الصرع هو حالة عصبية شائعة تؤدي الى الإصابة بإختلال لوقت معيّن في النشاط الكهربائي الطبيعي للمخ، وذلك نتيجة نشاط حاد وتفريغ للشحنة الكهربائية من بين الخلايا العصبية في المخ. وينتج عن ذلك تشنجات وتقلصات عضلية لا إرادية، أو تصرفات غير اعتيادية تكون مصحوبة عادة بفقدان الوعي.

كيف يؤثر مرض الصرع على الإنسان؟

تؤثر الشحنات الناتجة عن مرض الصرع على وعي الإنسان وحركة جسمه وأحاسيسه لمدة قصيرة من الزمن. وهذه التغيرات الفيزيائية تُسمى بالتشنجات الصرعية، أو الاضطرابات التشنجية.

هل مرض الصرع يعيق فرص الزواج؟

لا يوجد أي مانع لمرضى الصرع من الزواج وإنجاب أطفال أصحاء، فالمصاب بهذا المرض يستطيع أن يعيش حياة طبيعية بإتباعه بعض النصائح الطبية، والالتزام بالعلاج وفق تعليمات الطبيب الدقيقة، علماً أن حالات كثيرة من هذا المرض تصل الى مرحلة الشفاء.

وبالنسبة الى إنجاب الأطفال، فإن المرض نفسه لا ينتقل بالوراثة، لذلك من الممكن لمريض الصرع أن يعيش حياته الطبيعية ويمارس واجباته الاجتماعية وعمله وحياته الأسرية بشكل عادي.

خطوات علاج مرض الصرع

إن شروط الاستجابة لعلاج مرض الصرع كثيرة، وأهمها:

- الإلتزام بالدواء بشكل دقيق علماً أن مدة العلاج تكون من سنتين إلى ثلاث سنوات، وإذا حصل المريض على علاجه بصورة منتظمة ولم تحدث له أي نوبة صرعية لمدة سنتين أو ثلاث، فمن الممكن في هذه الحالة أن يوقف الدواء.

- في حال حدوث نوبات من جديد، لا بد للمريض أن يتناول الدواء لفترة أطول تمتد الى 5 سنوات.

(صحتي)