أحمد ابراهيم

نشر الزميل خضر عواركة على صفحته في فيسبوك فقال:
السؤال الذي حيّر السوريين : كيف يسحب ضابط من طائفة معينة جنوده ويفتح جواجز "عدرا" ليدخل "جيش الشيطان" ويذبح الاطفال والنساء والرجال ببيوتهم.
هل تتذكرون الاب الذي فجر قنبلة بزوجته واطفاله (بينهم رضيع) حتى لا يتم أسره هو واياهم على يد ارهابيي جيش الاسلام؟؟
الضابط فتح الحاجز مقابل مال دفعته المخابرات السعودية في تعاون أمني بينها وبين الاسرائيليين.
وأكد أن "الذي جنّد الضابط الخائن هو Ayham_abdulrahman#  الي كان يتواصل مع قريبه ضابط عدرا العمالية اولا عبر السوشال ميديا ثم عبر تلفون خاص غير قابل للرصد حمله معه هدية للضابط من موسكو حيث مقر عبد الرحمن صحفي ابله صديقه".
وأضاف أن "المال دُفع للضابط في موسكو واستلم المبلغ أيهم عبد الرحمن".
وتابع "بوقتها أنا كشفت اسم الضابط في مقال لكن التحقيقات مع الضابط في سجنه لم تصل الا الى أنه عميل مزدوج يقوم بمهمة فلما هرب بعد اطلاقه ثبتت عمالته ، ( حجة العميل المزدوج اسقطت معظم المواقع التي اسقطتها الخيانة )".

وفي منشور لاحق كتب عواركة:
فور نشري لقصة الخيانة ودور ايهم عبد الرحمن على حسابي الشخصي حظر فايسبوك حسابي وحذفوا كل البوستات المتعلقة بالموضوع!!  
لماذا حصل ذلك ؟؟
لأن أيهم عبد الرحمن شريف حرص فايسبوك على حمايته؟؟
هذا الملف و ما قيل فيه من قبلي تسبب في حظري وفي حذف بوستاتي عنه في حسابي الشخصي وانا
لم أحذف حرفا مما كتبت ...انما فايسبوك حذفها وسنعيد نشر تحقيق مفصل عن الموضوع باللغات العربية والروسية والانكليزية على مواقعنا الرسمية لتعميم الفائدة.
سنترافق هنا الى أن ينتهي الحظر.

وتابع عواركة:
لدينا مشوار طويل مع الخونة والفاسدين وهم يستحقون منا ان نطلق كلمتنا ونمضي لنكشف غيرهم.
لن نسمح للغضب بالشخصي أن يشغلنا جميعا عن متابعة الحملة على الخونة حيث يجب.
سنكشف ونفضح وسيصرخون بشتائمهم ويفرحون بحظرنا فأي فاسد او خائن يملك علاقات مع نافذين يحمونه.
هذا الرجل الذي يعمل سمسارا لشركات الفوز في موسكو مثل اخرين من الزاحفين لاختراق سورية عبر رجال اعمال نافذين حصل على دعم فمن يدعمه عند فايسبوك؟؟
النظام السوري أم اسرائيل؟؟
سامر الفوز لا علاقة له في الشركات الاسرائيلية وقد رفض عرضا من احدها حمله الوسيط أيهم عبد الرحمن.
هذا صاحب المليارات دعم سمساره في موسكو أيضا عبر ابواقه وهو من يمكنه تسخير شخصيات طامعة فيه من مشاهير الصحافة او موظفي الدولة لشتمنا . ان لم يكن عبر شراء ذممهم بالمال فعبر استغلال وظائفهم الرسمية حيث يضغط عليهم رؤسائهم.
واما فايسبوك فلديهم سياسة يطلبون منا احترامها وهي عدم التعرض لجماعة اسرائيل وayham abdulrahman  منهم.