حذر محامو هجرة من أن القرار التنفيذي الذي اتخذه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بمنع رعايا سبع دول مسلمة من دخول الولايات المتحدة، من أنه قد يمتد إلى دول أخرى قد تصل إلى 10 دول.

 

وأفاد المحامون، بحسب ما ذكر موقع "ميدل إيست آي" في تقرير أن من بين الدول المرشحة للانضمام إلى قائمة الدول المحظورة، مصر، باكستان وأفغانسان.

ونصح محامو الهجرة في الولايات المتحدة، المهاجرين الذين يحملون الإقامة الدائمة أو حتى الفيز بأنواعها بالبقاء داخل أميركا، أو العودة بشكل سريع إذا كانوا خارجها ليسبقوا قرار الحظر في حال توسيعه.

يذكر أنه بعد قرار حظر دخول رعايا سبع دول، خرجت مظاهرات واسعة في الولايات المتحدة وخارجها احتجاجا على القرار، فيما واصلت إدارة ترامب الدفاع عنه.

حتى الأشخاص مزدوجو الجنسية والمولودون في كل من الدول التالية، إيران، العراق، ليبيا، الصومال، السودان، اليمن وسوريا، حظروا من دخول الولايات المتحدة، فيما قامت بعض الدول الأوروبية بالاتفاق مع الحكومة الأميركية بالسماح لمواطنيها المولودين في تلك الدول من الدخول.

الأشد غرابة في القرار، هو شموله حاملي الإقامات الدائمة من الدول المحظورة أيضا، في حين تم منع اللاجئين من العراق وسوريا إلى أجل غير مسمى من دخول الولايات المتحدة.

وقد وصفت محامية هجرة تدعى كريستي وايت، تطوعت في مطار لوس أنجلوس لمساعدة العالقين في المطار الذين لا يستطيعون دخول الولايات المتحدة في أعقاب قرار الحظر، وصفت المشهد الذي تطور إلى عدم دخول أفراد من دول ذات أغلبية مسلمة لم تندرج في القرار.

وأضاف وايت: "وقد تأثرت البلدان التي لم تكن على قائمة الحظر، كنت في مطار لوس أنجلوس أنتظر أسرة من أفغانستان لأكثر من سبع ساعات، أفغانستان ليست من الدول السبع!".

وأضافت: "إذا كنت تعرف أي شخص عزيز عليك من هذه البلدان، وأنهم ليسوا من مواطني الولايات المتحدة (وهذا يعني أنهم يحملون البطاقة الخضراء)، يجب أن تدعوهم للعودة إلى الولايات المتحدة على الفور".

وذكرت أن الدول هي، مصر ولبنان وأفغانستان وباكستان وكولومبيا وفنزويلا وجنوب الفلبين، مالي، وسولو / سولاويزي.

منى الطحاوي، صحفية مصرية أميركية، أطلقت تحذيرات مماثلة، حيث أبلغ محامي هجرة والدتها بأن الأمور مقلقة.

وأضافت الطحاوي أنه على الرغم من أن والدتها لديها بطاقة خضراء -تمنحها الحق في العمل والعيش في الولايات المتحدة-، حذرها المحامي من مغادرة البلاد بسبب غموض الأمور.