ردّ "تيار المستقبل" على خطاب الأمين العام لـ"حزب الله" السيّد حسن نصرالله، فقال إنّ "نصر الله حاول تكوين انطباع زائف بأنّ معركة الجيش في الجرود ما كان لها أن تحقق أهدافها من دون المعارك التي يخوضها الحزب في الجانب الآخر"، لافتاً إلى أنّ "نصر الله يتخذ من قضية الكشف عن العسكريين المخطوفين لدى داعش وسيلة لابتزاز الحكومة اللبنانية واستدراجها الى مفاوضة داعش".

وأضاف إنّ "قضية العسكريين في عهدة الجهات الأمنية والقيادة العسكرية أعلنت سابقا انها لن تذهب الى التفاوض مع "داعش" قبل الكشف عن مصيرهم"، مشيراً إلى أنّ "الدعوة التي أطلقها نصرالله حول العسكريين مردودة ومحاولة غير مقبولة للتلاعب بمشاعر الأهالي وتوظيفها لمصلحة النظام السوري وحلفائه".

وأكّد "المستقبل" أنّه على موقفه بحصرية السلاح بيد الجيش اللبناني والدولة"، مجدّداً وقوفه وراء المؤسسة العسكرية الوطنية المكلفة بتطهير الجرود. وتابع: "المعادلة الرباعية التي اتحفنا بها نصرالله هي أفضل وسيلة لنسف المعادلة التي أرادها ذهبية أو ماسية من الأساس. حسناً فعل بالمعادلة الرباعية لأنّنا بالفعل أصبحنا أمام معادلة تفقد صلاحية الإجماع الوطني بامتياز وتضع الجيش والشعب خارجها تلقائياً".