تستمر الاشتباكات في ريف حلب الغربي، منذ كانون الثاني الماضي، إذ يسعى الجيش السوري و قواته الرديفة للسيطرة على ضاحية الراشدين والمناطق المحيطة بها، في سعي لعزل البلدات التي لا تزال خاضعة للميليشيات المسلحة وجبهة النصرة شمال حلب.

وحقق الجيش تقدمًا، بسيطرته على “سوق الجبس”، وتقدمه في ضاحيتي الراشدين الرابعة والخامسة، ومحاولاته التقدم من محوري “البحوث العلمية” و”جمعية الصحفيين” في المنطقة.

ويحاول الجيش السوري تأمين الضواحي الغربية لمدينة حلب، من المحور الجنوبي إلى الشمالي، وصولًا إلى بلدة معارة العتيق.

ويسعي الجيش من خلال العملية إلى عزل مدن وبلدات عندان وحريتان وحيان وكفرحمرة، والتي تخضع لسيطرة الميليشيات المسلحة في الضواحي الشمالية لمدينة حلب.