعض العراقيين واليمنيين عقبة هزمت مشاريعها في الشرق الأوسط (جزئيا ومرحلياً ) ولن ترضى لنا سوى بالهزيمة الكاملة..
فمن هم أدواتها لتنصنيع تسونامي يقترب من النخبة العليا في الدولة السورية وحزب الله وإيران ؟؟
أنا أعرف منهم عدة أسماء وذكرت لكم منهم سامر فوز ...
لكنه ليس ذئبا منفرداً بل له أعوان يساعدونه من قلب الدولة والأجهزة ..
فمن هم هؤلاء ولماذا يدفعون به إلى الأعلى ويزكونه ؟؟

يتبع

أخبار مهمّة
صفحة وحساب الزميل خضر عواركة على فايسبوك قضايا ساخنة ضباع الحرب السورية لبنان خاص عربي أونلاين سورية رأي حر عربي علوم وتكنولوجيا دولي ثقافة وفنون صحة اقتصاد ومشاريع منوعات من العالم