تتخوف المعارضة السورية من دخول تنظيم "داعش" علی خط التطورات الميدانية الاخيرة والمتمثلة بالهجوم المباغت علی العاصمة دمشق.

فقد كشفت معلومات لـ"لبنان 24" عن رفع درجة التنسيق بين الائتلاف الوطني لقوی المعارضة مع الهيئة العليا للمفاوضات على رغم التبيانات الكثيرة بينهما.

وهذا التنسيق فرضته التقارير الواردة من الداخل السوري والتي تتلخص باستعادة تنظيم "داعش" عملياته في اطراف تدمر وريف حلب الجنوبي، والتي ترافق مع معلومات عن تحريك "داعش" لمجموعاته المتمركزة في القلمون صوب ريف دمشق.

وعلی رغم حالة الاستنهاض التي سجلتها مجموعات المعارضة عبر هجوم دمشق وما اسفر عنه من تغيير لمعادلات كثيرة علی الارض كون العاصمة السورية بقيت لفترة طويلة عصية علی الاقتحام، غير أن دخول "داعش" علی الخط من شأنه تبديد هذا الانتصار، وقد يرتد سلباً عليه ويصب في مصلحة النظام السوري وايران تحديداً.

في ضوء ذلك ناشدت قيادة "الجيش السوري الحر" اطراف المعارضة السورية المختلفة التحرك السريع، خصوصاً أن تقديراتها تشير الی أن "داعش" قد يعمد إلى السيطرة علی بادية الشام شرقاً عبر شريط جغرافي متصل ما بين حماه وتدمر ويصل الی اطراف محافظة حلب من الجهة الجنوبية.

وفي هذا الاطار افادت معلومات عن تحرك سريع تقوده المملكة السعودية لتطويق محاولات "داعش" استغلال الاحداث الجارية وتأمين مركزثقل لها في ريف دمشق ما قد يسفرعن مبادرة قد يطلقها وزير خارجيتها عادل الجبير تتعلق بانكفاء المسلحين المعارضين عن ساحة العباسيين، والتي تبعد كيلومترين فقط عن وسط العاصمة والمدينة القديمة صوب جوبر والقابون تحت شرط تأمين مسارات آمنة تؤمن نقل الامدادات الانسانية الی داخل ريف دمشق الشرقي.