المحرر السياسي - عربي اونلاين

على امتداد تاريخ المجازر التي ارتكبتها حركة الأخوان المسلمين، وحركات الإسلام الوهابيّ، تبرز مجزرةُ عدرا العماليّة كواحدةٍ من أكثر المجازر وحشيّةً في التاريخ العربيّ، فتشارك القتلة مع أصحاب الغايات الشخصيّة، ومعها دخلت المصالح الدوليّة، فنفّذ القتلة مجزرةً مروّعةً في منطقة عدرا العماليّة، التي فتح حُماتها الطريقَ للقتلة بترتيبٍ من الاستخبارات السعوديّة والإسرائيليّة، في واحدةٍ من أبشع عمليّات التعاون ضدّ الشعب السوريّ، التي أمرت بها غُرف الموك (Mok) في الأردن، التي أدارت عمليّات المسلحين؛ وهي غرفةٌ تضمُّ ضبّاط الأطلسي، والسعوديّة، والأردن، وإسرائيل، ومهمّتها تتمثّل بلَعب دور رئاسة الأركان العليا لمختلف التنظيمات المسلّحة في وسط وغرب وجنوب سورية، في حين كانت غرفة الـMOM  التي أُسّست في تركيا لدعم المعارضة السوريّة مسؤولةً عن باقي المناطق.
والمُخزي في قصّة المجزرة أنَّ الخونةَ الذين فتحوا الطريق للمسلّحين للدخول إلى المنطقة عبر إصدارهم أمراً بالانسحاب من حواجزَ عدّة تُؤمّن حمايةَ المداخل قد جرت تسويةُ أوضاع الأساسيّين منهم، بحجّة أنّهم متعاونون مع الاستخبارات الروسيّة.
وقال متورّطون في التحقيقات التي أطّلعنا على بعض وثائقها "أنَّ عمليّةَ انسحاب الحواجز كانت جزءاً من وسائل اختراق الإرهابيّين لكسب ثقتهم، لكنّ مشغّليهم لم يتوقّعوا حجم الخرق ولا حجم المجزرة".
من هؤلاء الخونة عقيدٌ في لجانٍ تابعةٍ لجيش التحرير الفلسطينيّ، ونقيبٌ سوريٌّ جرى اعتقاله ثمّ أُطلِقَ سراحه بعد أشهر، فلجأ إلى قريبه الذي جنّده وقبض الثمن من السعوديّين في موسكو، وهو المدعو (أ- عبد الرحمن) والمعلومات على ذمّة محضر اعترافات النقيب.
المُوجع أنَّ كلّ هؤلاء نَجوا بحجّةِ أنّهم كانوا جزءاً من عمليّةٍ ضدّ الإرهابيّين قامت بها المخابرات الروسيّة، لكنّ أحداً لم يسأل هل يُعفيهم ذلك من المسؤوليّة؟؟
إنَّ سقوط حلب قد تمّ بالطريقة نفسها عبر الخائن (محمد مفلح)، فهل يجب منح مفلح صكّ براءةٍ لو عَمِلَ لاحقاً مع المخابرات الروسيّة؟
في عالم المخابرات لا قيمة للإنسان، لكن الدول يجب أنْ تبني مستقبلها على العدالة وإلّا لا أمل لها في ذلك المستقبل.
بحسب محاضر التحقيقات، أحد المتورّطين في تجنيد النقيب هو (أ. عبد الرحمن) عسكريٌّ سوريٌّ هاربٌ من الخدمةِ لأسبابٍ أخلاقيّة، واستقر في موسكو، حيث تقول المعلومات إنّه تحوّل إلى مفتاحٍ أمنيّ لتجنيد سوريّين وعرب لصالح الإسرائيليّين، ثم لاحظ الروس نشاطه فجنّدوه.
وهذا المُرتكب سُوِّيت أوضاعه وعاد نظيفَ السّجلّ في سوريّة، علماً أنّه يستغلّ ملكيّته لشركة تأجير سيّاراتٍ في موسكو؛ لإقامة علاقةٍ شخصيّةٍ مع العرب والسوريّين، كما أنّه صاحب مطعمٍ ويُعتبر المطعم من الأماكن المفضّلة للإسرائيليّين للقاء رجال أعمالٍ عرب، بهدف التقرّب منهم وتجنيدهم.
مفاتيح التجنيد الإسرائيليّة للسوريّين والعرب هذه في موسكو، تعمل تحت غطاء بيع الولاء لأكثر من طرفٍ تماماً كما فعل (محمد مفلح)، الذي سلّح جماعاتٍ في حلب، تبيّن لاحقاً أنّه كان يسلّحها لا لتحمي حلب؛ بل لتُسقطها بالتعاون مع الأتراك.
ومعظم الخونة في الحرب السوريّة يعملون في نشاطهم الخيانيّ آمنين من العقوبة؛ لأنّهم دوماً يستخدمون أسلوب العمالة المزدوجة؛ أي العمل مع أكثر من جهاز، و(أ. عبد الرحمن) كان يعمل مع أجهزةٍ عدّة بينها "الروس والسعوديّون"، فاستغلّوه لتجنيد ضبّاطٍ من أقاربه مقابل أموالٍ في عدرا .
وفي التحقيقات زعم النقيب الخائن (ن. أ) أنَّ خال قريبه المقيم في موسكو (أ. عبد الرحمن) أفهمه أنّه يعمل مع المخابرات السوريّة والروسيّة، وقد تدخّل الروس لاحقاً فعلاً، وأطلقوا سراح الخائن، وتمّت تسوية أوضاع (أ. عبد الرحمن).
فهل ستُعاد مُحاكمة هؤلاء أم أنَّ ما مضى قد مضى؟؟
عدرا الموقع والامتداد:
تقع مدينة عدرا العماليّة، شمال شرق العاصمة السوريّة، على الطريق الدوليّة من دمشق إلى حمص، وعلى الطريق من العاصمة باتّجاه الحدود العراقيّة، تبعد عن دمشق 25 كيلومتراً تقريباً، تتبع إداريّاً لمحافظة ريف دمشق، وتحدّها دوما من الغرب، والضمَير ومزارع الضمَير من الشرق، أمّا من الشمال فيحدّها جبل أبو العتا، ومَيدَعة، والأحواش من الجنوب، تُقسَّم عدرا إلى: (عدرا البلد، المدينة الصناعية، وعدرا العمّاليّة)، وتضمّ عدرا العماليَّة مساكن العمّال ومنطقة التوسّع ذات الأبنية قيد الإنشاء، وفي منطقة التوسّع أقام معظم النازحين إلى عدرا القادمين من مناطق الغوطة الشرقيّة، لا سيّما من دوما ذات الأغلبيّة المُعارِضة والمسلّحة.
الأهمّيّة الإستراتيجيّة:
تعتبر مدينة عدرا المدينة الصناعية منشأةً مهمّةً جدّاً، وعصب الاقتصاد السوريّ، والمنشأة الأساسيّة في عمليّات التصنيع للقطاعين العام والخاصّ في سورية، ومن عدرا يمكن السيطرة مباشرة على جسر بغداد، الذي بدوره يحكم الطريق إلى المنطقة الشرقيّة ودير الزور عبر تدمر، والطريق الدوليّ بين دمشق وحمص، كما يمكن للمسلّحين من هذه النقطة تحديداً أنْ يتحكّموا بطريق المتحلِّق الشماليّ، الذي يصلون عبره إلى التل وطريق بيروت، كما تعتبر قريبةً جدّاً من مطار الضمير العسكريّ الإستراتيجيّ، الذي تحيط به عددٌ من المنشآت العسكريّة الحساسة جدّاً التابعة للجيش السوريّ.
عدرا في بداية الحرب:
لمْ يكد الجيش السوريّ يُنهي مهمّاته في (قارة والنبك ودير عطية) حتّى دخل المسلّحون إلى عدرا العماليّة، في محاولةٍ منهم للسيطرة على هذه النقطة المهمّة؛ وأتى المسلَّحون بمجملِهم من مناطق الغوطة ودوما ومزارع الضمير، وتهجَّر إليها عمّالٌ من مناطقَ سوريّةٍ مختلفة؛ للسعي خلف لُقمة العيش والأمان، هدفٌ دفعهم لترك مناطقهم للإقامة في مساكن بُنيت خصّيصاً لهم، على مرمى حجرٍ من معاملهم ووظائفهم.
كيف بدأ الهجوم:
دخل المسلّحون عدرا البلد سابقاً، وأقدموا على نبش قبر الصحابي "حجر بن عديّ" في أيّار 2013م، قبل أن يتمكَّن الجيش السوريّ من طردهم، وأشارت المعلومات المتقاطعة إلى أنَّ المسلّحين أتوا إلى عدرا من دوما والضمَير ومزارع الضمَير، والمناطق المحيطة بها حينها.
ثمّ دخل ليل الأربعاء 11 كانون الأوّل، ودقّت الساعة الثالثة بعد منتصف الليل، وما يزال الهدوء يسود المدينة، قبل أنْ يكسره قُرابة المئة ألف مدنيٍّ على أصوات تكبيراتٍ ملأت المدينة من قِبَلِ ملثمين يلبسون السواد، ويرفعون راياتٍ كُتِبَ عليها "جبهة النصرة" و"الجبهة الإسلاميّة" التابعة إلى "لواء الإسلام"، والتي كانت حينها بقيادة "زهران علوش"، ويُعدُّ أكبر فصيلٍ مقاتل في ريف العاصمة، ومقرّه الأساس مدينة دوما المجاورة لعدرا، والتي توجّه أعدادٌ كبيرةٌ من المقاتلين المتشدّدين منها إلى أزقّة عدرا.
ما يزيد عن ألفي مسلّحٍ، انتقلوا من أطراف المدينة المفتوحة بالكامل على الغوطة، وظهر حوالي 500 عنصرٍ من داخل المدينة، ليساعد ويسهّل خطّط وتنفذ عمليّات الاقتحام من جهة "التوسيع".
وبحسب رواية السكّان، بدأ الهجوم على النقاط والمراكز الحكوميّة، فهاجموا المخفر، واستهدفوا جميع عناصر الشرطة، ثمّ توجّهوا إلى الحاجز المتواجد على طرف المدينة، وتلاه المستوصف، إذ عمدوا إلى ذبح أحد الموظّفين، ووضعوا رأسه في "السوق الشعبيّ" وسُحِلَت جثته أمام الناس.
تلى ذلك معركةٌ أطلق عليها "معركة الفرن"، والتي أسفرت عن استشهاد ستّةٍ من عمّاله، واحتجاز عشرات الرهائن، لتصل الأنباء لاحقاً أنَّ الرهائن تمّ ذبحهم "لأنّهم موظّفون حكوميّون"، وتلى ذلك هجوم على المطاحن بعدرا العماليّة، وسُرِقَ أكثر من 10 أطنان من القمح، وتتالت عمليّاتُ الذبح على خلفيّاتٍ طائفيّة، وأفادت المصادر عن ذبح 40 مدنيَّاً على الأقل في بداية الاقتحام.
ودخل المسلَّحون فجر الثاني عشر من كانون الأوَّل إلى عدرا العماليَّة، وسيطروا على المنطقة واحتلوا جميع المباني، وترافق هذا الدخول مع رواياتٍ وقصص، تقشعرّ لذكرِها الأبدان، من عمليّات تصفيةٍ طائفيَّة، وسَحلٍ، حرقٍ للجثث بالأفران، والتي "قد يكون بعضها صحيحاً، والآخر غير دقيق، أو مبالغ به"، خاصّةً مع ذكر روايات أنَّ عائلاتٍ من "الطوائف السنيَّة" كانت تحمي في منازلِها باقي العائلات، بعد أنْ اكتشفوا أنَّ القتل يتمُّ على أُسسٍ طائفيَّة.
أسباب الهجوم:
السببُ الرئيس؛ هو محاولة جرّ "الجيش السوريّ" ووحداته القتاليَّة إلى عمق الغوطة الشرقيَّة، لتهيئة الظروف لعمليّات التفافٍ على نقاطه العسكريّة، والتي تشكّل قوسَ "الحصار" المُحكم حول الغوطة، ففي عدرا يوجد اللّواء ١٤٠ إشارة، كما يوجد فيها السجن المركزيّ، الذي تتمركز حوله وبداخله وحداتٌ عسكريّةٌ مختلفة، كذلك يوجد حواجز ومراكز للجيش السوريّ على طريق المشفى، ولجهة أوتوستراد حمص تتوزّع نقاطه وحواجزه على جسر بغداد، والمرسيدس، وحاجز الاستطلاع، وصولاً إلى حاجز القطيفة، ويبدو أنَّ المسلّحين قرّروا ضرب «الخاصرة الرخوة» للجيش؛ أيّ المدنيّين، لعلمهم أنّه سيتحرّك بسرعةٍ لإنقاذهم، ولنْ يسمحَ بوضعهم رهائنَ أو التنكيل بهم.
أيقن المسلّحون أنَّ الجيش لن ينجرّ إلى عمق الغوطة، إلّا وفق خطّطه الخاصّة وجهوزيَّتهِ، فقرّروا استهداف المساكن في عدرا العماليَّة، ظناً منهم أنّه سيقوم بسحب وحداته من على مداخل الغوطة، لاستعادة السيطرة على المساكن، لكنَّ الجيشَ استقدام كتيبةً خاصّةً من خارج المنطقة، من سلاح المشاة، مُخاطِراً بالدخول بعددٍ محدودٍ من المدرّعات، للإسراع بالسيطرة على الأبنية العالية والأبراج السكنيّة، التي نَصب عليها المسلّحون قناصتهم ومدافعهم؛ لإنقاذ المدنيّين الذين تمّ احتجازهم، ومن نجا من استهداف المسلّحين.
ومن الأسباب التي جعلت المدينة هدفاً لمسلّحي "جبهة النصرة"، و"لواء الإسلام" هو أنَّ لجان "جيش التحرير الفلسطينيّ" كانت المسؤولةُ عن حماية المدينة، ناهيك عن أسبابٍ تتعلّق بفساد بعض المتنفّذين المشرفين على حماية المدينة، وما تمّ تناقله من معلومات عن صفقةٍ تمّ عقدها مع لواء الإسلام، وجبهة النصرة.
العمليّات والممارسات الإرهابية في عدرا:
تحدّثت الأخبار والمعلومات، عن عمليّاتِ حرقٍ لأحياء كاملةٍ "على خلفيّةٍ طائفيّة"، إضافةً لحرق مساكن العمال؛ لأنّهم موظّفون حكوميّون، وبَذَلَ الإرهابيُّون جهدهم لجعل عدد الضحايا وطرق القتل والذبح والسحل في الطرقات، أفظع بكثيرٍ من المعهود عنهم، ولم يتكلّفوا عناء الإنكار هذه المرة، وجاءت محاولات إلصاق التهمة بالجيش متأخّرةً جدّاً، إذ جاءت بعد احتفالاتِهم على مواقع التواصل، بما ارتكبته أيديهم من مجازر تنكيلٍ وقتلٍ وقطعٍ للرؤوسِ وحرقٍ للمدنيّين بالأفران.
كما أحرق المسلّحون منازل الموظّفين الحكوميّين في البلدة، ومثّلوا بجثث بعضهم، وأشارت العديد من الروايات عن تدمير وقتل وتشريد عائلاتٍ بأكملِها، ووضعوا الجثث في سوق السبت؛ "سوقٌ شعبيٌّ معروفٌ في المنطقة"، ونهبوا العديد من المنازل والمحالّ التجاريّة والمؤسّسات الحكوميّة، واقتحموا الأبنية ذات الموقع الإستراتيجيّ، وقاموا بفتح طلّاقاتٍ للرماية، ونصبوا قنّاصاتٍ ومدافع هاون خصوصاً على الأبنية البرجية، بعد أنْ احتجزوا السكّان في أقبية تلك الأبنية كدروعٍ بشريّة، كما لاحقوا الأهالي الذين اختبؤوا في الملاجئ، وجمعوا أكثر من 200 منهم بناءً على لوائح إسميّة أحضروها معهم، وقتلوا العشرات منهم.
ماذا بعد سقوط المدينة:
نساءٌ ملثّماتٌ ورجالٌ ملثّمون، صفُّوا الناس جنباً إلى جنب، أنت شاب تفتَّش من فوق إلى تحت، موظّف وله علاقة بالدولة، حتّى ولو امتلك ليرة من الدولة، فهو مباشرةً معرّضٌ للقتل، ثمّ أخذ المسلّحون قسماً كبيراً من الشباب إلى مداخل عدرا، وأُجبروهم على حفر الخنادق، وإقامة "الدّشم"، والعمل من 12 إلى 14 ساعةً يومياً، وتحدَّثت المعلومات عن أكثر من 50 حالة تسمّمٍ للأطفالٍ المحاصرين والمسجونين، كما أُخذَ فلسطينيّون وبأعدادٍ كبيرةٍ، وركِّبوا بباصاتٍ يقودها إرهابيّون من جنسيّاتٍ عربيّةٍ من تونس والأردن وليبيا.
الأسرى والمحتجزون:
جولةُ المحتجزين في الأَسر بدأت مع جبهة النصرة، أشهر عديدةٌ مضت على احتجازهم في عدرا العماليّة، بعد ذلك بدأت عمليّة المتاجرة بهم، ومن ثمّ انتقلوا إلى قبضة "جيش الإسلام"، ومنها إلى ما يسمّى "الاتّحاد الإسلاميّ"، وبعدها "اشتراهم" فيلق الرحمن لمدّة تسعة أشهر.
جميع مناطق الغوطة الشرقيّة، كانت محطاتٍ تنقلُ الأَسرى المخطوفين من عدرا العماليّة، إلى حرستا، ودوما، وعربين، ومسرابا، وعين ترما، وغيرها من المناطق والبلدات، مروراً بما يسمّى بـ"الوحدة الإرشاديّة" أو "سجن التوبة"، قُصصٌ ومآسٍ كثيرة يرويها الناجون من مدينة عدرا العماليّة السكنيّة عن جرائم الإرهابيّين ومجازرِهم بحقّ كلّ شيء، بعد أنْ احتجزهم الإرهابيّون في أقبيةِ المنازل، وسفكوا دماء العشرات على مرأى ومسمعِ الأطفال والشيوخ والنساء.

المصادر والمراجع
1. http://ahmadblogs.net/%D9%85%D9%86-%D9%82%D8%AA%D9%84-%D8%…/
2. https://sadaalshaam.net/…/%D9%85%D8%A7-%D8%AD%D8%B5%D9%84%…/
3. http://www.almayadeen.net/…/_%D9%81%D8%AC%D8%B1%D8%B9%D8%AF…
4. https://www.enabbaladi.net/archives/219798
5. https://www.alahednews.com.lb/essaydetails.php…
6. http://syrianownews.com/index.php?p=12&id=6494
7. https://www.enabbaladi.net/…/2…//syrianownews.com/index.php…
8. http://www.alalam.ir/news/1637924/%D8%B4%D8%A7%D9%87%D8%AF-%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7%D9%81%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8%D98A%D9%88%D9%86%D8%A8%D8%B9%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9%D9%82%D8%A8%D9%84-%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D9%87%D9%85
9. https://www.alahednews.com.lb/essaydetails.php…
10. http://www.almanar.com.lb/3568783
11. http://www.asrar7days.com/syrian/651226.html
12. http://emediatc.com/…
13. http://www.tawassoul.net/fr/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B1%D8%B4%D9%8A%D9%81/item/11975%D9%85%D8%AC%D8%B2%D8%1%D8%A9%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9%D8%B9%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9%D9%88%D8%A8%D8%B5%D9%85%D8%A7%D8%AA%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%87%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85%D9%85%D8%B5%D8%B7%D9%81%D9%89-%D9%82%D8%B7%D8%A8%D9%8A.html
14. https://www.almjhar.com/…/%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%85_%D9%86%D…
15. http://thawra.sy/_archive.asp…
16. http://www.almanar.com.lb/3568783
17. http://www.djelfa.info/vb/archive/index.php/t-1487127.html
18. http://emediatc.com/…
19. https://arabic.sputniknews.com/arab_world/201804121031533661%D9%85D8%AE%D8%AA%D8%B7%D9%81%D9%88%D8%AF%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A9%D8%AE%D8%AC%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%84/
20. http://www.washingtoninstitute.org/…/damascus-control-embol…
21. http://www.syriasteps.com/?d=110&id=113620
22. http://www.vetogate.com/756313
23. http://www.fenks.co/…/15793%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9%D…
24. https://arabic.sputniknews.com/news/201507311015155991/
25. http://www.m.ahewar.org/s.asp?aid=391692&r=0
26. http://albaathmedia.sy/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%AF%D%A7%D8%AF%D9%85%D8%AC%D8%B2%D8%B1%D8%A9%D8%B9%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B5%D9%8A%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B9
27. http://www.pottsmerc.com/…/syrian-troops-launch-offensive-a…