في بداية الحرب على سورية في العام 2011 ذهب باحث وخبير بروباغندا يعمل مع مركز إستشارات روسي كان يقدم المشورة لمؤسسات سورية إلى مقر صحيفة سورية خاصة هي الوطن بعدما إتصل وتواعد مع رئيس تحريرها.

 

كان الباحث ممولا من مؤسسة  رعاية سورية وبالتالي هو قدم إلى الصحيفة ليعرض عليهم القيام بحملة بروباغندا عبر نشر مقال يومي ضمن إطار سلسلة " يوميات الصراع مع الإخوان المسلمين.

هذا الباحث يدعى خضر عواركة ولما دخل على رئيس تحرير الصحيفة وجد أن المدعو عبد الفتاح عوض كان موجوداً فلما عرض الأمر وطلب بحث أمور تكاليف نشر المقالات تلك كإعلان وهي عبارة عن مقال يومي يروي كيف واجه الرئيس حافظ الاسد الصراع مع الاخوان المسلمين في ثمانينات القرن الماضية وكيف إنتصر عليهم رغم مرور سورية في كارثة قومية هي إحتلال بيروت وأكثر من نصف الاراضي اللبنانية.

بادر رئيس تحرير الصحيفة يومها وقال لعبد الفتاح وهو صديقه ومستشاره : 

ما رأيك يا عبد الفتاح ؟

 

 

..

فقال عوعبد الفتاح عوض " هذا الرجل ويقصد الرئيس حافظ الأسد يجب أن يمحى ذكره من الاعلام السوري حتى لا يجن المتظاهرين ويستفزهم الأمر لأننا نريد أن تهدأ الامور لا أن تتحول إلى  مذبحة وكان يقصد بتهدأ أي أن يسقط النظام بهدوء :

فقال الزميل (خضر عواركة ) لرئيس التحرير : هل انت موافق على هذا الأمر ؟

قال : أنا نصحت المعنيين بهذا الأمر أيضا لا هو ولا أي من أقاربه (ويقصد السيد العميد في حين ماهر الأسد) ولا الاستاذ فلان ولا علان (يقصد أقارب الرئيس) يجب أن يظهر لهم اثر بعد اليوم لأن الناس كارهين لهم !!

زالناس يقصد بهم المتظاهرين..

في مرحلة لاحقة أسس زميل لبناني كندي الجنسية بطلب من جهة على علاقة مباشرة بأصحاب القرار السياسي  مركز دمشق للدراسات السياسية والأمنية وقام بتنظيم عمله وبتدريب كوادره  وعمل معه في المركز الاعلامي المخضرم والبعثي العتيق أحمد الحاج ع

.وهو من درعا أيضا.

 والاخير نقل لمؤسس المركز البحثي المرموق في حينه  أن عبد الفتاح عوض إلتقاه وقال له:

يا أخي ذبحتنا إنت ودفاعك عن البعث وعن بشار الأسد ...

بشار الأسد إنتهى ومتلو متل مبارك والقذافي مصيره يا السجن يا الموت

 

مؤسس المركز البحثي الذي  إنحدر مستواه لاحقا بعدما تركه مؤسسه الذي غادر سورية عام 2013   بسبب خلافات مع مستشارة في منصب رفيع على كيفية تعاطيه مع الملفات الاعلامية  الخاصة بسورية في مراسلاته لوسائل اعلامية إيرانية تحديدأ فوجيء مؤخرا بأن رئيس تحرير الوطن أسس مع عبد الفتاح عوض ومع أيمن قحف موقع اسمه صاحبة الجلالة وكان يعتقد أن عبد الفتاح عوض مصيره السجن أو على الأقل عليه تسوية وضعه وإعلان توبته عن معارضته المعلنة للسلطة حيث أبقى على صلات قوية مع سهير الأتاسي التي تعاون معها كما تعاون كصحفي ومراسل مع المركز الاخونجي في لندن لصاحبه رامي عبد الرحمن التابع للمخابرات البريطانية.

زموقع صاحبة الجلالة بحسب معلومات موظف فيه من المعارضين أيضا من أل غصن هو شراكة بين رئيس تحرير الوطن وأيمن قحف وعبد الفتاح عوض وذلك لجني الأرباح حيث أن الوطن له مالكين وليس ر ئيس تحريرها حرا في إستعمالها للقيام بحملات علاقات عامة  لصالح رجال الاعمال والوزراء.

لذا فان موقع صاحبة الجلالة هو وسيلتهم لجني المال وإستثمار اسمائهم الشهيرة على مستوى الشارع الإقتصادي والوزارات فيحركون الملفات ولا يقفلوها حتى يقبضوا كما أنهم دافعوا عن الوزير عبد الغربي مقابل منافع مادية من أصدقاء اثرياء له أحدهم يدعى ب-

,م وذلك بعدما تعرض الوزير لهجوم فضائحي بسبب صفقة وقعها مع بهيج محمد بخصوص أعلاف وأسمدة 

 

وعبد الفتاح عوض  من درعا وكان يتحدث باعجاب شديد عن المتظاهرين وعن أن النظام سيسقط وأنه إنتهى وكان يتحدث دامعا حين يصل الحديث إلى الارهابيين المسلحين الذين سقطوا اثناء اطلاقهم النار على الشرطة وعلى المتظاهرين في آن وكان يزعم ويروج أن السلطة والامن هي التي  تقتل الدرعاويين لأسباب طائفية   !!

اصيب الزميل خضر عواركة بالذهو

 

الحملة ضد الوزير :

https://hashtagsyria.com/2017/01/%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D9%82%D8%B1%D8%B1-%D8%A8%D9%8A%D8%B9-%D8%A3%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%81-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D8%B4%D8%AE%D8%B5/

الحملة التي قام بها جماعة موقع صاحبة الجلالة:

علما أنهم بعد تناول الزميل خضر عواركة للموضوع ليل امس على صفحته حذفوا مقالاتهم الدفاعية عن الوزير عبد الله الغربي من موقعهم درءا للفضيحة التي تثبت أنهم يستعلمون موقع صاحبة الجلالة للإبتزاز بالشراكة  مع أخرين أي جحا يشن حملة من موقع وجحا يدافع من موقع آخر ..